أجواء إيجابية أرختها مواقف الحريري الأخيرة تجاه حزب الله

الراية: الحريري يصفع السعودية ويتحرر من ضغوطها

***

أبرزت الصحف اللبنانية والعربية في أعدادها اليوم مواقف رئيس الحكومة سعد الحريري الأخيرة التي أجراها مع أهم الصحف الأميركية “وول ستريت جورنال”  حين اكد ان اي حكومة بعد الانتخابات سيشترك فيها حزب الله وهو عنصر استقرار، مضيفا ان الحزب هو حزب لبناني بامتياز ومشاركاً في المجلس النيابي وسيشارك في الحكومة اللبنانية، وهذا يعاكس بحسب المحللين السياسة الاميركية وسياسة السعودية وسياسة اسرائيل، وهنا اشار الرئيس الحريري الى ان اسرائيل تهدد كل مرة بشن حرب ضد حزب الله، انما عمليا تشن حرباً ضد لبنان وتقوم بتدمير منشآت وبنية تحتية في لبنان، وحذر اسرائيل من ذلك.

واعتبرت جريدة “الراية” القطرية في مقال لها بعنوان لافت: الحريري يصفع السعودية ويتحرر من ضغوطها، انه “في تحرر واضح من الضغوط السعودية وخلافاً لموقفه الذي أعلنه في بيان استقالته التي أعلنها في السعودية سابقاً، أكد رئيس الوزراء اللبناني، سعد الحريري، أن مشاركة حزب الله في الحكومة اللبنانية تمثل عامل استقرار للبنان، داعياً إلى ضرورة إبقاء لبنان خارج المواجهة بين إيران والسعودية، مشدداً على رغبة لبنان في أن تكون علاقاته مع إيران في أفضل شكل”، مضيفة ان الحريري، قال في مقابلة مع صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية “إن حزب الله يعد عضواً في هذه الحكومة، وهذه الحكومة شاملة تدخل في تشكيلتها كل الأحزاب السياسية الكبيرة، وهذا أمر يوفر استقراراً سياسياً في البلاد.، ويكمن هدفي الأساسي في الحفاظ على الاستقرار السياسي من أجل وحدة البلاد”.

جريدة الراية القطرية

وأضافت الصحيفة القطرية انه “وفي مخالفة صريحة للتوجهات السعودية، أكد الحريري على ضرورة تركيز لبنان على مصالحه الوطنية الخاصة دون تدخل من قبل أي جهة خارجية”، وقال إنه “ليس من الممكن أن نقبل تدخلاً في سياسة لبنان من قبل أي جهة، ويجب أن تكون علاقاتنا مع إيران أو دول منطقة الخليج على أفضل شكل ممكن، لكن من الضروري أن تخدم المصالح الوطنية للبنان، موضحا “أن البقاء خارج الخلافات الطائفية في الشرق الأوسط وضمان الأمن الداخلي سيتيحان للدولة اللبنانية تحقيق مستوى نمو اقتصادي يتراوح بين 4 إلى 6 بالمئة سنوياً، فيما يبلغ هذا المعدل حالياً درجة 1 أو 2 بالمئة، واعتبرت الصحيفة القطرية ان الحريري رفض أي أفكار خاصة بالمواجهة مع حزب الله، مشدداً على سعي الأخير لإبعاد لبنان عن الخلاف السعودي الإيراني بما في ذلك، بالدرجة الأولى، عن طريق وقف حملته الدعائية ضد السعودية ودول أخرى في الخليج.