أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


النقيب رولان عدوان يطلق “مشروع الخلاص الكبير THE GREAT SALVATION”: أحبائي أي خطة إنقاذية ممنوعة ونحن محاصرين بين مشروعي التوطين والتجنيس أو الإستعباد الرقمي..


أنجزنا الدراسات للهندسة الزراعية مجاناً للجميع، على أحدث الطرق والمعايير، لاستغلال كل متر أرض في الإنتاج الزراعي والحيواني، وفيه عشرات الميزات عن الاساليب التقليدية
ليتصل بنا على الرقم 76/776762

أحبائي .. الله معكن جميعاً .. الرجاء قراءة كامل النص لأنه يتعلق بمستقبل الجميع وأنا بانتظار تعليقاتكم وملاحظاتكم واقتراحاتكم …

🇱🇧 مشروع الخلاص الكبير
THE GREAT SALVATION

*** قال جبران خليل جبران منذ مئة عام:
“ويلٌ لأمّة تأكل مما لا تزرع ..
ويلٌ لأمّة تشرب مما لا تعصر ..
ويلٌ لأمّة تلبس مما لا تنسج ..
ويلٌ لأمّة تحسب المستبد بطلاً ..
ويلٌ لأمّة ترى الفاتح المُذلّ رحيماً ..
ويلٌ لأمّة لا ترفع صوتها إلا إذا مشت بجنازة ولا تفخر إلا بالخراب”.

وأنا اليوم أقول:
“الويلٌ لنا إن بقينا جامدين وعاجزين، نتفرج على احتضارنا مع عائلاتنا ومجتمعنا ووطننا”.

*** أحبائي ..
اليوم سأقولها بالفم الملآن، بعد أن باتت الصورة جلية للجميع، إننا في المرحلة الأخيرة من الإنزلاق نحو الهاوية ..
وكان جاهلاً أو مكابراً أو مغفلاً أو انتهازياً أو متورطاً أو عاجزاً كل من لم يدرك منذ 3 سنوات عندما أطلقت الشرارة وأصرخ:
– “أن تلك الثورة كانت إنتحاراً جماعياً” ..
– ومن بعدها “أن الوباء كان خديعة شيطانية” ..

– و”إن لم نوقف ذلك التدهور والتفلت، سننزلق نحو المجاعة والهجرة والموت وذلك بسبب الكاذبين والمضللين وأبرزهم السياسيون والإعلام والمراجع الطبية”.
إستسلم البعض .. لكن الأكثرية صامدة وكلّ على طريقته ..

والسؤال الكبير: إلى متى سنستطيع الصمود هكذا؟
فالوطن يتحلل وبسرعة:
– خزينة الدولة مفلسة ..
– أموال الشعب منهوبة أو خارج البلاد ..
– المخزون الاستراتيجي نفق في كل شيء من ناحية الطاقة والمواد الغذائية وكل الحاجيات المعيشية ..
– الأسعار باتت خيالية في كل شيء من دون أي إجراء رادع ..
– الدواء والمواد الغذائية موجودة بشكل متفاوت وستنقطع تباعاً ..
– الهيئات الإقتصادية وخاصة التجار يمصون دم الشعب ..
– القطاعات الطبية بلا رحمة، وبعضهم مجرم ..
– القطاعات التربوية بمعظمهم “جنود هيرودس” يبتزون الأهالي والطلاب ..
– الشعب في حالة هستيريا البغض والشرذمة والانحطاط الاخلاقي والقلق الصحي ..
– الطبقة السياسية ورجال الدين والفعاليات معظمهم يغني كلٌ على ليلاه أو عاجز، ويجنّب نفسه التورط في استحقاقات المواجهة من أجل الناس ..
– إدارات الدولة بمعظمها متفلتة وفي حالة فرصة مستديمة ..
– والكثير الكثير من المشاكل الأخرى التي ستسبب لنا المآسي …

*** أحبائي ..
إعلموا وبالخط العريض ..

لا يوجد أي خطة إنقاذية لدى أي من الحكام والمعنيين والقادرين، ولن يكون لأن ذلك ممنوع علينا، كون الخطة الوحيدة الموضوعة هي “تدمير كل شيء” …
وفي الواقع “نحن نأكل بعضنا بعضاً في سبيل البقاء” .. لاننا مُحاصرون بين موتين:
الموت الأول: الإستسلام لمشروع التوطين والتجنيس ونهب ثروات الوطن وسننتهي لاجئين كغيرنا في بقاع الأرض.
– الموت الثاني: استعبادنا في مجتمعات رقمية جديدة من خلال دكتاتورية طبية ستجعلنا جثث متحركة.

ولا حل لدينا إلا بالصمود الجماعي، بحكمة ومحبة، وربط اليد باليد، والقلب بالقلب، .. ونتعاون على تمرير هذه الأيام الأخيرة الصعبة .. وهي ستكون طويلة ومهلكة ان لم نستحضر أساليب الأجداد ونعيشها بركة مع الرب وعطاءاته …
وأحد أهم سبل الصمود هو تعاضدنا الإجتماعي لتأمين المادة الأساسية للعيش من خلال:
“مشروع الخلاص الكبير THE GREAT SALVATION” .. ولنجعل هذا المشروع في مواجهة خطة الشياطين المتمثلة في مشروع “الإطباق الأخير The Great Reset”

*** ما هو مشروع “الخلاص الكبير”؟
هو مشروع تحفيز ودعم وتنفيذ الانتاج الزراعي والحيواني في مناطق جبل لبنان لتأمين نوع من الإكتفاء الذاتي غذائياً ..
نحن أنجزنا الدراسات للهندسة الزراعية مجاناً للجميع، على أحدث الطرق والمعايير، لاستغلال كل متر أرض في الإنتاج الزراعي والحيواني، وفيه عشرات الميزات عن الاساليب التقليدية من حيث خفض نسبة الهدر في كلفة الاستصلاح والانتاج .. ولتأمين عمل للشباب في كافة المناطق حيث بات جاهزاً اليوم حوالي 600 ألف متر في أقضية جزين والشوف وعاليه والمتن وكسروان وجبيل والبترون وبشري والكورة ..
إزرع أرضك .. أو دعنا نزرعها لك أو سوياً .. أو إدعمنا لزرع ما هو متوفر لدينا .. لنأكل جميعاً عندما ستحين الساعة وينفقد كل شيء ..

*** أحبائي ..
“لا يغير الله بقَوْمٍ، ما لم يغيروا ما بأنفسهم” ..
قوموا .. إنهضوا .. ثوروا على خوفكم وعلى ترددكم وعلى عجزكم ..
توقفوا عن الإتكال على المساعدات من أي كان .. قريب او بعيد .. لأنها ستتوقف عاجلاً أم آجلاً ..
نحن بادرنا، ولنضع أيدينا بأيدِ بعض من ضمن “مشروع الخلاص الكبير”، لمصلحتنا جميعاً ومصلحة أجيالنا ومجتمعنا ووطننا في مواجهة الجوع القادم ..
الفرصة متوفرة للجميع للمشاركة والتعاون مهما كانت قدرة كل فرد منا .. مقيماً أو مغترباً .. هبةً أو تطوعاً أو إستثماراً .. إدارة أو استشارة أو شراكة أو عملاً أو تسويقاً أو حتى بالصلاة والدعاء .. رجالاً ونساءاً، كباراً وصغاراً ..

أحبائي ..
الأرض .. الأرض .. الأرض ستكون الوسيلة الوحيدة للخلاص، ومصدر العيش الوحيد، فهذا العالم الذي نعيشه سيكون آخر مشهد لحضارتنا .. والوقت يضيق .. والمحنة تخنقنا جميعاً وتباعاً ..
إذن كل من:
– لديه أرضاً، يملكها أو وكيلها أو مستأجرها.
– يملك اختصاصاً أو خبرة زراعية.
– يملك اختصاصاً غذائياً.
– يملك مالاً للإستثمار في هذا المجال أو يريد الدعم الإجتماعي.
– يملك تجهيزات و/أو أدوات وخرضوات زراعية.
– يملك آليات للنقل والحفر.
– يملك مشتلاً أو بذوراً.
– يملك مولداً أو طاقة شمسية.
– يملك مزرعة حيوانات منتجة.
إضافة لأي أمر آخر له علاقة بالانتاج الزراعي والحيواني.

ليتصل بنا على الرقم 76/776762

النقيب رولان عدوان
اللهم إني بلغت ..
الرب يحميكن .. والعدرا ومار مخايل والقديسين يرافقوكن ..
كلنا قلب واحد .. وليكن الله عوننا، ومعه خلاصنا في المستقبل الآتي.