عندما ينسى الجبير حجمه!

كرر وزير الخارجية السعودية، عادل الجبير، اتهاماته الخاوية ضد ايران وزعم أن إيران “مصدر الصراعات الأكبر في المنطقة”، متجاهلا ما تقوم بلاده من الدمار والخراب في دول المنطقة خاصة اليمن وسوريا من خلال دعم الجماعات المسلحة ونشر التطرف والارهاب التكفيري.

واستمرارا لتدخله في شوون الدول الاخرى وتوجية اتهامات واهيه ضد ايران قال وزير الخارجية السعودي خلال مباحثات مع نظيره البلجيكي ديديه ريندرز، الأربعاء: “على إيران أن تقرر إذا ما كانت ثورة أو دولة، فإذا كانت ثورة يمكننا التعامل معها، وإذا كانت دولة مؤسسات فعليها أن تتقيد بالقوانين الدولية، وتحترم مبدأ حسن الجوار وتتوقف عن التدخلات في شؤون الدول، وتكف عن دعم وتمويل الإرهاب”، حسب زعمه.

وأضاف وزير الخارجية “وجهنا رسالة واضحة إلى إيران بأن سلوكها غير مقبول” حسبما افادت قناة روسيا اليوم.

كما تطرق الجبير إلى الاتفاق النووي الإيراني وكرر المواقف الاميركية بشأنه وقال أن الاتفاق بحاجة إلى تحسين، على حد تعبيره، ناسيا ان الاتفاق النووي هو اتفاق دولي وقع بين ايران والدول الكبرى وتم تصديقه من مجلس الأمن والأمم المتحدة.