أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


أفرجوا عن رئيس حكومة لبنان.. والسفارة السعودية تعمل لتهدئة الشارع السني حتى لا ينصر الحريري

– “الحرية لسعد رفيق الحريري” (جورج غرّة)

***

لا يزال الجميع تحت وطأة الصدمة التي وجهها رئيس الحكومة المستقيل من السعودية سعد الدين رفيق الحريري، والصدمة على فريقه السياسي وعلى تيار المستقبل كانت أكبر من الصدمة على بقية الفرقاء المتحالفين معه أو على خصومه السياسيين.

رئيس حكومة لبنان يقدم إستقالته من السعودية، هل تخالون الرئيس نبيه بري يقدم استقالته من إيران ويقول في نهاية حديثه “خوش أمديد”، نسمع يومياً ان إيران تتدخل في شؤون لبنان، ولكن أين؟ فنحن لم نر تدخلا مباشراً سوى من جهة السعودية، فحزب الله هو صنيعة إيران والأمر علني وهو يطبق اجندته الخاصة في لبنان بالإتفاق مع إيران، ولكن إيران لم تتدخل شخصياً يوماً في لبنان كما تفعل السعودية ولم تستدعي مسؤولا وترغمه على الإستقالة أمام التلفزيون الإيراني.

العمل كله انصب في اليومين الماضيين على عدم تحرك الشارع السني في لبنان نصرة للحريري او رفضاً للإستقالة او رفضا للإخفاء القسري للحريري، وعمل السفارة السعودية ودار الفتوى انصب في هذا الاتجاه، فبعد الاستقالة شد الحريري الشارع السني واعاد العصب السياسي إليه، ولكن سرعان ما ذهب كل شيئ سدا وتردد ان الحريري أرغم على الإستقالة من السعودية ومن بعدها لم نسمع عنه أي خبر، فأين هو رئيس حكومتنا؟

فهو لا يزال رئيس حكومة لبنان ما دام الرئيس عون لم يقبل هذه الإستقالة بعد، وعون يصر على اخذها شخصيا منه لأنه لم يشاهد التلفزيون السعودي.

بعد أول زيارة للحريري الى المملكة منذ أيام قال للجميع ان السعودية متفهمة لموقفه وان الامور جيدة جدا، حتى انه التقى من بعدها مستشار مرشد الثورة الايرانية علي اكبر ولايتي، وفي لقاء كليمونصو منذ اسابيع اعطى الحريري جوابا لجنبلاط ولبري بأنه لن يسير بمنطق المواجهة وانه يريد الإستمرار بالإنتاج في الحكومة، وراح يتحدث عن انجازاتها. ولكنه عاد وذهب الى السعودية ولم يكن احد يتوقع ما سيحدث بينما تضاربت المعلومات عن احتجازه ووضعه امام شاشة ببيان جاهز عن قصة اغتيال لم يعرف احد مدى دقتها خاصة بعد نفي الاجهزة الامنية اللبنانية لذلك، ومن بعدها انقطع الاتصال معه وهو يجلس الى جانب الامراء الموقوفين الى حين اتخاذ القرار النهائي بمصيره.

اليوم هناك جدل في لبنان حول مصير رئيس حكومة لبنان سعد الدين رفيق الحريري اكان موقوفاً في السعودية بتهمة ما او لسبب غير واضح، وعلى اساسه وفور المعلومات يصبح ممكننا ان يقوم لبنان الرسمي بتحرك دولي للإفراج عنه وإعادته الى لبنان. فهل سيقول الشعب اللبناني غداً او بعد غد “الحرية لسعد رفيق الحريري”؟

المصدر: Lebanonfiles.com
لقراءة الخبر من المصدر: (إضغط هنا)