أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


إيلي أسود عن مصالحة جعجع – فرنجية: بعدما اكتمل الدق بالزعرور نسأل..

 كيف لانسان أن يصالح جيرانه والغرباء، ويعاجز عن مصالحة اخوانه واشقائه…

***

في تعليق ثانٍ لنائب رئيس هيئة قدامى ومؤسسي القوات اللبنانية ايلي أسود، على مصالحة رئيسي حزبي القوات اللبنانية والمردة، سمير جعجع وسليمان في فرنجية، طرح أسود عدة أسئلة بهذا الخصوص، فكتب عبر صفحته:

بعدما اكتمل الدق بالزعرور ، من حقنا ان نسأل:

١ – بعد انتقال جعجع الدراماتيكي من ضفة الى اخرى بتأييده عون للرئاسة ، بعد شعوره التكتي ان فريقه خاسر في المنطقة ، وان ترشيح فرنجية للرئاسة سيجعله مطوقا” شماليا” ، فعل ما فعله ، طالبا” لنفسه المناصفة المسيحية في كل شيء .

٢ – بعد شعوره انه تعرض لكمين سياسي لا يقرش على ارض الواقع ، قفز جعجع الى ضفة غريمه الشمالي ، والجامع بينهما احادية باسيل وتأييد عون له المستمر والثابت ، علما” بأن المصالحة بينهما هي شخصية ، أما المصالحة القواتية فحصلت بين حبيقة كرئيس قوات مع الرئيس فرنجية في ايلول ١٩٨٥ واستمرت بيننا ، ولا تزال .

٣ – سألني بعض الجامعيين عن الجامع السياسي بين الرجلين ، وفي الحقيقة لا شيء يجمع بينهما الا الحالة الشمالية ، فأجبت ان اخوة فرنجية مع الاسد ، وخطه المقاوم لا يجدان ظاهريا” مكانا” لدى جعجع ، اللهم الا اذا استدار جعجع استدارة كاملة بعد تدهور محوره في سوريا والمنطقة ، وشاء ان يقرش عمله السياسي المستقبلي بعد المصالحة وصولا” الى المركز السياسي الماروني الأول .

٤ – على كل حال ، كل مصالحة جيدة ، شرط استمرارها وعدم ربطها باستحقاقات سياسية او بمطالب انية معينة .

مع تسجيل الاعجاب والدهشة كيف ان الانسان له قدرة استثنائية على مصالحة جيرانه والغرباء ، وهو يقف عاجزا” عن مصالحة اخوانه واشقائه .

بس هيك ..