أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


خاص – الأب الشماس نقولا التوم عن بلدة الصمود المقدس القاع: ايمان أهلنا قوي وأي موجة بتمرق ما منضعف قداما (Audio)

– اكليريكي او علماني أو عسكري، وكبار وصغار كلنا مدعوين للشهادة، والمسيح مش الشهيد الأول، هوي رب الشهادة (التفاصيل)

***

مقتطف من حديث الأب الشماس نقولا التوم لموقعنا، من بلة القاع: (22 آب 2017)

  • باسم الآب والإبن والروح القدس اله واحد آمين.
    نحنا عم نعيش ايماننا بهاللحظات الحرجة. وايماننا مبني عَ الصخر، متل ما قلنا السيد المسيح. وصخر القاع لا يتزعزع.
  • وايماننا أيضا ايمان بالشهادة.
    والشهادة منطلقها مبني ان نكون شهداء للمسيح، بهيدا الوطن.
    يمكن معنى الشهادة بيختلف شوي عن غيرنا، بس الهدف بيبقا سامي..
    والسيد المسيح مش هوي الشهيد الأول، متل ما بسميه غيرنا، ولكن هوي رب الشهادة.

kaaa

  • رب الشهادة الو المجد علمنا، نحنا كيف نكون شهداء:
    – إما بالدفاع عن ايماننا، متل ما حصل كتير حوادث بالتاريخ، واسم قرنة السوداء بلبنان باللغة السريانية تعني (سهديه) “الشهادة”، وبالتالي هي قرنة الشهداء. وتاريخنا مليء بالشهداء
    لما فاتو “داعش” على معلولا، في 3 شباب مسيحية، ماتو ورفضو انو يأسلمو، وبالتالي استشهدو، ورفعتهم كنيسة الروم الكاتوليك شهداء، وهنا طلب شهادتم هو طلب تقديسهم، لأنو استشهادهم هو نفسه تقديسهم. وهم ليسوا بحاجة لإجراء العجائب.

maaloulaaaaaa
معلولا.. 

  • هون بالضيعة بالقاع، متل كل الضيع المسيحية،
    امتزنا انو تاريخنا كلو حافل بالشهداء، من سنة 1975 وحتى 27 حزيران 2016. وبهالنهار قدمنا 5 شهدا ابطال، و35 جريح أو شهدا أحياء… فلو ما كان عنا هالإيمان القوي المبني على الصخر، ما كنا منشوف عملية الصمود القوية اللي موجودي هون… من شباب تيار وطني حرّ وغيرن، ليكونو مستعدين للشهادة دفاعاً عن ارضن وايمانن، ومعتقدن ووجودن الحرّ.
  • ايمان أهل القاع قوي، مش أي موجة بتمرق منضعف قدامها.
    لاق هيي بتكون امتحان وبتعلمني اثبت واتصدّى..

kaa-women-armyyyyنسوة القاع للدفاع عن البلدة

  • وكل واحد مطلوب منو يتصدّى، من موقعو، بحسب رسالتو، ان كان اكليريكي او علماني، أو عسكري او مدني.. كلنا سوا عنا قدر معين من الشهادة، سواء كان طفل او كبير.. ولازم كلنا نشهد للحقيقة وللحق، لأنو الحق يحررنا متل ما بقلنا الكتاب المقدس. وبخلينا نكون أقوياء مش ضعاف. أمّا ان تكون حاراً أم بارداً او سأتقيؤك من فمي، كما تقول رؤيا القديس يوحنا.
  • ان يكون الإنسان محررّ ورسالتنا شهادة ليسوع المسيح، هو هدف كل مسيحي،
    وشخصياً اتيت مع مجموعة شباب (أساتذة) الى مفرق المؤدي الى الجبهة، لنفرع الصوت واليافطة للقول: أنّنا وإن كنا أساتذة نحن في خدمة الجيش اللبناني. لأن الجيش عم يدافع عنا، وعن وجودنا.

nkoula tawm - kaaaالشماس نقولا التوم مع زميل له عند نقطة حاجز الجيش المؤدي الى الجبهة

  • صحيح انو الكتاب المقدس بقلنا: ليس لنا مدينة باقية ي هذا العالم، ولكن حياتك الأرضية منحاول نعيشا من وحي الإيمان، ومتل ما طلب منا المسيح: “إذهبو وتلمذوا الأمم باسم الآب والإبن والروح القدس”

تاريخ القاع

kaaaa-map2

  • هالبلدة يللي اسما “قاع” هيي حكاية صمود مقدس،
    kaaaa-map
    والصمود المقدس هوي صابغ تاريخا من أول ما وُجدت القاع،
    ويُروى تاريخياً، من أيام الملك سليمان، ويوجد “قناية” اسما”اناية الست بلقيس” لجر المياه من مساحة القاع (35 كلم) لمدينة تدمر (يعني بطول 250 كلم).. وهذه القناة ما زالت موجود بجرود القاع ولكنها اليوم ضمن نطاق عمليات الجبهة العسكرية. وكل تلك ذلك يدلّ على بلدة القاع هي بلدة الصمود المقدس.