أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


كاهن عراقي: لا نريد كلام، إنّو المسيحيي أصل البلد، دستورنا إسلامي (Audio)

لكل من يعتقد إنّو الموت يْخَوفنا..!!

***

مقتطف من حديث الأب العراقي تعليقاً على قتل عائلة مسيحية مكونة من طبيباً وزوجته ووالدته في منطقة “المشتل” شرقي بغداد: (آذار 2018)

سلام الرب معكم جميعاً… نقدّم تعازينا لعائلة الد. هشام ولكل اقاربه..

الجريمة كانت صدمة بالنسبة للكل.. وهذه الجريمة صدمة لكل المسيحيين ولكل المتعاطفين معهم في هذا البلد..

مهما كانت أبعاد الجريمة، والخفايا، والدوافع والنوايا، تبقى غير مبرّرة.. هي جريمة بشعة بكل معنى الكلمة.. عائلة ساكنة في بيت، تأتي اليهم عصابة ويقالوهم بدم بارد، بالسكاكين، وبالعاصمة نفسها..

وذلك بعد 10 أيام على قتل الشاب سامر..

  • وين الحكومة في البلد؟؟
  • وين الأجهزة الأمنية؟؟

يقولون: كتير من الناس يموتون.. نعم نحن نصلّي لكلّ الأبرياء.. الشعب المسيحي في هذا البلد يهاجر بسبب هذه السياسات التعبانة، والجرائم التي تُرتكب من سنة 2003 وحتى اليوم.

من سنة 2003 لليوم، ونحن نتفرّج على هذه الهجمات، في مختلف محافظات العراق.. إذا بالموصل “داعش” سنة 2014 اخرج المسيحيين، بالبصرة كان عنّا آلاف العوائل، صفّت اليوم كم عائلة.. 

في بغداد كان مئات الآلاف، اليوم قديه بقوا المسيحيين بالعراق؟؟

لا نريد كلام، إنّو المسيحيين هم أصل البلد، هوّي بس كلام، دستورنا أصلاً هو دستور إسلامي.. العراق دولة إسلامية.. اين المواطن المسيحي، واليزيدي، والصائبي.. وشو موقعو بالبلد؟؟

كتير من الأمور فيها إجحاف بحق المسيحيين، والأقليات بهذا البلد.. الشعب ينقتل الساعة السابعة الصبح، واليوم عائلة تقتل والكل ساكت..

أوجّه رسالة لكل من يعتقد إنّو الموت يْخَوفنا.. المسيحيي من يوم وجودهم الى اليوم وهم مضطهدين.. وفي هذا البلد بالذات.. مار بولس يقول: ما يفصلنا شي عن محبة المسيح، لا السيف، ولا القتل ولا التهجير..

نحنا يوم تهجرنا ما ضِعِفْ إيماننا، قوي أكتر.. 3 اشهر بقينا بالشوارع، وما فقدنا إيماننا.. واللي يعتقد إنّو يوم من الإيام رح نصير بغير طريق، متوهّم جداً… من يقوينا هو يسوع المسيح.. ونحنا ثقة تامة انو بكل لحظة من حياتنا هوي يرافقنا..

أطلب منكم أن تصلوّا من اجل الكل، وعائلة الدكتور هشام، وأقاربه.. الصلاة هيّي التي تقوينا.. لأنو في أشد أوقات الضيق الصلاة تقوينا.. ونحنا متل معلمنا ما نخاف.. ونحنا أبناء الرجاء والقيامة..

نطالب الكل، وزارة الداخلية والحكومة والشرطة والمخابرات، بالوسائل التي تملكها التكنولوجية، الكشف عن الجناة..

كان عدد المسيحيين حوالي مليون ونصف، وليه عم يُقتلوا.. لأنهم مسيحيين.. إنسانياً شو يعني قتل طبيب عمرو 80 سنة.. دم الإنسان صار أسهل من قتل عصفور..!

اليوم العشائر عندها سلاح. والكل عندو سلاح…!! وين القانون!! الكل صار دولة، ويحكم نفسو، ونحنا نعيش بغابة.. لازم الناس يصير عندها وعي أكبر.. الثقافة مش للموت. الإنسان الله خلقو ليحيا مش للموت.. ولو أخطأ، ثقافة الموت نبطلّها من البلد..

اليوم الناس عندها عقل، بتقدر تحكي، وتنطق.. مش مع كل كلمة، قتل. ودمار. وتفخيخ، وتفجير.

ما بدنا نكون أصل البلد، خلّي يكون قانوننا يحمينا.. ما منريد كلمات، نريد أفعال نشوفها بعيننا… للأسف ما منشوف ولا أي فعل..

لكن قالها يسوع: لا تخافوا.. ثقوا أنا غلبت العالم.. 

أطلب صلاتكم للكل، الصلاة تقوينا، وتصنع المعجزات… نحنا بدنا نعيش بحرية.. ولا أي شخص بيقدر يفرض علينا أشياء ما منريدها..

الله يبارك الجميع.. الصلاة لربنا يسوع هيي اللي تقوينا..

آمين..

وسأل فارس كوركيس، مدرس مادة العلوم السياسية في جامعة بغداد للعراقية:

هناك استهداف للمسيحيين، والصائبيين، والسؤال لماذا هذا الإستهداف يحصل قبل الإنتخابات، هل لتخويفهم لعدم المشاركة بالإنتخابات النيابية.