أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


ما يعلمنا إياه فيلم “Avengers” عن أجندة تقليص السكان بحجّة “تغيّر الطقس”.. (Ar/En)


📌 تسويق فكرة “القضاء على نصف حياة البشر يؤدي بالنصف الآخر للإزدهار” لكن هناك دائمًا من سيرفض ما سيكون.. لذلك أمثال “Thanos” سيمزّقون هذا الكوكب حتى يستطيع إنشاء عالم جديد ممتن لـ “ثانوس”.

📌 بعض مروجي حركة “تغيّر المناخ”، يتبنون مبادئ مُتطرفة لحماية البيئة، بما في ذلك الحدّ من عدد السكان. للغمز أنّ عدد سكان الأرض المثالي عليه أن يكون أقلَ من ملياري شخص، وهو موقف وصفه الكاتب العلمي أليكس بيريزو بأنه “كاره للبشر (و) إبادة جماعية غامضة.

📌 عام 2018 فرضت حكومة سريلانكا أجندة زراعية عنوانها “تغيّر المناخ” للمنتدى الاقتصادي العالمي. فحظروا الأسمدة غير العضوية.. عامين وانهار الإنتاج الزراعي ثم الاقتصاد ودفعت أعمال الشغب بقادة البلد للفرار..

📌 قادة دول لا تريد فهم الرسالة أو هي تطبّق البروتوكول عمدًا، والاّ لما حثّت إنكلترا المزارعين عَ التقاعد، ولا هولندا عَ إغلاق عدد من المزارع بحجة “تغيّر المناخ” وتشهد المانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولونيا وأرمينيا إحتجاجات للمزارعين..

Laura Hollis يُظهر التاريخ أن الأيديولوجيين المصابين بجنون العظمة لا يهتمون بعدد الملايين من الناس الذين يموتون في السعي وراء أيديولوجياتهم الفاشلة. هكذا يظهر أحد الدروس العالمية في فيلم Avengers: عندما تفشل خطط الأقوياء ، فإن الضعفاء هم من يدفعون الثمن.

(مركز أخبار WND) – في فيلم Marvel “Avengers: Infinity War” ، يسعى ثانوس (Thanos)، كائن خارق من كوكب آخر ، إلى ستة أحجار كريمة – أحجار إنفينيتي the Infinity Gauntlet- وهو سلاح ، عند اكتماله ، يمكن لمن يرتديه أن يطفئ نصف الحياة في الكون بمجرد لمسة من أصابعه.

يُنظر إلى ثانوس على أنه شرير خارق ، لكنه يظنّ بقرارة نفسه أنه مؤثر. يشير الى أن دوافعه لاستخدام Infinity Gauntlet مفيدة تمامًا:

الجبابرة ككل أمثالهم.. لديه حل إذا واجهنا خطر الانقراض (الحجة).. يمكن الضغط ببساطة على أصابعي وسينتهي وجودهم جميعًا.

يرفض ثانوس اتهام سترينج (Strange’s) بالإبادة الجماعية. يقول: “إنني أسمي ذلك “الرحمة”. “والخيارات الصعبة تتطلب قوة إرادة”.

هنا في العالم الواقعي، لدينا مجموعتنا الخاصة من الآلهة الذين نصبوا أنفسهم بأنفسهم، وهم يريدون إدارة الكوكب بحسب رؤيتهم ومشروعهم، ومنهم “بيل جيتس” ومؤسسة بيل وميليندا جيتس ، و”كلاوس شواب” و”منتدى الاقتصاد العالمي” (WEF) ، وجيش أتباع WEF الذين شقوا طريقهم إلى الحكومات الوطنية في جميع أنحاء العالم ، ومنظمة الصحة العالمية (WHO).

تطالب هذه الآلهة، وعدد لا يحصى من الآخرين الذين يبشرون بمعتقداتهم، بأن نسجد أمام ذبائح “تغير المناخ” ، وتنفيذ سياساتهم التي يتبنونها من دون إعتراض، بحجّة أنهم ينقذونا جميعًا من الدمار.

وإليك ستة “جواهر” من حياتنا يسعى فيها جبابرة “تغير المناخ” المجنون إلى السيطرة عليها: – الطاقة ،
– إنتاج الغذاء ،
– الإسكان ،
– العملة ،
– القوانين / تطبيق القانون ،
– الحكم (السلطة).
وفي كل هذه الحقول يطالبوننا الجبابرة الآلهة بتنفيذ السياسات التي يصرون على أنها “ستنقذ الكوكب”.

تظهر هذه النخب نوعًا من الغطرسة التي تسبق الكارثة دائمًا. إنهم يفترضون أنهم بارعون للغاية وكلي المعرفة بحيث يمكنهم توقع كل الاحتمالات وكل عقبة ممكنة. والتاريخ أثبت على الدوام دحض هكذا ادعاءات، والأحداث الأخيرة خير دليل.

في عام 2018 ، فرضت حكومة سري لانكا لوائح زراعية مدفوعة بأجندة “تغير المناخ” للمنتدى الاقتصادي العالمي. تمّ حظر جميع الأسمدة غير العضوية. في غضون عامين ، انهار الإنتاج الزراعي. ثم الاقتصاد العام. في الأسبوع الماضي ، دفعت أعمال الشغب في العاصمة قادة الحكومة إلى الفرار من البلاد.

لا يبدو أن الدول الأخرى قد فهمت الرسالة. تحاول إنجلترا حثّ المزارعين على “التقاعد”. أعلنت حكومة هولندا عن خطة لإغلاق عدد معين من المزارع للمساعدة في تخفيف آثار “تغير المناخ”. (تقول الشائعات أن المنتدى الاقتصادي العالمي يخطط لشراء أراضٍ زراعية هولندية. هذا ليس بعيد المنال؛ بيل جيتس أحد محبّي المُنتدى الاقتصادي العالمي، هو الآن أكبر مالك للأراضي الزراعية في الولايات المتحدة). واليوم تشهد دول كالمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبولونيا وأرمينيا إحتجاج المزارعين والمواطنين، والعديد منهم ينشؤون الوقفات الإحتجاجية في الشوارع..

هناك الكثير من الأسباب للاعتقاد بأن سياسات الإسكان والطاقة التي يقودها “تغير المناخ” ستؤدي إلى نتائج سيئة بنفس القدر. والأخطر من ذلك هو أنه يمكن لعمالقة نظريات “تغيّر المناخ” التلاعب بالعملة الرقمية لتجميد من يعارضون النظام.

كما رأينا بالفعل في سياقات أخرى هنا في الولايات المتحدة، يمكن استهداف المواطنين الملتزمين بالقانون من قبل سلطات إنفاذ القانون للدفاع عن أنفسهم أو ممتلكاتهم ، ويتم وصفهم بأنهم “متمردون” أو “إرهابيون محليون”.. ليبقى اليوم سيادة الدول “المستقلة” هي العائق النهائي أمام المخطط العالمي للأهداف التي تقدمها أنصاف آلهة “تغير المناخ”.

الجدير بالذكر أنّ بعض مروجي حركة “تغيّر المناخ”، يتبنون العديد من المبادئ المتطرفة لحماية البيئة، بما في ذلك الحدّ من عدد السكان. وهم يستندون على تنبؤات خاطئة وكتاب المؤلف بول إرليش (Paul Ehrlich) الصادر عام 1970، بعنوان “القنبلة السكانية”، للإشارة والغمز أنّ عدد سكان الأرض المثالي عليه أن يكون أقلَ من ملياري شخص، وهو موقف وصفه الكاتب العلمي أليكس بيريزو (Alex Berezow) بأنه “كاره للبشر (و) إبادة جماعية غامضة”.

“حروب لا نهاية لها”، هي خطط ثانوس، الذي يسوّق أنّه لا يتمّ تنفيذها كما يجب ويتوقعها، وهو كأمثاله المتغطرسين المُصابين بجنون العظمة، لا يلومون أنفسهم بل ضحاياهم رافضي مشروع إبادتهم.. لذلك رداً على ذلك، قرر “ثانوس” مضاعفة أساليبه.

ويُسوّق “ثانوس” فكرة مفادها أنّه من خلال القضاء على نصف الحياة ، فإن النصف الآخر سوف يزدهر”، وهذا ما لا يمكن أن يصير.. فطالما أن هناك من يتذكر ما كان سائدًا، فسيكون هناك دائمًا من سيرفض ما سيكون.. لذلك “ثانوس” يأعرف ما يجب أن فعله. سوف يمزّق هذا الكوكب حتى آخر ذرية فيه، حتى يستطيع إنشاء عالم جديد… ممتن لـ “ثانوس”.

يُظهر التاريخ أن الأيديولوجيين المصابين بجنون العظمة – مثل بول بوت وماو تسي تونغ وجوزيف ستالين – لا يهتمون بعدد الملايين من الناس الذين يموتون في السعي وراء أيديولوجياتهم الفاشلة. وهكذا يظهر أحد الدروس العالمية في قصة ثانوس: عندما تفشل خطط الأقوياء، فإن الضعفاء هم من يدفعون الثمن.

ثانوس وInfinity Gauntlet هي مجرّد قصة خيالية، لكن التهديدات التي نواجهها حقيقية. إنّ أولئك الذين يريدون السيطرة على العالم وعلى دولنا وحياتنا يجب ألا يفوزوا أبدًا..

What the Marvel movie ‘Avengers’ can teach us about the globalist depopulation agenda


Laura Hollis History shows that megalomaniacal ideologues do not care how many millions of people die in pursuit of their failed ideologies. Thus emerges one of the universal lessons in the Avengers’: When the plans of the powerful fail, it is the powerless who pay the price.

(WND News Center) – In the Marvel film “Avengers: Infinity War,” Thanos, a super-being from another planet, is seeking six gems – the Infinity Stones – to put into the Infinity Gauntlet, a weapon which, when completed, enables the one who wears it to extinguish half of all life in the universe with just a snap of his fingers.

Thanos is cast as a super-villain, but he thinks of himself as an altruist. He explains to another Marvel character, Dr. Steven Strange, that he witnessed the destruction of his own planet, Titan, and that his motives for using the Infinity Gauntlet are purely beneficent:

“Titan was like most planets – too many mouths and not enough to go around. And when we faced extinction, I offered a solution … I could simply snap my fingers and they would all cease to exist.”

Thanos dismisses Strange’s accusation of genocide. “I call that ‘mercy,’” he says. “The hardest choices require the strongest wills.”

Here in the real world, we have our own class of self-appointed deities trying to run the planet, including Bill Gates and the Bill and Melinda Gates Foundation, Klaus Schwab and his World Economic Forum (WEF), the army of WEF minions who have made their way into national governments across the globe, and the World Health Organization (WHO).

These puny gods, and the countless others who preach their dogma, demand that we worship at the altar of “climate change,” implementing policies they espouse without question, allegedly to save us all from destruction.

In keeping with the Marvel metaphor, here are six “gems” of our lives over which the mad titans of “climate change” seek control: energy, food production, housing, currency, laws/law enforcement, and governance. In each, they are demanding the implementation of policies they insist will “save the planet.”

These elites display the kind of arrogance that always precedes catastrophe. They assume that they are so brilliant and omniscient that they can anticipate every eventuality, every possible snag. Any student of history should be able to debunk that claim, but very recent events offer yet another pointed example.

In 2018, the government of Sri Lanka imposed agricultural regulations driven by the WEF’s “climate change” agenda. All non-organic fertilizer was banned. Within two years, agricultural production collapsed. Then, the overall economy. This past week, riots in the capital city drove the government leaders to flee the country.

Other nations don’t seem to be getting the message. England is trying to prompt farmers to “retire.” The government of the Netherlands has announced a plan to close a certain number of farms and ranches to help ameliorate the effects of “climate change.” (Rumor has it that the WEF plans to buy up Dutch farmland. This isn’t far-fetched; WEF devotee Bill Gates is now the single-largest farmland owner in the United States.) Dutch farmers and citizens have taken to the streets in protest. Similar protests have erupted in Germany, Italy, Spain, Poland, and Armenia.

There is plenty of reason to believe that housing and energy policies driven by “climate change” will produce equally dismal results. Even more ominously, the other three “stones” are tied to enforcement of whatever policies our “climate change” titans manage to implement. A digital currency can be manipulated by those in control of it, and actual wealth frozen or taken from those who oppose the regime.

As we’ve already seen in other contexts here in the United States, law-abiding citizens can be targeted by law enforcement for defending themselves or their property, and are characterized as “insurrectionists” or “domestic terrorists” for protesting what they believe to be illicit or ill-advised government actions. And the sovereignty of independent nations is the ultimate impediment to global implementation of the goals being advanced by the “climate change” demigods.

Then again, maybe policy failure is part of the plan. An outgrowth of environmentalism generally, the “climate change” movement has adopted many of environmentalism’s more extreme tenets, including population reduction. Despite the spectacularly wrong predictions of his 1970 bestseller “The Population Bomb,” author Paul Ehrlich is still considered the granddaddy of population-themed environmentalism. Ehrlich maintains that the ideal population of Earth is less than 2 billion people, an attitude that science writer Alex Berezow has described as “openly misanthropic (and) vaguely genocidal.”

Toward the end of “Infinity War,” it becomes clear that Thanos’ plans have not played out as he envisioned. He, like all megalomaniacs, blames not himself but his victims, who refuse to be suitably thankful to Thanos for the unfathomable losses his actions have inflicted. In response, Thanos decides to double down on his methods.

“I thought that by eliminating half of life, the other half would thrive,” Thanos complains to the surviving Avengers. “But you’ve shown me that’s impossible. As long as there are those that remember what was, there will always be those that are unable to accept what can be. I know what I must do. I will shred this universe down to its last atom, and then, with the stones you’ve collected for me, create a new one … a grateful universe.”

History shows that megalomaniacal ideologues – consider Pol Pot, Mao Zedong, and Josef Stalin – do not care how many millions of people die in pursuit of their failed ideologies. Thus emerges one of the universal lessons in Thanos’ story arc: When the plans of the powerful fail, it is the powerless who pay the price.

Thanos and the Infinity Gauntlet are fiction, but the threats we are facing are real. Those who want global control over our nations and our lives must never get it.