أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


بالفيديو – حسان دياب: التغيير آتٍ.. اتخذنا قرارات توقف مسلسل ابتزاز الدولة والناس والمعركة مع الفاسدين شرسة لأنهم لن يسلموا طوعاً.. (Video-3)


اللبنانيون يعلمون ماذا نريد.. التحول بطيء من داخل آليات النظام..

https://youtu.be/gFHtILrnG6o

مقتطف من رسالة رئيس الحكومة حسان دياب الى اللبنانيين من السراي الحكومية – الجزء 3؛ (13 حزيران 2020)

  • ما أردنا فعله في الأيام الأخيرة، لمواجهة مؤامرة التلاعب بسعر الليرة اللبنانية ولقمة عيش الناس، كان اتخاذ قرارات توقف مسلسل ابتزاز الدولة والناس.
  • كل اللبنانيين يعلمون ماذا نريد.
    لكن، وللأسف، نحن لا نستطيع صناعة التحول بسرعة من داخل آليات النظام.
  • إدارة الدفة من الداخل ثقيلة جدا.
    مع ذلك، لن نتوقف عن فرض هذا التغيير في المسار، لأننا لا نملك إلا خيار إنقاذ البلد، واستعادة ثقة الناس بوطنهم، وتكريس مرجعية الدولة كخيار لنا جميعا، يحمي مستقبلنا ومستقبل أولادنا.
  • للأسف، على مدى الأشهر الماضية، اكتشفت أن الدولة تظلم أبناءها. تظلم شبابها. تحرمهم من حقوقهم. تمتحن كفاءتهم للتوظيف، فيكتشفون أن امتحاناتهم مجرد فولوكلور. عشرات الامتحانات في مجلس الخدمة المدنية… والأمن الداخلي، والجمارك، وحرس الأحراج، والدفاع المدني…
  • لكن، إما لا نتائج تعلن لأسباب مجهولة، أو تعلن النتائج على الورق ولا تأخذ طريقها إلى التنفيذ بحجة التوازنات الطائفية والمذهبية. جداول الترقيات في الأجهزة العسكرية والأمنية يتم تجميدها، إما بسبب خلافات داخل الإدارة، أو بحجة الإمكانات المالية، أو بحجة التوازنات الطائفية والمذهبية.
  • هل هكذا تقوم الثقة بين الدولة وأبنائها؟ هل هكذا يكون منطق الدولة، أم منطق الفيدراليات المقنعة بقشرة رقيقة من صورة الدولة؟ عشرات آلاف اللبنانيين يقفون على رصيف الانتظار منذ سنوات، لكن الدولة تدير ظهرها لهم.
    لا…لا يمكن أن يستمر هذا النهج. نحن نتابع هذه الملفات جميعا، وسننصف شباب لبنان. هذا حقهم وليس منة من الدولة عليهم.
  • يجب أن تكون الدولة لجميع أبنائها، لا فرق بينهم، لا مناطقيا ولا طائفيا ولا مذهبيا. نريد أن نبني دولة تحمي اللبنانيين. نريد أن يكون الانتماء الوطني هو المعيار الوحيد. نريد أن نحمل هوية وطنية موحدة، ونردد نشيدا واحدا، ونرفع علما واحدا، وندافع عن وطن واحد، ونحمي الشعب الواحد، ونهتف للوطن، لا لشخص أو حزب أو طائفة.
  • عندما تضعف الدولة، تقوى العصبيات…
    وعندما تتراجع الدولة، تظهر الدويلات.
    عندما تتراخى قبضة الأمن، تتفلت الفوضى…
    وعندما يهتز الاستقرار، يتهاوى السلم الأهلي.
    عندما تتوقف المحاسبة، يسود الفساد…
    وعندما يرتهن القضاء بيد السياسة، تسود شريعة الغاب.
  • لا يحتاج القضاء إلى إذن أو إشارة أو إيعاز للتحرك. نحن مصرون على أن يكون القضاء مستقلا ونزيها. لذلك، إذا كنا نريد دولة، علينا أن نبدأ من هذه المداميك…وهذا ما تعمل الحكومة عليه، وهي تراكم زرع المداميك التي يمكنها أن تحمي بنية الدولة من العواصف التي تهب عليها. نحن اليوم، نؤسس لمفاهيم الدولة الواحدة الآمنة العادلة.
    من هنا، أدعو اللبنانيين، إلى مزيد من الصبر، لأن المعركة مع الفساد شرسة جداً، فالفاسدون لن يسلموا طوعا ولن يستسلموا بسهولة.

أيها اللبنانيون

  • المواجهة صعبة، لكنني أستطيع القول براحة ضمير، إننا وضعنا أرضية صلبة لمعركة انتصاركم على الفساد، وسنكون وإياكم في مسيرة مشتركة لاستعادة الأمان الاجتماعي الذي يهدد فقدانه لقمة عيشكم، التي سلبها الفاسدون ليراكموا ثرواتهم وإرضاء جشعهم.

أيها اللبنانيون

  • فليتوقف التدمير الذاتي الذي يحرض عليه من لا يملك الضمير الوطني، ويمارس حقده الدفين. لبنان لنا جميعا، وكل حجر في بنيان، كلف صاحبه عرق جبين، فلا يستخف أحد بما يملك الآخر. هذه ليست ساحة مزايدات. نحن بحاجة لوقف هذا الهدر الهائل، الذي لا تقل جريمته شأنا عن هدر المال العام.

أيها اللبنانيون

  • نحن نستعد لفتح المطار أول الشهر المقبل، وهذا سيمنحنا فرصة استعادة بعض دورتنا الاقتصادية، التي نحن بأمس الحاجة إليها. لكن ما يحصل اليوم سيؤدي إلى استمرار المعاناة، وزيادة النزف في الاقتصاد الوطني، ومزيد من إقفال المؤسسات وفقدان فرص العمل.
  • أدعو اللبنانيين أن يمتنعوا عن تشويه الاحتجاجات، وأن يساهموا في ورشة التحول نحو نحو منطق الدولة، الذي يجب أن يسود وحده، كي نعبر هذه المحنة، ونحمي لبنان، ومستقبل أبنائنا.
  • أنا واثق أننا سنتجاوز الأزمة، وأننا أقوى من كل التحديات، لأن لبنان وجد ليبقى، حرا، سيدا، مستقلا، وعنفوان أبنائه أصلب من أن ينكسر أمام الرياح، مهما كانت عاتية. عشتم وعاش لبنان”.


ملخص الكلمة رئيس الحكومة حسان دياب إلى الشعب اللبناني
(السرايا الحكومية 13 حزيران 2020)

طمأن رئيس مجلس الوزراء الدكتور حسان دياب البنانيين إلى أن حقوقهم “محفوظة، عند المصارف، وعند المصرف المركزي، والدولة هي الضمانة”، مشددا “لن نسمح بأن تضيع أموال الناس، الودائع في المصارف هي اليوم أرقام، لكن، وبكل ثقة، أؤكد للناس أننا لن نسمح أن تبقى مجرد أرقام”. كما طمأنهم إلى أن “الدولة غير مفلسة، هناك تعثر مالي، لكن البلد غني بكم أولا، وغني بطاقاته وإمكاناته وموارده وعقول أبنائه الخلاقة”.

ودعا إلى ان “نحمي الدولة، ونحصنها، كي تكون ضمانة لجميع أبنائها، ولممتلكاتهم، وأموالهم، ومستقبلهم”. وشدد على ضرورة “الانتقال إلى منطق الدولة، وتحقيق حلم الوطن، والانتقال نحو منطقة الأمان، رغم الحواجز السياسية”، مؤكدا أن “التغيير آت لا محالة”.

وإذ أكد أن “هذه الحكومة حققت الكثير”، لكن هناك “من يريد طمس الحقائق”، سأل: “ألا يكفي أننا نحاول إزالة الركام، الذي تركوه خلفهم بعد أن دمروا كل شيء وغادروا على عجل؟ ألا يكفي أننا نفتش حتى اليوم، عن ودائع اللبنانيين، التي أهدروها في لا مسؤوليتهم، حتى لا نقول أكثر من ذلك؟ ألا يكفي أنهم أغرقوا البلد بالديون الهائلة، التي تسببت في هذا الانهيار المالي الكبير الذي نعيشه؟، مردفا: “لقد صمتنا كثيرا، واستمعنا كثيرا إلى اتهامات، تحاول التهرب من الكبائر التي ارتكبوها، لرميها على هذه الحكومة”، مؤكدا عدم الرغبة “في الدخول في سجال مع الماضي، الذي نعالج نتائجه”.

واتهم “البعض” بأنهم “ضخوا الأكاذيب والشائعات وساهموا في تعميق أزمة الليرة اللبنانية، ودفعوا الناس إلى الشارع”، معتبرا أنه “كان المطلوب من ذلك هو منع الحكومة من تنفيذ قرارها بإزالة الركام، الذي يخفي تحته أسرار هيكل الفساد”، واصفا ما حصل ب”محاولة إنقلاب سقطت مجددا”، مؤكدا فشل كل “الاجتماعات السرية والعلنية، والاتفاقات فوق الطاولة وتحتها، وأوامر العمليات الداخلية والمشتركة، في إنجاح خطة الإطاحة بورشة اكتشاف الفساد”، معلنا “لدينا من التقارير عن الوقائع ما يكفي من المعطيات، وسنعلن ما نراه مناسبا منها، في الوقت المناسب”.