أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


قضية العميل فاخوري تستحضر أوجاع مرحلة “الاجتياح”

ذكريات قاتمة استحضرت وجعها قضية العميل الاسرائيلي عامر الياس فاخوري المعروف بـ «جزار معتقل الخيام» الإسرائيلي الشهير بعودته المفاجئة إلى لبنان بغض نظر قانوني ملتبس، فكانت ذكرى اغتيال الرئيس المنتخب بشير الجميل في 14 سبتمبر 1982، وتلتها ذكرى مجازر صبرا وشاتيلا التي نفذتها القوات اللبنانية، في ظل الاجتياح الاسرائيلي لبيروت في السادس عشر منه وقد أتاحت عودة الفاخوري الغامضة الاهداف والتوقيت، فتح ملفات هذه الجرائم على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال بيان للمديرية العامة للأمن العام التي حققت مع الفاخوري انه اعترف بتعامله مع العدو الاسرائيلي والعمل لصالحه. وقد احيل الى القضاء، حيث ادعت عليه النيابة العامة العسكرية بجرم تولي رتبة نقيب في جيش العميل انطوان لحد، المتعامل مع اسرائيل، وتعذيب وضرب معتقلين لبنانيين في معتقل الخيام الذي كانت تديره قوات الاحتلال، ورميهم بقنابل الغاز ما ادى إلى مقتل معتقلين، فضلا عن الدخول إلى أراضي العدو واكتسابه الجنسية الاسرائىلية.

حصول لبناني على الجنسية الإسرائيلية هو جرم مستمر ولا ينطبق عليه مرور الزمن.

-الأنباء-