وفيق ابراهيم: التيار حزب مناضل يهتم بشؤون الناس بخلاف الأحزاب الأخرى الرافعة شعارات اقليمية (Audio)

– وين مسيحيي العراق وسورية؟؟ عم ينقرضو لأنو ما عندن مرجعيات سياسية تدافع عنهم…

***

مقتطف من حديث الدكتور وفيق إبراهيم لقناة الـ”OTV”:

  • التيار الوطني الحر هوي مشروع سياسي،
    وهو يعيد الإعتبار لإعادة ترميم الدولة، ويكفيه هذا الشعار، في وقت كل الأفرقاء اللبنانيين متلهون بشؤون الإقليم، أقول لك: أنّ هذا التيار سيكبر، وسيزداد نمواً، وليس فقط في البيئة المسيحية.
  • عندما يضع التيار الوطني الحرّ مشروع لبناني اكبر،
    ستجد أنّ له مناصرين عند كل اللبنانيين، وهو واحد من أقوى الأحزاب اللبنانية، ومش فقط عَ المستوى المسيحي.
  • على المستوى المسيحي، ليس هناك قوى أساسية باستثناء التيار الوطني الحر،
    وهو على المستوى الوطني يتوازى حتى مع اكبر القوى الموجودة على الساحة اللبنانية.
    لأن وطنية التيار الوطني واضحة، ومشروعه انقاذ لبنان. وهذا الأمر هام لأنه بالتعاون مع آخرين.
  • البنية المجتمعية لمؤيدي التيارالوطني الحر، معظمها في اطار الطبقة الوسطى،
    في حين أنّ مؤيدي القوى الإسلامية يبدأون من اسفل السلم الاجتماعي الى الطبقة الوسطى. وهؤلاء يحتاجون الى ضخّ أموال اكثر.
  • التيار الوطني الحر، حزب مناضل ومكافح.
    لم يأتي احد ويعينه، لا يرفع شعاراً طائفياً حتى الناس تدعمه.
    اتى ليقول: اريد حقوق من خلال الوطن وليس من خلال الطائفة.
    العماد عون قديه قعد بباريس، بقي بنفس سياسة، ورجع على لبنان وكان في كتير من القوى المسيحية لا تريده ان يعود.
  • حزب مجاهد كالتيار، لا بد له ان يصل، انطلاقاً من الحالة المسيحية، الى الحالة الوطنية العامة.
    والتيار حالة جماهيرية، واليوم يتمّ تحويل هذه الحالة الى حزب.
    وهو امر ضروري لإستمرار هذه الحالة. لأنو العماد عون عندو شعبية من وقت ما راح لباريس.

FPM - entiseb

  • تحويل التيار الوطني الحر الى قوة منظمة، بوجود الرئيس عون أو دونه (والله يطوّل بعمرو) أمر جيّد جداً، والفارق بين التيار والأحزاب التي تأسست بعد 1990، أنّ الأحزاب تتكّل على المال السياسي.
  • التيار الوطني الحر، وحزب الله أحزاب شعبية، وفي حال انكفأت ستتأثر الناس بذلك.
    ونحن علينا استلهام تجربة العماد عون بعملية تحويل التيار الى قوة لبنانية دائمة، ولصالح لبنان وليس لصالح الطائفة، بالرغم من انو الطائفة جزء من الوطن بالنهاية. ولكن تحويلا الى قناعات متوسطة بين كل القوى الطائفية في لبنان مسألة هامة.
  • إذا سألنا ما الذي يُعطّل القرار الوطني بلبنان، الجواب: الطوائف
    والطوائف هيي الدولة.
    وبالنهاية اجا الإقليم حرّض الطوائف، وتحرضت..

wafik-ibrahim-Jad

يسأل ابراهيم، ولكن قيمة لبنان بطوائفه، إن زالت طوائفه، ماذا يبقى منه، يجيب:

  • فرنسا كان فيها طوائف،
    نحن نتحدث عن العمل السياسي.
    واليوم وجود رئيس مسيحي قوي في لبنان هي مسألة هامة جداً، لأنّ عليها وبها تتأسّس طبقة مسيحية موجودة منذ 5 آلاف عام في العالم العربي.
  • وين المسيحيي بمصر؟
    وين مسيحيي العراق؟
    وين مسيحيي بسورية؟
    هني اهل البلاد، عم ينقرضو؟ 
    والسبب انو ما عندن مرجعيات سياسية تدافع عنهم. 
    فنُكّل بهم… في سورية مين نكّلبهم؟ داعش والنصرة، والإرهاب.
    مين اللي طردهم من العراق؟ أهلهم.. يعني انتا لما تراجع الكلدانيين والأشوريين، اخدولهم أراضيهم بنينوى، وتهجيرهم واضح ومن دون حدا عم يحكي؟ عَ القليلي يعتبروهم متل اهل “ميانمار”، قام كل العالم من اجلن.
  • في عنا بسورية مليونين مسيحي، ما بقا في 300 الف هلق؟
    بالعراق بعد في 200 الف من مليون؟؟
    لماذا نسمح بتدمير مكونات أصيلة في بلادنا، وهي سابقة على المسلمين في العالم العربي.

رصد Agoraleaks.com