أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


ما عجزت عنه القوات الاميركية الخاصة.. حققه “الجنرال الاسطورة”!

“الجندي المجهول” عبارة تختصر ما قام ويقوم به قائد فيلق القدس في حرس الثورة الاسلامية اللواء قاسم سليماني من انجازات كبيرة ضد الارهاب الوهابي من العراق الى لبنان مروراً في سوريا.

وفی قاسم سليمان بالوعد الذي قطعه في21سبتمبر/ايلول الماضي بالقضاء على “داعش”، وياتي هذا الوفاء بالوعد عن دراية كبيرة بأن سليماني قائد عظيم “صاحب الانتصارين” وليكرس المجهود الكبير الذي بذله هو واخوته من المجاهدين في محور المقاومة على الخطوط الأماميّة في مواجهة الارهاب التكفيري الوهابي الامريكي في المنطقة.

دور قاسم سليماني في الانتصارات

من هنا يمكن القول ان لوجود اللواء سليماني في مختلف المعارك ضد الارهاب الوهابي كان له اثر كبير في تحقيق هذه الانتصارات في سوريا والعراق. وعلى اساس اهمية المعركة، واثرها على معنويات الجيش، ومساوئها على العدو، والآثار النفسية على جانبي المعركة، وعوامل اخرى، يمكن الاستشهاد بثلاث حوادث كـ “عمليات مهمة” خيضت تحت اشراف مباشر من اللواء سليماني في سوريا جعلت ما قام به “اللواء” بالتاريخي:

معركة حلب ودير الزور

تعتبر عملية تحرير مدينة حلب، عاصمة “المعارضة السورية” وخصوصاً جبهة النصرة و “أحرار الشام” و “جيش فتح” آن ذاك، اضافة الى عمليات تحرير مدينة دير الزور، التي اصبحت عاصمة داعش الروحية وذلك بعد سقوط الموصل والرقة، من ابرز المعارك الخاصة التي خاضها اللواء قاسم سليماني في سوريا وكان لوجوده فيها الاثر الكبير لتحقيق الانتصار السريع فيهما.

عملية تحرير الطيار الروسي

ومن العمليات الخاصة الاخرى التي شارك فيها اللواء سليماني بشكل مباشر، عملية تحرير الطيارين الروسيين من ايدي “المسلحين” وذلك بعد سقوط طائرتهما في منطقة خاضعة للتركمان والاكراد السوريين المعارضين للحكومة السورية. وتعتبر هذه العملية من أهم العمليات تحرير الرهائن القليلة في العالم التي يكتب لها النجاح والتي أنجزت بأقصى سرعة ودقة عالية دون اي خلل يذكر.

وان قمنا بمقارنة ما قام به ” اللواء سليماني” في هذه العمليات مع عمليات وحدات القوات الخاصة التابعة للجيش الأمريكي تحت قيادة وكالة المخابرات المركزية (سي آي أيه) والقوات الخاصة البحرية البريطانية تحت قيادة وكالة المخابرات البريطانية التي لم تتمكن أبدا على مر التاريخ من تحقيق اي نجاح في أي من عمليات الإفراج عن الرهائن دون تعرض افرادها للقتل او الاصابة او مقتل الرهائن.

أبرز العمليات الأمريكية الفاشلة لتحرير الرهائن

1- في 5 ديسمبر 2014م، قام تنظيم القاعدة في اليمن باختطاف صحفي أمريكي الجنسية يدعى لوك سومرز إلى جانب بيير كوركي الذي يحمل الجنسية الجنوب أفريقية. ومن اجل تحرير الرهينتين قامت القوات الخاصة الامريكية بعملية خاصة الا انه تم كشف أمر وجود الفريق من قبل الخاطفين، حيث بدأت عملية إطلاق نار من الطرفين وقام أحد المسلحين بالجري داخل المجمع وأطلق النار على كلا الرهينتين.

2- عملية “حمض المناورة”، هي عملية عسكرية أمريكية تم تنفيذها في 20 ديسمبر عام 1989م في بنما من اجل تحرير رهينة امريكية من داخل سجن بنما،الا انه أثناء عملية الانسحاب تحطمت الطائرة التي تقل الرهينة الأمريكية مما تسبب في إصابة جنديين من القوات الخاصة ومقتل الرهينة.

3-عملية ساحل العاج: تمت هذه العملية في 21 نوفمبر 1970م في فيتنام الشمالية خلال الحرب الفيتنامية. وتعتبر هذه العملية أول عملية عسكرية مشتركة تتم تحت قيادة رئاسة الأركان الأمريكية المشتركة. حيث فشلت العملية على مستوى هدفها الرئيسي، ووجهت انتقادات كبيرة لجهاز الاستخبارات الأمريكي، الأمر الذي أدى بإدارة الرئيس الأمريكي ريتشارد نيكسون إلى عملية كبيرة لإعادة تنظيم جهاز الاستخبارات بعد عام من هذه العملية.

اذاً امام هذه المعطيات المذكورة اعلاه يمكن وصف ما انجزته القوات الخاصة التابعة للواء سليماني في عملية تحرير الطيارين الروسيين بـ “الاستثنائي”، حيث بحسب معلومات خاصة لم يتعرض اي عنصر من عناصر المجموعة الى اي اصابة، حتى برصاصة واحدة، وهذه المجموعة كانت تضم قوات خاصة تابعة لـ “حزب الله اللبناني والجيش السوري والقوات الجوية الروسية”.

في الختام، “أقوى رجل في منطقة الشرق الأوسط برمّتها” هو اعتراف امريكي بقوة وقدرة قائد فيلق القدس اللواء قاسم سليماني، حيث ما كان ليكسب هذا اللقب لولا المجهود الاستثنائي الذي يبذله الرجل من اجل تحقيق اهدافه بدقة عالية ودون اي خلل. الا انه ورغم كلّ هذه الانجازات الميدانية التي حقّقها اللواء بدءاً من حرب الثمانية المفروضة على ايران مروراً بالمواجهة مع الكيان الإسرائيلي في فلسطين ولبنان وليس انتهاءً بالقضاء على تنظيم داعش الإرهابي، أعظم لم يصل “الحاج قاسم سليماني” إلى مبتغاه بعد الذي يتمثل باعترافه بتحقيقه الانتصار الاكبر الا وهو “الشهادة”.

-العالم-