جنبلاط يفضح مرسيل غانم بطلبه 25000 $.. ومن ملامحه الأرشيفية…

– من شارل ايوب الى مارسيل غانم وبيار الضاهر

***

نشر موقع ويكيليكس وثيقة تتعلق باعلام 14 آذار وهذا نصها كما وردت:

14 أذار تفتقر لحملة انتخابية كبيرة
5- (ج) أسمى حمادة إعلانات حملة 14 آذار بال «ضعيفة»، بينما «حملة عون عدوانية جدا مهينة لخصومه». وعلاوة على ذلك، أشار إلى أن 14 آذار استنفدت ميزانية الحملة. وشدد حمادة على أهمية الإعلانات التلفزيونية، وقال شخصيات 8 آذار كانت تهيمن على شاشات التلفزيون للاسبوعين الماضيين. واشتكى من شخصيات حزب الله ووزير الاتصالات جبران باسيل قد شوهدوا على شاشة التلفزيون اكثر بكثير من شخصيات 14 آذار. وقال جنبلاط انه سيكون ضيفا على البرنامج الحواري «كلام الناس» («حديث الشعب») يحاوره مارسيل غانم في 28 ايار. وأضاف تبين أن غانم يطلب الدولار 25000 من كل شخص يريد أن يظهر على حديثه.
(ويكيليكس)

***

انت يا مارسيل غانم صاحب دكان اسمه كلام الناس في منبر الـ «ال.بي.سي» الذي فتحه لك بيار الضاهر والان ليس وقت بيار الضاهر لكن ملفه آت.

اما انت يا مارسيل غانم فلا تتحدث كالنساء تقول هذه الجريدة قالت هكذا وهذه الجريدة قالت هكذا، كن شجاعاً واذهب الى القضاء، فالديار عليها 52 شكوى ونقف امام القضاة ساعات وساعات، ورأسنا مرفوع دون ان نستجدي نجدة السياسيين وتضامنهم معنا، تعتقد اليوم انك تقف ورأسك مرفوعا، وأين كان رأسك أيام غازي كنعان ورستم غزالي، يوم كان رأسك منحنيا امامهما انت وشقيقك، وكم مرة ذهبتما مع شخصيات حضنتكما للغداء عند رستم غزالي او غازي كنعان واخذ رضاهما، اين كان رأسك أيام اميل لحود، ألم يكن منحنيا نحو الأرض، اما الان فتستقبل ضيف يهاجم بقلة تهذيب رئيس جمهوريتك، وانت برغشة صغيرة وحشرة صغيرة امام رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبدلاً من ان تقول له عيب ان تهاجم رئيس الجمهورية، كنت تسايره، انت عندك دكان اسمه كلام الناس، تستقبل الضيوف بالرشوة وبهدايا الساعات ومن اين لك كل هذه الممتلكات لولا رشى استقبال الضيوف في كلام الناس. ثم انك تستضعف الشخصيات التي تستقبلها أحيانا لانها سخيفة مثلك، ولأنها ضعيفة، وانت تقضي وقتك بالاستهزاء والجعدنة، ومن تكون انت يا مارسيل غانم، نعرفك على حقيقتك، أنت جبان، أنت جبان، اذهب الى القضاء ودافع عن نفسك،

بدل الصراخ والعويل مثل الجبناء، على كل حال ليس مثل الجبناء، فأنت جبان، واما انت يا بيار الضاهر فنقول لك اغلق هذا الدكان. اما انت يا مارسيل غانم الجبان، فلا تشر الى الديار بكلمة، ولا تأت نحونا بكلمة واحدة، اذهب الى ممتلكاتك التي سرقتها بالرشى لاستقبال الضيوف، واجمع الساعات المهداة اليك لاستقبال الضيوف، واذهب الى حياتك الرخيصة التي تعيشها دون قيَم ومبادئ، وتجعل من نفسك الان بطلا وكم كنت ضعيفا وحقيرا يوم كنت تطأطىء رأسك في زمن الرئيس اميل لحود وفي زمن غازي كنعان ورستم غزالي اما الديار فكانت تنتقد الرئيس لحود ولا يهمها شيء وتذهب الى المحاكمة وكانت تنتقد المخابرات السورية ولا يهمها شيء ولا تخاف من احد وارشيف الديار موجود والافتتاحيات موجودة وعناوينها موجودة فلا تشر الى الديار بشيء بعد الان.

انصحك ان لا تشير الى الديار مباشرة او غير مباشرة، لان الحديث معك ومع صاحب منبرك بيار الضاهر سيكون مختلفاً جداً.

اما ملف بيار الضاهر منذ انفجار كنيسة سيدة النجاة حتى اليوم فهو آت ان تم ذكر الديار مباشرة او غير مباشرة.

شارل أيوب

***

MARCH 14 LACKS STRONG ELECTORAL CAMPAIGN
——————–
5. (c )Hamadeh called March 14’s campaign advertisements weak, while Aoun’s campaign is very aggressive in insulting his adversaries. Furthermore, he noted that March 14’s campaign budget was depleted. Hamadeh underscored the importance of television advertising, and said March 8 figures had dominated television screens for the past two weeks. He complained Hizballah figures and Telcom Minister Gebran Bassil were seen on television much more than March 14 figures. Jumblatt said he would be a guest on the popular Kalam al-Nass (talk of the people) talk show with Marcel Ghanem on May 28. He added that Ghanem is asking for USD 25,000 from every candidate who wants to appear on his talk show.

من أرشيف “مرسال غانم”

الصّورة المؤلمة التي ثار من أجلها غانم، وبكى عليها ضيفه، لم تكن لطرابلس! إذ كشف المدوّن والناشط سليم اللوزي في تدوينة بعنوان «كلام الناس الكاذب»، أن الصّورة «تعود إلى المغرب ولشهداء حركة «20 فبراير»