المكتب التربوي في التيار للقوات: بيانكم تضليلي

– ألا تعني شيئاً  النتيجة للقوات؟

صدر عن المكتب التربوي في التيار الوطني الحر البيان التالي:

بعد البيان التضليلي الصادر عن قطاع المعلّمين في القوات اللبنانية بالأمس في ما خصّ انتخابات رئاسة مجلس إدارة صندوق التعاضد لمعلّمي المدارس الخاصة، التي انتهت بفوز الدكتور كريستيان الخوريّ، يهمّ المكتب التربوي إيضاح المعلوم، احتراماً للرأي العام التربوي وإكرامأ للحقيقة التي ما برحت تحرّر قائلها وتشبك ناكرها في خيوط سحرية لطالما انقلبت على ساحرها.

أولاً: في ما خص علاقة الوزير بو صعب في إرساء التحالف.
صرّح الوزير الياس بو صعب أن الإتفاق الإنتخابي حصل مع تيار المستقبل بعد عدم ردّ القوات اللبنانية على طرحه، ثم عادوا ووافقوا على التحالف تبعاً لموافقة تيار المستقبل عليه.

ثانياً: في موضوع الإنتخابات بحدّ ذاته.
أ- قبل يوم واحد على التمام من انتخابات المرحلة الأولى، اتّصل الأستاذ رمزي بطيش، رئيس مصلحة المعلّمين في القوات اللبنانية، بمسؤول المكتب التربوي في التيار الأستاذ روك مهنا، وذلك رفعاً للعتب الذي تقصّده بطيش ظاهرياً لإخفاء ما طُبخ سرياً، بعد نسجه لتحالفات تحت الطاولة، وواعداً، في الظاهر، بالحفاظ على الإتفاق والتصويت لمرشّح التيار الأستاذ طوني نصر.

يوم الإنتخاب، عمدت القوات تشطيب مرشّح التيار الذي وعدت بدعمه، بدليل نيله 8 أصوات من أصل 12، في حين قام التيار بالتصويت لمرشّح القوات الأستاذ رفيق فهد بدليل نيله 11 صوتاً من أصل 12؛ هذا وتعلم القوات بهوية الصوت الذي لم يصوّت لهم.

السؤال الذي يطرح نفسه: لو كان التيار يريد إسقاط مرشّح القوات كما زعم بيانهم بالأمس، هل كان ممثلو التيار الثلاث لينتخبوا فهد الذي نال 11 صوتاً من 12؟!

ب- بُعيد إعلان فوز الأعضاء الثمانية في الدورة الأولى في المجلس التنفيذي، عمدت القوات إلى الإتصال ببعض الأطراف المتمثّلة بالصندوق، عارضة عليهم توزيع المناصب الإدارية دون التواصل مع التيار في محاولة مكشوفة لإقصاء التيار عن أي منصب!

بعد كل ذلك يسأل السائلون: من أراد إلغاء الآخر؟

ج- يستغرب المكتب التربوي في التيار أن يغفل بيان القوات نتيجة الإنتخابات في المرحلة الثانية، إذ نال مرشحهم صوتاً واحداً، في حين نال الدكتور كريستيان الخوري 7 أصوات من أصل 8.

ألم تعني هذه النتيجة شيئاً للقوات؟
أما بعد،
يعاهد المكتب التربوي في التيار الوطني الحرّ اللبنانيين عموماً والتربويين خصوصاً على استمراره في انتهاج الشفافية والصدق كأسلوب عمل ودستور حياة.