أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


الجيش السوري يكسر الخط الدفاعي للميليشيات المسلحة جنوب إدلب

مالت الكفة العسكرية لصالح القوات السورية في ريف حماة، بعد فرض السيطرة على مساحات واسعة في مدة زمنية لم تتجاوز أسبوعًا.

وتوغلت بذلك القوات المهاجمة في ريف حماة الشرقي بالسيطرة على قرى “استراتيجية” أبرزها أبو دالي، الحمدانية، تل مرق، الدجاج، أم حارتين وصولًا إلى قرية سكيك، لتكسر الخط الدفاعي للفصائل المسلحة جنوب إدلب، وتفتح الطريق الى مدينة مورك وبلدة التمانعة.

وتأتي هذه المعارك ضمن خطة من قبل الجيش السوري للوصول إلى مطار أبو الضهور العسكري في الريف الشرقي من إدلب، والسيطرة على القرى والبلدات الواقعة شرقي سكة القطار والمحددة ضمن اتفاق “أستانة7”، الموقّع في تشرين الأول الماضي.

الأنظار إلى اللطامنة من مورك

وأفادت معلومات من مصادر متطابقة  بأن القوات السورية تحاول السيطرة على مدينة اللطامنة شمالي حماة من بوابة مورك، والتي تشكل السيطرة عليها حصارًا للطامنة من ثلاث جهات.

وأضافت المصادر أن هدف الجيش بعد السيطرة على قرية عطشان الوصول إلى مدينة مورك، مع احتمالية وصول المعارك إلى مدينة التمانعة جنوب شرقي إدلب.

وجاءت المعلومات بعد سيطرة الجيش على قرية عطشان، التي خسرتها في تشرين الأول 2015، وسط الحديث عن وصولها إلى تل سكيك بدعم جوي مكثف من الطيران الحربي الروسي.

وبحسب خريطة السيطرة، تكمن أهمية قرية عطشان بأنها الخط الدفاعي عن مدينة التمانعة جنوبي إدلب، كما تشكل السيطرة عليها تهديدًا لمدينة مورك من الخاصرة الشرقية.

وقالت المصادر إن القوات السورية استقدمت تعزيزات عسكرية إلى مدينتي طيبة الإمام وصوران في الريف الشمالي لحماة، كخطوة للتقدم باتجاه مدينة اللطامنة.

وتقع مدينة مورك على أوتوستراد حماة- حلب الدولي وتبعد عن مركز مدينة حماة حوالي 25 كيلومترًا، وتجاور عدة مدن خاضعة لسيطرة المعارضة أبرزها كفرزيتا واللطامنة وخان شيخون، وتخلو المدينة من السكان الذين نزحوا عنها قبل عامين، وسط دمار طال معظم مرافقها.

أما مدينة اللطامنة فتعرف بوعورة تضاريسها المؤلفة من جبال ومغاور.

وتقاتل “هيئة تحرير الشام” في المنطقة، إلى جانب فصائل “الجيش الحر”، المتمثلة بـ “جيش النصر”، “جيش العزة”، “جيش إدلب الحر”، والتي أعلنت انضمامها في الأيام الأولى للمعارك.

وبحسب المعلومات لم تضع “تحرير الشام” ثقلها العسكري الكامل في معارك الريف الشرقي حتى الآن، على خلفية الانقسام الذي تشهده في جسمها الداخلي.

وتنحصر مواجهاتها شرقي حماة بـ “التيار القاعدي” فيها فقط.

بينما تشارك “أحرار الشام” بعشرات العناصر على محور عطشان في ريف حماة الشمالي، والذين ينضوون في كتيبة “سرايا الشام”، إضافةً إلى عدد محدود من مقاتلي “حركة نور الدين الزنكي”، والتي أعلنت المشاركة في المعارك، السبت 30 كانون الأول.

-العالم-