أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


فيتسكا: لدى العذراء الكثير من الرسائل الجديدة التي ترغب أن تقولها لنا. لكنها لن تفعل

– الشيطان لا يتعب من إغواء البشر.. معظم الأمور قيلت، باستثناء ما يحدث بالمستقبل. تُعلن عندما يحين الوقت المناسب...

***

في حديث مسجّل مع الأب ليفيو تتحدّث الرائية فيتسكا عن نعمة الإيمان ومحاربة تجارب الشيطان والأهم من ذلك عن عيش رسائل السيّدة العذراء.

 

الأب ليفيو: فيتسكا، كثير من الناس يسعون اليكِ، بما في ذلك أشخاص غير مؤمنين لكن يرغبون أن يؤمنوا. ما رأيك؟

فيتسكا: يجب علينا نحن المؤمنين أن نكون أكثر وعياً لعظمة هبة الإيمان.
وأن نشعر بالحاجة الى تكريس وقت كل يوم للصلاة، أن نكون مثالاً جيداً للآخرين.
الأعذار التي يقدّمها غير المؤمنين، الذين يعتقدون أنّ الله يجب أن يتدخّل مباشرة، هي غير صحيحة.
فإنّه يتطلّب التزام شخصي ممّن يسعى للحصول على نعمة الله.
الله الذي هو أب كامل الرحمة، لن يتأخّر في الإستجابة لنا.

تضيف الرائية فيتسكا : الله هو حبّ لا نهائي، أبدي. علينا فعل كل ما في وسعنا للحصول على تدخّله..
لذلك، بالإضافة الى الصلاة، علينا أن نبذل جهداً لمعرفة الحقيقة المكشوفة، والإبتعاد عن الشرّ.

للأسف، الشيطان لا يتعب من إغواء البشر: يخفي الشرّ تحت مظهر جميل. يُجرّب الناس (في هذه الأيام يجرّب بشكل خاص الشباب والعائلات الضعيفة) ويجعلهم يُفضّلون اللذّات العابرة الأمر الذي يؤدّي لا محالة الى تعاسة مأساوية. وبالتالي يغريهم بالتخلّي عن السعادة الكبيرة التي يُنعم بها الله على أولئك الذين يقاومون التجارب ويعيشون حياة مسيحية بطريقة منظّمة وشريفة.

الرائية فيتسكا

الأب ليفيو: هل هناك شيء قالته السيّدة العذراء لكن لم يُكشف؟

معظم الأمور قد قيلت، باستثناء ما سيحدث في المستقبل. سوف تُعلن عندما يحين الوقت المناسب.
لدى السيّدة العذراء الكثير من الرسائل الجديدة التي ترغب أن تقولها لنا. لكنها لن تفعل.
لأنّنا لم نقبل حتى اليوم رسائلها السابقة. رسائلها لا تُعاش كما طلبت مراراً.
رسائل العذراء المباركة هي دائماً نفسها، تطلب دائماً الأمر نفسه.
كيف يمكنها طلب أمر مختلف بينما لا يزال هناك الكثير من الناس لا يستمعون لها ولا يبقى من كلماتها شيء في قلوبهم؟

هي تحاول بواسطة أبسط الطرق، وأبسط حضور. لكننا لا نفهمها ونبحث دائماً عن شيء جديد.
لا أحد يسأل ماذا أعطتنا حتى الآن. هذا معناه أننا لا نهتمّ بكلماتها، بل نستعمل هذه الأسئلة كي نبرّر الفراغ في نفوسنا..
عندما نحتضن رسائل سيّدتنا العذراء ونبدأ في عيشها، حينها سوف نرى أنّه لا توجد كلمات مشابهة للآخرى.

اليوم تعطينا العذراء رسالة كل 25 من الشهر. في بداية الظهورات كانت تعطي رسالة كل خميس.
لماذا توقّفت؟ لأنها فكّرت بأن ذلك أكثر مما يمكن للناس التعامل معه.
كل رسالة تحتوي على أقل من 30 كلمة. كأنها أرادت أن ترى مدى استعدادنا، وكم كنّا سنفعل.
ينبغي أن توضع الرسالة في القلب وتُعاش، حتى عندما تصل رسالة أخرى، نتمكّن من احتضانها.
فقط عندما نبدأ في عيش رسائل سيّدتنا العذراء، حينها سوف ندرك أهميّة كل كلمة فيها.

المصدر: الحركة المريمية في الأراضي المقدسة
لقراءة الخبر من المصدر (إضغط هنا)