أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


رؤيا الطفل النيجيري “برناباس” حول الحرب الروحية (تأمل 13 تموز) 💜♰💜


التطهير فقط سيجلب العالم الجديد..
العذراء: أبنائي، جئتُ لأتعاون معكم. الناس لا تبالي بتحذيرات السماء وخطاياها تزداد. صلوا دائماً..
🌸 🌸 
لا تُصلوا ضد العقوبات وتحريم القداس الإلهي. هذه الأمور لها علاقة برؤيا النبي دانيال.

* ♰ *

مسمار توحيد القطيع

رأى برناباس اليوم في رؤيا سيدتنا نازلة من السحاب. كانت مُزينة بوشاح أبيض وتمسك صليباً في يدها اليُسرى ووروداً في يدها اليُمنى. كانت ورديتها مُتدلية من جنبها. بينما هي تنزل كانت تنشد. عندما وصلت، قالت:

Barnabas Nwoye 2

«أبنائي، جئتُ اليوم لأتعاون معكم وأريكم جميعاً العطف المُحِب لنعمتي الأمومية. كونوا سعداء وإفرحوا مع السماء في هذه العبادة. أنا أم يسوع المسيح، آتي إليكم لكي تُحبوا إبني وتُعزونه في ألمه.

الجرح في القلب الأقدس لإبني يُسبب له الكثير من الألم بسبب خطايا العالم. إن خطايا العالم كثيرة. لا يريد الناس أن يُبالوا بتحذيرات السماء. إن خطاياهم تزداد يومياً. صلوا دائماً، صلوا من أجل الخطأة، صلوا من أجل أن يُغير الكثيرون حياتهم.

أبنائي، لقد أخبرتكم هذا من قبل، الآن أكرره لكم وللعالم. صلوا، «يا أيها الدم الثمين ليسوع المسيح، إشفي جروح القلب الأقدس ليسوع». أقول بأن الكثير من الجروح ستشفى، لأن خطايا العالم تزداد، صلوا، «يا أيها الدم الثمين ليسوع المسيح، خلصنا وخلص العالم أجمع». أؤكد لكم بأن العديد سيخلصون وسيرجع الخطأة للتوبة.

أبنائي، إني أعطيكم تحذيري الأخير عن العقوبات القادمة. اعرفوا اليوم بأن السماء قد وافقت على هذا التطهير العظيم. يقولون، أبتاه، التطهير فقط سيجلب العالم الجديد. أبنائي، لا تُصلوا من أجل أن لا يأتي العقاب….

أعرفوا اليوم بأن كومبيوتر العالم السفلي قد خرج إلى هذا العالم الطبيعي. قريباً ستسمعون عنه. هذا الكومبيوتر له القدرة على أن يتحكم بالعالم كله. ساعة الشيطان تقترب بسرعة. يوم الظلام العظيم قادم. يوم الإضطهاد العظيم قادم. لقد قالها الكتاب المُقدس. إقرأوا دانيال الفصل الثامن.

قبل اليوم الرهيب ستُحرم الذبيحة الإلهية. صلوا، صلوا وعلموا الآخرين كيف يصلون. صلوا لأنقاذ الكثير من النفوس. أظهروا الحب المقدس أحدكم للآخر. إقبلوا المُعاناة اليومية. كونوا أقوياء في إيمانكم لكي تُرحبوا بالإضطهاد القادم. أبنائي هل أنتم مُستعدون لتُقدموا حُبكم لي؟ أقول، هل أنتم مُستعدون لتُعانوا الإستشهاد؟ الكثيرون سيخسرون إيمانهم وسيعبدون الرجل الشرير.

أنا النجمة الألمع في السحاب. سيشرق قلبي الطاهر على أبنائي. أنا سأحمي جميع الذين يُكرسون أنفسهم لي، جميع الذين يعيشون حياة مُقدسة. أخبروا العالم بأن الدم الثمين سيُنقذ كل الذين يدعونه. بواسطة الدم الثمين، ستخلص الكثير من النفوس. كرموا وأعبدوا الدم الثمين لإبني وربي يسوع المسيح.

أبنائي، ليكن الصليب مُثبتاً على بابكم. صلوا مع صليبكم دائماً. عيشوا معه. بواسطة هذه العلامة ستنتصرون، أنا قريبة لمساعدتكم. أبقوا بسلام من السماء.

أبارك جميعكم».

تأمل 13 تموز 1997

في هذا اليوم الأول من التساعية الثانية، تأتي أمنا القديسة مريم في المشهد. إن حضور أية أم في أي موقف من التوتر يُعبّر عن الأمل والراحة. تأتي أمنا المُباركة لتُفسر أسباب العقاب. تلك هي الطريقة الوحيدة لتطهير العالم من الخطيئة.

إنها تُذكر برناباس والمجموعة التي كانت تُصلي بأن لا يُصلوا ضد العقوبات وتحريم القداس الإلهي. كل هذه الأمور لها علاقة برؤيا النبي دانيال. إنها تُذكر كل أبنائها للتهيؤ للإضطهاد العظيم بشجاعة وبمواظبة على عبادة الدم الثمين ليسوع، الوسيلة الوحيدة للأمان. يجب الأنتباه إلى تعليمات الأم دائماً. يجب أن نأخذ قلبها الطاهر ملجأً، مكاناً أميناً للإلتجاء.