أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


باسيل من بعبدا لحزب الله: بعد الإنتخابات نحنا وانتو عَ موعد مقاومة الفساد.. (Audio)

– أصحابنا وأصحابكم، عَم يِشتغلو حتى يكون العهد ضعيف، بس ولّى زمن الضعف، نحن في عهد القوة والأقوياء

***

كلمة رئيس التيار الوطني الحرّ جبران باسيل في مهرجان لائحة التيار في قضاء بعبدا: (30 نيسان 2018)

أهلنا ورفاقنا، نلتقي اليوم على هالأرض، يللي بتَغرفنا منيح.. هون على أرض بعبدا، نحنا خلقنا سياسياً، هون نشأنا وترَعرعنا.. وهون عَم نِكبر سياسياً ووطنياً..

هون هيّي الشرعية اللبنانية، وهون دافنا عنا.. وهون مات ناس كِرمالا.. وهون رمز وحدة لبنان..

كل مرّة كان بَدُّن يدِقّو بوحدتنا، وبَدُّن البلد يِفرُط، كانو يضربو قصر بعبدا.. لأنو بيعرفو إذا فوق نهدّ، نهدّ لبنان والكيان..

على هيدي الطريق مشينا وطنياً كلنا سوا.. وسنة 1989 – 1989، مشينا على طريق الحرية والتحرير، وصنعنا بإقدامنا مع عسكرنا بزِندو طريق الحرية للبنان. سنة 1990، مشينا وطلعنا حمينا القصر، بدل ما القصر يِحمينا…

نحنا التيار الوطني الحرّ، ما بدنا سلكة بلبنان تِحمينا، نحنا منِحمي السلطة.. نحنا مش عاوزين “البارودة”.. بفكرنا ومشروعنا نحنا منحمي القصر، وساكِن القصر ولبنان الوطن والرسالة..

سنة 2016.. كمان جينا لهون، مشينا حتى نقول القصر لصحابو بدّو يِرجع.. ورجعنا بسنة 2016 طلعنا حتى نقول: إنو رِجِع الصر لشعب لبنان العظيم..

بيِتهكمّو عليكُن إنكم شعب لبنان العظيم.. وعَظمتكم، إنكن هيك.. هون خِلقِت مقاومة شعبية للبنان. وكانت بلشت مقاومة عسكرية.. وبعد سنة 1990، تحولّت لمقاومة سياسية.

هون معقل المقاومة لإسرائيل، المقاومة اللي حرّرت الأرض، وحَمت العرض، وردّت للبنان وللعالم العربي إعتبارنا وشرفنا..

هون قصر الشعب، يللي بشموخو بيِحضُن المقاومة بالضاحية الجنوبية. بِقولو إنّو جبلان ما بيِلتقو..؟ هون التقى جبلين:

  • العماد عون من حارة حريك
  • سماحة السيّد من الحارة

هون التقت المقاومتين، بمار مخايل، وكتبنا سوا أوّل وثيقة سياسية رؤيوية، مكتوبة بين تيارين سياسيين.. وتمثّل جمهوران، ولبنان اللي بدنا ياه..

سنة 2006، من 12 سنة، تمَهزئو، وما فِهمو.. واليوم بلا ما لإقريها، إذا بدنا نِسترجِع بعض نقاطها، حتى نعرف قديه كانت رؤيوية.. ووين منّا نحنا اليوم..؟؟

أكيد ما في حدا من اللبنانيين يختلف على البنود العشرة.. بس بوقتا رفضوهن..

– الحوار: وما بَعرِف إذا في غير الحوار سبيل لخلاصنا.. وهالحوار اللي جمعنا، خلّى لبنان واحد، وخلّى مسيرتو تتقدّم…

– الحكم الديمقراطي التوافقي: وبلاه ما في حَدَن يِحكم لوحدو بلبنان.. الكل جرّب، والكل فشل.. ما في غير توافقنا اللي جمعنا..

– الإصلاح وإنتظام الحياة السياسية، تستوجب قانون عصري، قد تكون النسبية أحد أشكاله، وذلك من سنة 2006..

تمكين اللبنانيين المقيمين بالخارج من ممارسة حقُّن، بممارسة الإقتراع..

– حماية لبنان، والسياسة اللي عَم تِتنفّذ اليوم، بين الجيش والمقاومة هيّي سياسة ردعية.. وهيدي الحرب الإستباقية، يللي منِعمِلها قبل ما يفوت العدو ياكلنا، وعَ القليلي منِحمي وطننا ونسيجّو..

– الإستراتيجية الدفاعية ، نبَسطو بمجلس الأمن، إنو فخامة الرئيس حِكي عن إستراتيجية دفاعية. وعِملو بيان تأييد، ونِسيو إنو من 12 سنة نحنا وحزب الله اتفقنا على الإستراتيجية الدفاعية، اللي بتِحمي لبنان.

ا- والأهم، لأنّو كل هودي حتى نِعمل دولة.. مش حتى نِبقى بلا دولة.. وهيدا الأصعب، حكينا وكتبنا وبِقي التنفيذ.. هيدا الاتفاق ما إجا على أساس مصلحة ومقايضة.. مش حرب تموز مقابلها رئاسة جمهورية.. لأنو بعد حرب تموز إجت الرئاسة سنة 2008..

هيدا الاتفاق إستراتيجي.. ما بيِقدِر يمسّ فيه حدا من الخارج.. هيدا إتفاق بين أقوياء، أوعا تِتخيلّو إنو الضعفاء بيِقدرو يمسّو فيه ويسقطوه..

بس هيدا الاتفاق في عليه خوف من أصحابو.. منّأ نحنا تنيناتنا… نحنا اللي فينا نسقطو ونضَعفو.. الخوف عليه هوّي بممارستنا..

اليوم ببعبدا شي طبيعي إنّو نكون بلايحة واحدة.. ليه؟؟

ليه هون بلايحة واحدة،وبغير مطارح منّا بلايحة واحدة.. هون لأنّو إحترمنا المشاركة، وإحترمنا بعضنا، واحترمنا تمثيل بعضنا، وخصوصياتنا.. وإجت اللايحة متل ما مَفروض تكون.. ميشان هيك التيار الوطني الحر وحزب الله مع بعضُن بقضاء بعبدا..

كل محلّ أحترُم فيه الآخر طبيعي إنّو نتفّق.. وكل محلّ ما تمّ فيه هيدا الإحترام طبيعي إنّو ما نتّفّق.. والاّ ما مِنكون التيار الوطني الحر، يللي أراد حزب الله يتفق معو لأنو قوي.. 

هيدا زمن الأقوياء، وما فينا نِقبل برجال ضعاف، حتى يكون لبنان ضعيف.. بعد 6 أيار هوّي التحدي.. وسنة 2005 حصل التحالف الرباعي، وقلنا عنّو : إنّو خطأ إستراتيجي، بس تصلّح بوثيقة التفاهم.

اليوم نحنا منِعتبر إنو في خطا تكتيكي، ولازم نتايج الإنتخابات تصلحو.. ولازم الأهم يللي ناطِرنا بعد الإنتخابات، هوّي اللي بصلحو.. لأنو نحنا التيار الوطني الحر وحزب الله، وكلّ اللبنانيين عَ موعد بعد الإنتخابات، مش:

  • محاربة الفساد،
  • مكافحة الفساد،
  • نحنا على موعد لمقاومة الفساد..

المقاومتان بدُّن يِلتقو، ويحطّو جهدُن سوا، حتى يسقطو الفساد.. ما حدا رح يصدّق، انو هزمنا اسرائيل، وهزمنا الإرهاب التكفيري، وما رح نِقدر على الفساد..

الفساد منّو أقوى من ارسائيل، ولا اقوى من الإرهاب.. ما حدا رح يصدقّنا، وما حدا رح يسامحنا..

النصر الحقيقي، بعد انتصارنا على اسرائيل وعلى الإرهاب، نكتشف إنّو بانتصارنا على الفساد، رح نِربح ذاتنا ووطننا.. ومش صحيح إنّو حتى نِربح على الفساد، بدنا نخسر وحدة الطائفة، أو وحدة المجتمع أو الوطن..؟؟

مش صحيح، انو يتمّ إبتزازنا بوحدتنا وبقوتنا، حتى نخلّي الفساد يِتعشعَش بيناتنا، وبمؤسساتنا.. والدولة القوية اللي بدها تطلع بانتصارنا هيّي اللي بتحمي المقاومة، وبتكسر الفساد.. لأنو إذا تركناه للفساد، بدّو ينتصر علينا، وعلى الجيش وعلى المقاومة وعلى الشعب، وعلى الدولة..

الدولة هيّي اللي بدها تحضن الشراكة.. وهيدي الدولة اللي بَدها تحضن المشرقية اللي منآمن فيها.. المشرقية هيّي للمسيحيين وللمسلمين.. وأكيد هيّي كلشي بيشبه تنوعنا، وكلشي بترفضو إسرائيل لأنها الدولة الآحادية يللي ما فيها تعيش مع التنوّع..

بِقول المطران جورج خضر: إنّو اسرائيل، دولة حُبل بها بالإثم. ووُلدت بالخطيئة. نحنا بدنا لبنان يكون دولة يُحبل بها بالقانون، والدستور، وتولد بالحق والعدالة والمساواة.

اسرائيل هيّي الدولة اللي عَم تدقّ بقدسنا، بقدس أقداسنا، ونحنا بدنا الدولة اللبنانية القوية، هييّ لو بِقيت لوحدا ، وحدا بِتخلّص القدس وبِتخلّق قدس أقداسنا، حتى يكون هيدا الوطن، والقدس لكل أدياننا، مسيحيين ومسلمين ويهود..

هيدا هوّي 6 أيار اللي نحنا ناطرينو.. وبـ 6 أيار بدّو ينتصر التيار الوطني الحرّ.. وبدّو ينتصر الان عون وحكمت ديب، وناجي غاريوس…

وكيف ما إنتصرنا بدو يطلع التيار الوطني الحر، والمقاومة وأهلنا وأخوتنا بالضاحية الجنوبية.. ويللي نحنا منحميهم، وهنّي بيحمونا.. نحنا حاضنتُن، وهنّي حاضنتنا.. نحنا وهنّي رح ننتصر..

هيك بتنتصر بعبدا، وهيك بصير لبنان قوي.. والتيار والمقاومة والقصر محميين بشعبُن وبكتلة نوابُن.. وهيك بِتكمّل مسيرة العهد، يللي نحنا وإنتو ضحينا كتير من أجلو حتى يِجي قوي..

نحنا وإنتو أردناه يكون قوي.. وصحابنا وصحابكم، بعضُن عَم يِشتغلو حتى يكون ضعيف.. وحتى يرَوحو تضحياتنا، وتعبنا وآمال اللبنانيين العهد القوي وبلبنان القوي..

هيك نجمع اللبنانيين، ومنبقا سوا أقوياء. ومنقول من أرض بعبدا:

ولّى زمن الضعف، ونحن في عهد القوة والأقوياء ولبنان القوي للبنانيين الأقوياء.. 

عشتم وعاش التيار الوطني الحرّ القوي، وعاشت بعبدا وعاش لبنان..

رصد Agoraleaks.com