السعودية تحرض على حزب الله من بيروت، فأين وزيرا العدل والاعلام؟؟؟

الإخبارية السعودية: الادارة الأميركية ماضية في مكافحة حزب الله وانشطته الإرهابية

***

تستمر السعودية بتحريضها على حزب الله ومن ورائه على لبنان، إذ طالعتنا الإخبارية السعودية في بيروت أمس بتقرير تصوب فيه على حزب الله، من باب العقوبات الأميركية الجديدة على الحزب، واصفة المقاومة بالإرهاب وهي أجرت لهذه الغاية حديثا مع  المحلل السياسي والصحفي اللبناني طوني بولس، وبولس هو من الذين بنوا مسيرتهم المهنية بفضل التصويب على حزب الله، وإلا لما كان أحد علم بوجوده، فالصحافي الحاقد امثال بولس، يمكن ان يتحول بسهولة الى عميل ممول من دول خارجية وهنا التمويل طبعا خليجي بالنسبة لهذا الصحافي الحاقد على لبنانيته قبل ان يكون حاقدا على حزب الله، وهو يستخدم كأداة لتحقيق مشاريع خارجية لضرب المجتمع اللبناني من الداخل تمهيدا للسيطرة عليه وتنفيذ اجندات دولية موضوعة للبنان.

القناة السعودية استندت إذا في تقريرها على الضغط الأميركي ضد حزب الله بعد فرض وزارة الخزانة الأميركية عقوبات عل 6 افراد و7 شركات مرتبطة برجل الأعمال “ادهم طباجة” على اعتباره احد ابرز ممولي حزب الله، بحسب التقرير، لافتة الى ان الادارة الأميركية ماضية في مكافحة حزب الله وانشطته الإرهابية، وأشار بولس خلال التقرير الى ان “هناك جدية كبيرة بتعقب حزب الله وكافة منابعه المالية التي تستخدم لأعمال ارهابية ” مؤكدا “ان استراتيجية ترامب تقضي بتقويض نفوذ ايران في المنطقة،”، وأضاف ان “الولايات المتحدة عازمة على معاقبة ميليشيا حزب الله وبخاصة ان الحزب له دور واسع في تبييض الأموال وتجارة المخدرات حول العالم”.

يذكر ان بولس برز لأول مرة على الساحة الإعلامية حين طالب الحكومة اللبنانية بالقضاء “على دويلة حزب الله الإيرانية” واصفا المقاومة بانها  “احد اذرع ايران التخريبية في لبنان والمنطقة”.

إلا ان السؤال يبقى اين وزير العدل سليم جريصاتي من كل ما يجري في الإعلام كما نوجه السؤال الى وزير الإعلام ملحم الرياشي ايضا، وهاتان الوزارتان مسؤولتان عن هذا الفلتان الإعلامي، ويبدو ان غيابهما غير مبرر في حين تتحرك النيابات العامة تلقائيا في بعض الحالات الأقل أهمية وخطرا على الأمن القومي، وبناء عليه، على الوزارتين المعنيتين اتخاذ إجراءات بحق هذه القناة السعودية وغيرها من قنوات لا تمت للإعلام بصلة بل هي مجرد أجهزة بث استخبارية، تنقل نبض الشارع اللبناني من قلب شوارعه، لا بل تحرض اللبنانيين على مكون لبناني اساسي، وهو حزب الله.

الاخبارية السعودية