أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


الد. اللبناني آلان شلهوب لبناني: اخترتُ أن أكون طبيبًا نسائيًّا مسيحيًّا.. وأرنّم خلال العمليّات الجراحيّة لأنه يجعلني أكثر تسليمًا لله


في أحيانٍ كثيرة، يحدث الحمل من دون اللجوء إلى طفل الأنبوب…

أعلم إنّ اختصاصي يحتوي عَ الكثير من التناقضات مع التعاليم الكنسيّة: وسائل منع الحمل والإجهاض وطفل الأنبوب.. ولا أكترث بالخسائر الماديّة لأنني ربحت الملكوت…

بقلم: غيتا ميشال مارون – بيروت, الاثنين 8 أغسطس، 2022

طبيب لبناني مؤمن، قرّر اتّباع تعاليم الكنيسة في مهنته، فامتنع عن وصف العلاجات التي ترفضها عروس المسيح لأنه اختار طاعتها في كل تفاصيل حياته.

إنه د. آلان شلهوب الذي يشارك قرّاء «آسي مينا» مسيرة نابضة بالطاعة لتعاليم الكنيسة والإصغاء إلى كلمة الله.

لأنني اخترتُ الربّ!

“منذ نعومة أظفاري، شعّ نور الربّ في حياتي، وقرّرت الشهادة لاسمه في كل القرارات التي سأتّخذها”، يخبر د. شلهوب.

“تجلّى دور الله في حياتي المهنيّة إذ اخترتُ اختصاص الجراحة النسائيّة والتوليد لأنني أردت أن أكون طبيبًا نسائيًّا مسيحيًّا أوصل كلمة الله وصوت كنيستي من خلال مهنتي، على الرغم من علمي بأن هذا الاختصاص يحتوي على الكثير من التناقضات مع التعاليم الكنسيّة، على سبيل المثال رفض الكنيسة وسائل منع الحمل والإجهاض وطفل الأنبوب لمعالجة العقم في مقابل تشجيع الطبّ النسائي اعتماد هذه الوسائل.

خياري جعلني أعيش صراعًا داخليًّا إذ طُلِبَ منّي القيام بأمور تناقض إيماني مثل المشاركة في عمليّات إجهاض وتركيب لولب وسواها، فكنت أرفض فعلها”.

إيصال البشرى إلى المريضات

ويقول د. شلهوب: “شكّلت صلاتي وحضور الله في حياتي دافعًا أساسيًّا من أجل المضي قدمًا في طريقي، وإيصال البشرى إلى المريضة التي ألتقيها كي أوجّهها وفق التعاليم المسيحيّة قدر الإمكان.

أثق دومًا بيسوع المسيح، وأهبه ذاتي والمريضات، وأرنّم في خلال العمليّات الجراحيّة لأن الترنيم يجعلني أكثر تسليمًا لله ويساعد المريضة كي تلمس حضوره في تلك اللحظات”.

ربح الملكوت

يؤكد د. شلهوب أنه لا يصف أيّ علاج ترفضه الكنيسة مثل اعتماد وسائل منع الحمل وطفل الأنبوب لكنه يوجّه المريضة طبّيًا، فيطلعها على رأي الطبّ والكنيسة في الوقت عينه.

ويتابع: “في حالات كثيرة، قد يعاني أحد الثنائي من العقم، ويكون الحلّ الأنسب اعتماد طفل الأنبوب. عندئذٍ، أنصح الزوجَيْن بالتوجّه إلى كاهن ورفع الصلاة، داعيًا إيّاهما إلى التركيز على نعمة الله في حياتهما التي ستجعلهما ينالان هذه النعمة. وفي أحيانٍ كثيرة، يحدث الحمل من دون اللجوء إلى طفل الأنبوب…

أؤمن بأن نعمة الله لا تتطلّب أن أقوم بأيّ أمر ضدّ تعاليم الكنيسة من أجل منح هبة الحياة. في المقابل، قد تلجأ المريضات إلى أطبّاء آخرين يعتمدون الوسائل التي ترفضها هذه التعاليم، ما يؤثّر سلبًا على دَخْلي، لكنني لا أكترث بالخسائر الماديّة لأنني ربحت الملكوت… نعم! إنني أربح نفسي والنفوس التي أحاول إيصال يسوع المسيح إليها! أنا أربح يسوع، وهذا الربح هو الأهمّ!”

المحبّة الإلهيّة تلمسني

ويختم د. شلهوب سرد اختباره عبر «آسي مينا»، رافعًا الشكر إلى الربّ على حبّه الكبير الذي يلمسه في حياته وقراراته، وثقته بأن المحبّة الإلهيّة تدفعه إلى الاتحاد بالله في الأسرة والعمل، ونعمة تجسيد إيمانه المسيحي في كل تفاصيل حياته.

https://www.acimena.com/