أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


الأب مروان خوري: ليه المؤمن بيتألم.. (Audio)

– لا الله غضبان، ولا شنصك عاطل ولا قصة ما عندك حظ بالحياة!!
– هالكون الله خلقو، وخلقنا أسياد عليه؟؟ ويطيعنا..!!! ليه عم يتمرّد علينا…!!

***

مقتطف من حديث الأب مروان خوري في دير القديسة تريزيا – السهيلة: (30 أيلول 2017)

معنى القداسة

  • بدنا نعرف حقيقة، كلنا بحياتنا في خربطات، وفي صلبان، وكلنا عم نعاني، وكل واحد بتاريخو وحاضرنا، منتمنى إشيا لو ما كانت، لأنو بتوجعنا…
    – إذا كنا عم نعيشا.. أو
    – إذا عشناها، وذكراها، ما منحب يجي على فكرنا…
  • الغلط الكبير هوي، وقت اللي منجهل الله وكلمتو بحياتنا..
    بصير الإنسان عندو تفسير وأقاويل كتير للأحداث، وبصير يربط أحداثو بأخبار بيسمعا (شمال و يمين)… وهيدا أكبر خطر بِهدّد حياتنا.. وقت اللي منسلّم أغلى ما عنا:
    ♱♱ وجعنا ♱♱
    منسلمو لأخبار ناتجة عن اختبارات ناس، ما بعرف إذا في الله بقلبا..

بقول الإنجيل: أعمى يقود أعمى… يقع كلاهما في حفرة…

أعمى-يقود-أعمى
( لوحة للفنان بيتر بروغل الأكبر الموسومة بأعمى يقود أعمى (مثل انجيلي للسيد المسيح) سنة 1568 م )

  • لما تكون قاعد بغموض..
    لما تكون قاطع بخربطة..
    بدك حدا يدلّك شو عم يصير معك..!!
    ما تروح عند واحد أعمى..
    إنت مش عارف شو عم يصير معك.. مِعْمِيْ.. وعم تروح عند أعمى.. رح يقودك لجورة، وتنزل إنتا واياه…
    1) إن كان بأفكارو يللي بيطرحلك ياها
    2) أو بنصايحو يللي بيعطيك ياها

من هون أهمية يكون عنا ثقافة بكلام الرب، لأن كل ما بتتعمّق بكلمة يسوع.. كل ما الرب بيربط أحداث حياتك وبفسرلك ياها…

كان تلميذا عماوس، قاطعين بمصيبة وبخيبة،

Jesus-ammawos

فات الرب بيناتن،
وكان عم يفكرو بمشروعن اللي بنيو ليسوع،
متل كأنو الله صار حلم وطار… شافو معلّق ومات..
دخل الرب بيناتن..
في كلمة كتير مهمة، وبدّي ادعيكم الها، واعتمدوها القديسين بحياتن.. إستنارت للحياة…
هوي وعم يتمشّى عليون يسوع، بقلن: فتح أذهانهم ليفهموا الكتب، وأخذ يشرح لهم..
معناتا نحنا بحاجة لشغلتين:
هالخربطة اللي بيحكي عنا الإنجيل، ويللي رح نسمعا طيلة فترة الصليب.. (الأناجيل المُسماّة النهيوية) يللي بتحكي عن الأزمنة الصعبة اللي بدها تقطع عَ : – الكنيسة – المؤمنين،
قد تكون أزمنة الرب بيقصدا، بوقت معيّن بدها تصير
قد تكون أحداثك اللي عم تقطع فيا
طيّب كيف منقراها..!!
أنت بحاجة ليرافقك الرب يسوع،
1) ليفتح ذهنك،
2) وتستعين بالروح القدس، ليشرح لك الكلمة 

le Vrai St Esprit
ميشان هيك مما تسلّم فكرك لَ حيالله كلمة..

العالم كيف بيقرو المصايب؟؟ 
– الله غضبان..
– شنصنا عاطل..
– ما الي حظ فيا هالحياة..

ليكو القديسين، عانوا أكبر الصعوبات، وقطعو بأكبر الإضطهادات، وأكبرالصلبان إجتاحت حياتن.. كانو يقعدو بالليالي بتختن، ويناجو الرب يسوع.. هودي اللي بعلمونا ياهن..
– تريزيا – شربل – بادري بيو – رفقا – الحرديني
هالقديسين، يللي في أشخاص من عصرنا أو من زمان.. بعلمونا ما يكون في مرجع بحياتنا الاّ يسوع…

فقط يسوع بيقدر يضوي على أحداث حياتك، 
فقط هوي اللي بيقدر يشيل علامات الإستفهام من حياتك،

candle-St-Therese

العلم اللي بتركضلو وبتدفع فوقك وتحتك، بيقدر يخبرك كيف هالدني مركبّة.. بس ما بيقر يخبرك ليه في أحداث..!!
خاصة لما بتقطع بالألم… مين بيعطيك جواب؟؟ وليه؟؟؟
كلمة لماذا، بقول عنا القديس أغسطينوس.. ما أكثرها في حياتنا.. مين بيقدر يشيل هالـ”لماذا” ؟؟
العلم قدر شاف كيف؟؟ كيف المرض مركّب؟ وكيف فات عَ جسمك؟
بس ليه أنا بمرض وغيري لاق؟؟؟
ليه أنا بقطع بصعوبات، وغيري لاق؟؟؟؟
هيدي بدها قعدة مع يسوع…

الصليب

  • الرب بفسرلك الصليب إنو هوي من ضمن مشوارك لعندو،
    والصليب ضرورة، من أجل قداستك،
    بقولو بالعهد القديم: كما الذهب، الصيقلي شو بيعمل بالدهب…؟ بشيلو من الأرض، مليان ومجبول بالتراب وبالقش والتبن… وبفوتو بالفرن، وبعلّي أعلى درجة حرارة، بتوصل لحدّ 2000 درجة مئوية..
    ليه بقوّي الحرارة عليه؟ حتى يبخّر كلشي منو دهب، وبطلعو من تاني ميل دهب صافي..
  • هيدي حكمة الصليب عند الرب، ليه المؤمن بيتألم؟؟ 
    لأن الرب هو من فوق ”

    طبيب و بـَـيْ

    – بدّو إبنو يطلع ذهب غالي..
    – وبدّو يحررو من كلشي علق فيه بأخّر قداستو… ميشان هيك بفوتك بفرن الصليب.. لحتى يبخّر منك كلشي ورّتتك ياه الخطية وأنبتتو فيك.. حتى يطلعك من تاني ميلْ صافي بقلبك لالو.. قلبك ما بيعبد غيرو..

Salib-Jesus-HORRIYA

  • بالصليب ، الإنسان بيتنقى، وبيطلع قديس..
    هيدي الفكرة تبع القداسة أحبائي..
    ما في قداسة هيك.. ؟؟ 
    إنتا بتبقى راكض ورا “قصقوصة ورق ” (شهادة) تتحصل عليا.. سهرت ليالي وتعبت سنين..
    شهادة كرمالا بتقطع كم سنة هون بهالعمر، وبعدان بتنتهي قيمتا..
    طيب إذا الشهادة هالقد تعبتلا، السما هيك بدك تروح عليا…!!!
    في جهد، القديسين سهرو ليالي.. بس شو اللي بخلّي الصليب حلو…
    الصليب هوي مؤلم، والوجع ما بضحّك..!!

الحب

ليكو الأم، ولا نهار بتحسّ تعبانة، هيي وعم تربيّ ولادا، بتبقا مبسوطة، لأنو بتحبّن، الحب بخلّي الصليب في رجا.. بخليه بمطرح يشوف ثمارو.. والحب سريع باعطاء نتايجو وثمارو..

Signs-of-Christian-love

بقول يسوع بدنا نقطع بايام، “الشمس تُظلم والقمر لا يُعطي ضوء، والنجوم تتساقط من السماء، وقوات السماء.. قد يكونو هيدي الأحداث فعلية..!! متل ما وصفا يسوع.. لأنو لما مات الرب عَ الصليب، بقول مار أغسطينوس، بأجمل تشبيه:

الإنسان، الله عطاه حرية.. بحريتو لقطتو عَ الصليب، ومسمرتو..
الكون اللي خلقو الله، وما بفكّر.. إبتْ الشمس انو تشوف خالقا عَ الصليب، معرّى، ومسمّر…!!
حجبت نورا…
سكّت عينيا…
ميشان هيك، نخسفت الشمس وقت اللي مات يسوع..!! وزلزلت الأرض…!!

الصليب-النور يصلب-الإنسان-فضّل-الظلمات

هيدي أحداث الحركة الكونية..
بس يصير في أحداث، منّا صدفة. لأن الكون مركّب… لاق؟؟؟؟

الها معاني “بيببلية”، بدنا نعرف نقرا.. هالكون الله خلقو، وخلقنا أسياد عليه؟؟ وخلقو تيطيعنا..!!!

نهار الكون ببلش يتمرجل علينا، لأنو نحنا بطلنا نطيع الله… يأبى الكون ان يخضع لالنا.. بيأبى يضويلنا… وبيأبى يخدمنا…

  • بدنا نعرف لمّا الكون بثور.. عرفو لأنو الشر قوي.. ولأنو الخطية صارت وقحة..

بقول الرب بالنهاية… حينئذٍ تظهر في السماء، علامة إبن الإنسان، وتنتحب قبائل الأرض كلها.. وترى إبن الإنسان آتياً على سُحب السما بقدرة وعظيم…

في مجيئين ليسوع:

  1. أول مجيء للرب: إجا الرب يحاورك، قعد معك، وعطاك مشروعو اسمو الإنجيل.. وطلب منك تمشي بموجباتو بتنال اللي عم تنبش عليه (المجد والسلام والفرح والخلود..) هيدي إرادة الرب انو تكون:
    ♱ اله.. ♱ وممجّد.. ♱ وخالد.. ♱ وسعيد…
  2. أمّا بالمجيء التاني: يللي بيحكي عنو، وتنتحب الأمم أمام هذه العلامة () جايي يحاسبك أمام هالمشروع اللي مسلمّك ياه..
    Jesus-second-coming
    شو عملت فيه؟؟
    كلمة الله سلّمك ياها؟ شو مطرحا بحياتك؟ دعست عليا؟ وتبنيت غير مشاريع!! أو كانت هالكلمة هيي مشروعك بالحياة..

المجيء التاني الرب مش جايي يحاورك.. جايي ديّان.. وأعمالك هيّي اللي رح توقف قدامو.. (لا خفي الاّ سيعلمْ ، ولا مكتوم الاّ سيُعلنْ ويعلم ، وما سررّته به في المخادع سيُصاف به على السطوح..)

نصلّي للقديسة تيريزيا حتى بهالليلة المباركة تعطينا الحكمة يللي تحلّت فيا بحياتها، إنو نكون متلا محبين للرب.. طائعين لمشيئتو، وعارفين بكلامو، حتى ننال مجد يسوع بالآخرة أمين…

رصد Agoraleaks.com