أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


أساقفة بولندا: “لا مباركة للواطيين غير التائبين.. اتحادهم إهانةٌ لإرادة الله.. ولا سلطان للكنيسة مباركة زيجات اللواط لأنّها لا تستطيع مباركة الخطيئة!

ردًّا على وثيقة الفاتيكان Fudicia Supplicans (18 ك1 2023) لمباركة المثليّين خارج إطار الاحتفال اللّيتورجيّ، وبعد 3 أيام (21 ك1)، أصدر مجلس أساقفة بولندا بيانًا عن رفضهم مباركة المثليّين، أبرز ما جاء فيه:

1 – لا لمباركة الزُّناة (الأشخاص) الذين يهينون الله!

“بما أنّ ممارسة الأفعال الجنسيّة خارج إطار الزواج، أي خارج الاتّحاد الذي لا ينفصم بين رجل وامرأة، القادر على إعطاء الحياة، هي دائمًا إهانةٌ لإرادة الله وحكمته المعبّر عنها في الوصية السادسة “لا تزنِ”، فالناّس الذين هم في علاقاتٍ كهذه لا يمكنهم الحصول على البركة”.

2- بركة خاصّة للتائب كما هي عادة الكنيسة!

إنّ تجنّب الارتباك والفضيحة أمرٌ مستحيل عمليًّا، إذا باركت الكنيسة العلاقات الجنسيّة المثليّة، لكن الأفراد الذين يعيشون في عفّة تامّة يمكنهم الحصول على البركة “بشكلٍ فرديٍّ”، خارج إطار اللّيتورجيا ودون أدنى تشابهٍ للطّقوس المقدّسة، لإبعاد أيّ شُبهةٍ بأنّ هذه البركة الفرديّة تعني موافقة على العلاقات المثليّة!

إنّ البركة تكون منطقيّة عندما يطلبها الإنسان بحُسن نيّة، أي عندما يريد أن ينظّم حياته وفقًا لإرادة الله المعبّر عنها في الوصايا. من المفترض أن تساعد البركة الإنسانَ وتقوّيه للابتعاد عن الخطيئة وعيش حياة بارَّة.

3- لا سلطان للكنيسة لمباركة الزواج المثليّ

“لا يُمكن للكنيسة مباركة الزيجات المثليّة، لأنّها لا تستطيع مباركة الخطيئة”!

(مجمع العقيدة والإيمان وثيقة 2021)

أمّا البابا فرنسيس فقد ردّ في 26 ك2 2024:

“عندما يقترب الثنائي المثليّ بشكل عفويّ ليطلبا البركة، لا يتمّ مباركة العلاقة، بل ببساطة الشخصَين اللّذين طلبا ذلك. ليس الاتّحاد، بل الأشخاص”

أي فسّر الماءَ بالماء!!!

وفي 14 ك2: “عندما لا يتّفق شخصٌ مع قرارٍ ما، يجب عليه التعبير عن مخاوفه ضمن “مناقشة أخويّةٍ”. الخطر يكمن عندما لا يعجبني أمرًا ما وأتركه في قلبي، وأصبح مقاومًا وأتوصّل إلى استنتاجاتٍ قبيحة.”