أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


ألمانيا ترفض إرسال قواتها إلى سورية

حراك أميركي مستميت لتثبيت أمر واقع ميداني في مناطق شرق الفرات، تقوده ميليشياتها هناك، بدعم من حلفها، الذي بدأ يتصدع على ما يبدو مع رفض ألمانيا لطلب أميركي، بإرسال قوات برية إلى دمشق.

المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفان سيبارت، أفاد أمس، بأنه ليس لدى برلين أي قوات على الأرض في سورية، مؤكداً أن بلاده لا تخطط لتغيير هذا الواقع، وقال سيبارت: إن «ألمانيا تتوخى التمسك بالتدابير الحالية، ضمن التحالف العسكري ضد تنظيم «داعش»، ما يعني عدم وجود قوات برية على الأرض».

وبحسب «رويترز»، فإنه من المرجح أن يغضب الرفض الألماني، الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الذي يريد من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل أن تضطلع بدور عسكري أكبر في الشرق الأوسط، في وقت أثار فيه طلب واشنطن انقساماً ألمانياً حاداً، حيث رفضت الأحزاب الرئيسية في الائتلاف الذي تقوده ميركل، وحتى حزب ميركل نفسه، طلب ترامب.

وكان ترامب أعلن في كانون الأول الماضي عن خطط لسحب جميع الجنود الأميركيين البالغ عددهم ألفي جندي من شمال شرقي سورية، لكنه سرعان ما تراجع عن قراره وقال إن نحو 400 سيبقون للمساعدة فيما سماه استقرار المناطق شمال سورية، ولمكافحة تنظيم داعش.

وتعمل الولايات المتحدة منذ ذلك الحين على الحصول على دعم إضافي من حلفائها الثمانين في التحالف المزعوم لمكافحة تنظيم داعش، وإرسال قوات لها إلى مناطق شمال شرق سورية، لكن طلبها قوبل بالرفض الصريح من معظم حلفائها، فيما فضل الآخرون الإبقاء على دعم محدود لها.

-الوطن السورية-