تلفزيون المستقبل: مقال “ايلاف” يعتذر من الحريري وجمهوره والسعودية تنفي انزعاجها

– موقع “إيلاف” محجوب سعودياً.. ومجدي الحلبي عمل بالتلفزيون الإسرائيلي (Video)

***

اعتذرت صحيفة «إيلاف» السعودية الإلكترونية، عن إساءتها لرئيس الوزراء اللبناني «سعد الحريري»، قبل أن تحذف ذلك الاعتذار، بعد قرابة ساعة، وذلك عقب يوم من نشرها تقاريرَ تحمل تهديد مباشرا له.

وقالت الصحيفة في تغريدة على حسابها الرسمي في «تويتر»: «إيلاف تعتذر من الرئيس سعد الحريري ومن جمهوره عن الإساءات التي ننشرها، لكننا مرغمون على فعل ذلك»

وأوضح مصدر مسؤول بوزارة الخارجية السعودية، بأنه لا صحة للأخبار التي تحدثت عن انزعاج المملكة من زيارة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، إلى تركيا. ونفى المصدر هذه الأخبار جملةً وتفصيلاً، وبأنه لم يصدر عن أي مصدر سعودي أي تصريحات في هذا الشأن.

وفي وقت سابق أمس، نشر موقع “ايلاف” الالكتروني خبراً منسوباً الى مصدر كبير في المملكة العربية السعودية يفيد بأن “مسؤولاً سعودياً اتصل بوزير لبناني أخيراً، وأبلغه بأن “هرولة” الحريري الى تركيا ستكلّفه ثمناً باهظاً، لأن المملكة لم تقصّر معه ومع لبنان بكل أطيافه في شيء (..)”، في إطار مقال تضمن تصويباً ممنهجاً على الرئيس الحريري .

إلا أن اللافت، أن صحفاً ومواقع الكترونية محلية وعربية تناقلت الخبر، باعتباره ذو مصداقية نظراً لتقديمها موقع “إيلاف” على أنه مقرّب من دوائر الحكم في المملكة، في وقت تبين أن الموقع عينه هو من المواقع المحظورة والمحجوبة في المملكة العربية السعودية منذ نهاية العام 2010، نتيجة نشره لأخبار ومقالات تتعارض مع سياسة المملكة العربية السعودية، ومهاجمة رموزها، والاستهزاء بالتعاليم الاسلامية!

كما وأن كاتب المقال مجدي الحلبي، معروف بأنه من المروجين للسياسة الإسرائيلية، ويستخدم عمله في موقع “إيلاف” لتمرير الرسائل الإسرائيلية، بصفته مراسلاً للموقع في القدس المحتلة، وقد سبق وأن أجرى مقابلات اثارت الكثير من الجدل منها مطلع عام 2018 مع زعيم المعارضة الاسرائيلية في الكنيست، وقبلها في العام 2017 مع رئيس الأركان الإسرائيلي، وفي العام 2015 مع مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية.

وتبين من البحث أن مجدي الحلبي سبق وأن عمل في التلفزيون الاسرائيلي باللغة العربية، ولاحقاً لقناة الحرة الاميركية، ومن ثم مراسلاً لقناة mtv في الأراضي الاسرائيلية.