أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


فايز كرم لسليمان فرنجية: مزايدة كلامك.. تحملت وزر التهمة والتطاول عَ شخصي إحتراماً لنفسي والناس ومصداقية السلطة اللبنانية

إلصاق التهم بالغير هو أمر بغاية السهولة..

***

في معرض الرد على ما جاء على لسان الوزير السابق سليمان فرنجيه في مقابلته على قناة العالم الإيرانية، يهمني إيضاح الآتي:

اعتاد بعض السياسيين الباحثين عن تحالفات تعزّز مواقعهم الانتخابية على مصلحة الوطن، أن يتناولوني مزايدين بموضوع التعامل مع إسرائيل.

فيما يختص بحقيقة هذه التهمة، ورغم الكثير من الانتهاكات التي طالت أبسط حقوقي أثناء التحقيق، فقد ثبت بشكلٍ قاطع عدم اعطائي أي معلومة للعدو، لذلك ورغم الكشف على كامل الداتا العائدة لوسائل اتصالاتي لم يتبيّن أن هنالك أي إتصال أو تواصل مع أي شخص مشبوه، ولهذا السبب كان مرتكز ادانتي على عنصر “الحشرية بالذات”، وفقا لما جاء في قرار محكمة التمييز العسكرية.

حتى اليوم، حملت وزر هذه التهمة وما نتج عنها من تطاول على شخصي من قبل القاصي والداني، واخترت الصمت واعتماد الرصانة إحتراماً لنفسي وللناس وأيضاً لمصداقية السلطة اللبنانية.

مع العلم بأنه وفي كل مرة شاؤوا ابعادي عن الساحة السياسية كنت أتهم بالتهمة عينها، كما حصل معي سنة 1993.

أما بالعودة إلى موضوع العمالة، وتوخياً للدقة في التوصيف، رأيت أن أرجع إلى قاموس اللغة العربية الذي يحدد معنى كلمة “عميل” على أنه: “هو من يعمل لصالح دولة أجنبية”.

من هنا حقنا أن نسأل، “من هم العملاء الحقيقيون في لبنان؟”، أليسوا هم من يسخّروا مصلحة لبنان لخدمة مصالح دول أجنبية في سبيل جني المغانم السياسية؟

إن إلصاق التهم بالغير هو أمر بغاية السهولة، غير أن المواقف السياسية التي تطلق على الساحة اللبنانية تحدّد من هم العملاء الفعليين.

فايز كرم