الأب يوسف مونّس: لا أدخل المعمعة، ولنكن متواضعين، واللي حفظ الإيمان الليتورجيا والطقوس مش النظريات اللاهوتية (Audio+Video)

– اللي عم يتعاطى مع الإعلام، ما بيتعاطى بهالطريقة أبداً أبداً أبداً.
– هناك فرق بين الرأي الشخصي والتعليم العقائدي..

***

الأب الدكتور يوسف مونس عن الجدل القائم حول تعليم الأب رمزي جريج: 

أنا ما دخلت بهالمعمعة،
أنا مرجعيتي

1 – كتاب التعليم المسيحي الكاتوليكي (ما فيّي إطلع منّو)، أنا أستاذ لاهوت، واستاذ مُحلّف بالكنيسة إنّو علّم لاهوت الكنيسة الكاتوليكية.

2 – مرجعيتي أمّ الفادي، الرسالة البابوية

3 – مرجعيتي الكتاب المقدس، وجميع الرموز عن العدرا بالكتاب المقدس، وما قاله الكتاب المقدس عن مريم العذراء.

4 – مرجعيتي الآباء.. من افرام السرياني ، الى جميع الآباء.

5 – اختبار الناس اليومية… باتكالهم على العذراء مريم،وبطلب شفاعتها…

6 – يللي عم يتعاطى مع الإعلام، ما بيتعاطى بهالطريقة هيدي أبداً أبداً أبداً... بدنا نراعي شعور الناس، وبدنا نفرّق بين شغلتين، وسمعو منيح..

  • في شي اسمو Opinion… راي شخصي..
  • وفي شي اسمو “enseignement doctrinaire

وما فينا نخلط بين التنين.. في التعليم الكنسي وفي آراءنا الشخصية..

آراءنا الشخصية ما فينا نحطا محلّ التعليم الكنسي..

وأخيراً

خلينا نكون نتفة متواضعين وهاديين..

اللي حفظ الإيمان، هوّي الليتورجيا (الطقوس) مش النظريات اللاهوتية.. 

الطقوس هيّي مرجعيتنا..

– الطقس الماروني ،
– الطقس الأرثوذكسي البيزنطي ،
– الطقس اللاتيني ،
– الطقس الحبشي ،
– الطقس الأثيوبي ،
– الطقس القبطي ،
– الطقس الأرمني ،
جميع الطقوس.. هيدي مرجعيتنا، وهيدي هيّي القعر العميق لإيمان الكنيسة التي هي جسد يسوع المسيح السرّي… وانا بحبا وبقول متل ما قال البابا: “كنيستي كبرتْ وشاختْ ، وتجعّد وجهُها.. لكنني احبها لأنها أمي…”.

ما الو حق يعطي رأي مُعاكس لتيولوجيا المريمية، منحكي أنتروبولوجيا، ومنحكي ميتولوجيا.. هيدي مقاربات أنتروبولوجية او ميتولوجية، بس منّا مقاربات تيولوجية… في تعليم تيولوجي صارم..

  • تيولوجيا: علم الإلهيات والعقائد الإلهية
  • انتروبولوجيا: علم الإنسان، والجماعات البشرية…
  • ميتولوجيا: علم ودراسة الأساطير…