وديع عقل: حسابات وهمية عَ مواقع التواصل الاجتماعي تبث اخباراً مضللة والنفايات العائمة مصدرها المكبات العشوائية المحاذية لنهر الكلب (Audio)

– سامي آخر واحد بيحقلو يحكي بمشكلة الزبالة…

***

رأى المحامي والناشط الحقوقي والناشط في مكافحة الفساد وديع عقل، ان مشهد النفايات الذي رأيناه امس على شاطئ نهر الكلب ونراه في الفترة الأخيرة في البحر غير مقبول، والقصة ليست بنت اليوم ولا يجب ان نكون تافهين ونعتبر ان شخصا ما رمى هذه النفايات على الشاطئ، مشيرا الى انه لم يأت احد لمعالجة النفايات جذريا قبل هذا العهد.

وكشف عقل في مداخلة عبر اذاعة صوت المدى التي فتحت الهواء مباشرة مع الناس لتسليط الضوء على ما يحدث في مسالة النفايات، ان ما يحدث اليوم هو نتيجة اقفال مكب برج حمود من قبل سامي الجميل وحزبه، حينها قامت بلديات عدة في المتن وكسروان بإنشاء مكبات عشوائية في مجاري الأنهار وذكر ان المحرقة في الهواء الطلق التي استحدثت قرب ميناء طبرجا نحن من تصدينا لها، واليوم بعد ان طافت الأنهر جرفت مياهها النفايات في مجرى النهر واوصلتها الى البحر وليس فقط في كسروان بل في جبيل ايضا طافت ميناء جبيل بالنفايات بسبب مكب حبالين الذي ترمي به بلديات في جبيل، وهنا كشف عقل ان عراضات سامي فمكشوفة لأنه مسؤول عن نقل النفايات الى حبالين في جبيل من المتن، بعد ان انشأ مصنع للنفايات ليفرز بها النفايات وهو بالواقع لم يفرز شيئا بل فقط نسبة 15 بالمئة من النفايات والباقي يرمى من دون فرز في مكب حبالين، وهو ثقوم بذلك في السر فيما في العلن يدعي البطولات بمعمله.

وأكد عقل اننا ضد ان يهانوا الناس بالزبالة ووزير البيئة الآدمي هو اليوم يجول على ضفاف نهر الكلب ويتنقل من مكب الى آخر حيث استحدث مكبات النفايات، ودعا وزيرة البيئة طارق الخطيب الى إعلان نتيجة التحقيقات التي اتهمت رؤساء البلديات في المتن بمسؤوليتها عن المكبات العشوائية في الأنهر، ورأى انه آخر شخص هو سامي الجميل يمكنه اليوم ان يحكي بهذه المواضيع بسبب تاريخه وتاريخ حزبه ومشاركته في الفساد في البلد، ولفت الى ان كل ما يحصل اليوم كناية عن حملة ممنهجة انطلقت منذ اسبوعين لضرب صورة العهد داعيا المواطنين الى عدم الانجراف فيمكننا معالجة الأمور واحذر المواطنين ان هناك حسابات وهمية لكثير من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي تبث اخبارا مضللة للرأي العام وأضاف ان هناك مسؤولية كبرى على الجميع مم المواطنين والبلديات والجمعيات ولدينا كلنا مسؤولية ان نواجه المشكلة لنحل ازمة النفايات وهناك فريق وصل مع رئيس الجمهورية ويحاول حل المشاكل فيما هم سرقوا البلد ولم يفعلوا شيئا، مشددا على واجب المسؤولين بمصارحة اللبنانيين والكشف عن الأماكن التي يحققون فيها انجازات وأعطى مثالا ان الوزير الخطيب احال موظفين الى الهيئة العليا للتأديب بجرائم رشوة وارتكابات ولكن البيروقراطية في الادارة لم تحاكم حتى اليوم هؤلاء الفاسدين والذين يستمرون بفسادهم، محملا المسؤولية للطبقة السياسية التي حكمت لبنان منذ عشرات السنين.