أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


الضربة  “للنصرة” في إدلب واقعة لا محالة … متى؟ 

– القوات الروسية في سورية لم تعد قوات ردع وحسب.. (حسان الحسن)

***

تتابع جبهة تحرير الشام ( النصرة سابقا ً– فرع تنظيم القاعدة في بلاد الشام ) ومن يدور في فلكها من مجموعات ارهابية محاولاتها اليائسة لاحراز اي تقدم ميداني بمواجهة الجيش العربي السوري وحلفائه في محور المقاومة، و بالامس وما قبله، شنت في هذا الاطار هجوما لافتا في توقيته وفي مكانه على مواقع الجيش السوري في الشمال الشرقي لريف حماه، وكالعادة باء بالفشل، بعدما تمكن الجيش العربي السوري وحلفاؤه من صده، تحديداً على محور مورك –  معان، وقد اشتركت مع ارهابيي النصرة في الهجوم مجموعة من انتحاريي وانغماسيي الحزب التركستاني والذين دائما كانوا يؤمنون دعما قويا للنصرة في اغلب معاركها الحساسة في الشمال  السوري .

يأتي هذا الهجوم  رداً على مسار أستانة السياسي،  وحول ما خلص إليه إجتماع الأسبوع الفائت في شأن توسيع رقعة مناطق حفض التوتر، التي تقرر ان تشمل أدلب حتما، ومن  هنا جاء الهجوم  وكما اغلبها في هذه المناسبات قبل إنعقاد “الاجتماع” أو بعده، في محاولةٍ لتفرض النصرة نفسها كلاعب أساسي في أي عملية تفاوض سياسية لحل الأزمة الراهنة، خصوصاً أن “النصرة” مصنفة على لائحة الإرهاب الدولي، بالتالي هي تفتقد للشرعية، ولن تكون جزءاً من الحل المرتجي، لذا تلجأ الى التصعيد العسكري، علّها تفرض نفسها الى طاولة التفاوض، برأي مصادر سياسية سورية .

من الناحية الميدانية، فقد حاولت المجموعات المسلحة عبر الهجوم الاخير، وصل ريف حماه الشمالي الشرقي بريف أدلب الجنوبي، ولكن بدون جدوى، أثر المقاومة العنيفة التي أبدتها القوات السورية في الدفاع عن مواقعها في المنطقة المذكورة، الى ذلك تكبد المسلحون خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد، بحسب ما تؤكد مصادر ميدانية .

تزامن هذا الهجوم تقريباً مع عبور اكبر سفينة انزال روسية “يامال”  في اتجاه البحر المتوسط حيث تصل السبت المقبل الى ميناء طرطوس، وهذه الرحلة رقم8 للسفينة هذا العام 2017…وهي تحمل اطنانا من الذخائر والصورايخ، قد يكون استعداداً لحسم عدد من الجبهات، الأمر الذي يطرح السؤال، هل اقترب الحسم في أدلب؟

هنا تؤكد مصادر معارضة أن قرار الحسم في أدلب تقرره القيادة الروسية مع الحلفاء، خصوصا أن القوات الروسية العاملة في سورية لم تعد قوات ردع فحسب، اي كان في السابق دورها يقتصر على الإستعلام عن مواقع المسلحين، ثم إستهدافها بالطائرات أو الصواريخ، أما في الوقت الراهن، فهي موجودة عملانيا في شكل كاملٍ .

من ناحية اخرى ، تجدر الاشارة الى أن القوات الروسية تدخل الى اي منطقةٍ يستعيدها الجيش السوري، للتنسيق والمراقبة، ودائما بحسب المصادر. أما في شأن إستقدام موسكو لمقاتلات ميغ 29المتطورة الى قاعدة حميميم، بالإضافة الى عبور السفينة المذكورة، فترى المصادر أن مسرح العمليات لايزال واسعا أمام الجيش العربي السوري، الذي يحتاج الى الدعم اللوجستي، كاشفة أن الروس يؤمنون العتاد اللازم لاي معركة قبل إندلاعها، بالتشاور مع مختلف مكونات المحور المعروف بمحور المقاومة .

ويختم المصدر المعارض بالقول: “الضربة لأدلب واقعة لا محال “.

فهل تقدم تركيا على هذه الخطوة أو تذهب الى حل “النصرة” وتفكيكها، كون أنقرة تريد أن تقدم اعتمادات لموسكو مقابل عدم دعم الروس لاي مشروع كردي انفصالي؟

المصدر: المردة
لقراءة الخبر من المصدر (إضغط هنا)