المرصد: فنيانوس ينكث بالعهد والوعد مع الأب طوني خضرا…

– فنيانوس خسر المسيحيي 1700 مقيم… 

***

علّق مستشار وزارة مكافحة الفساد المحامي وديع عقل على قرار الوزير فنيانوس بتوظيف 210 موظف دون مراعاة التوازن الطائفي، كاتباً على صفحته:

حرمان المسيحيين من 100 وظيفة في الطيران المدني يؤدي الى تهجير 1700 مسيحي من لبنان (الأرض المقدسة)؟؟!!

مئة موظف سيتحولون الى مئة عائلة، والعائلة من خمسة أفراد ما يساوي 500 شخص يساهمون في الدورة الإقتصادية، التربوية، المعيشية ويدافعون عن الوطن مع إخوتهم اللبنانيين من باقي الطوائف.

الـ500 شخص سيؤسسون لـ300 عائلة إضافية وبالنتيجة نكون قد خسرنا 1700 مسيحي مقيم في لبنان عوضاً عن آخرين إستفادوا من راتب الموظفين الـ100 الذين حرمهم الوزير يوسف فنيانوس من حقهم بوظيقة عامة.

من جهتّه كتب الناشط في التيار الوطني الحرّ “مالك أبي نادر” معلقاً:

210 موظفين ادخلهم الوزير فنيانوس الى ملاك مديرية الطيران المدني منهم 15 مسيحي فقط طبعاً معاليه مصدق انو مباراة مجلس الخدمة صحيحة وان المسيحيون يدرسون في جامعة سعسع.

منيح لو معاليك وزير طاقة كنت وقعت قرار 1300 مياوم فيهم 270 مسيحي؟ بس هون ما في مجلس خدمة !!

أما (Bill Nizzam) فقد كتب… اختفاء المسيحيين من الوظيفة والادارة العامة والوزارات، هو انهاء الوجود المسيحي كمواطنين وتحويلهم الى جالية اجنبية..

أمّا “المرصد” فقد كتب: 11 % مسيحيين على عهد “المردة” خاص – 

اقل ما يقال في التعيينات الاخيرة للمراقبين الجويين في المديرية العامة للطيران المدني انها تمثل قمة القهر بالنسبة الى المسيحيين اللبنانيين، والنموذج الابرز على ضرب الميثاقية والعيش المشترك من خلال تهميش المسيحيين فيها ذلك ان نسبة من تم تعيينهم أخيراً من المسيحيين في هذه المؤسسة لم تتجاوز 11 في المئة في افضل الاحوال.

وزير الاشغال العامة فنيانوس كان قد قطع عهداً للاب طوني خضرا رئيس مؤسسة “لابورا” بأن “هذا الموضوع لن يمر على ايامي، والتوازن سيكون مضموناً 100%” وذلك في اجتماع مشترك بين الوزير ومؤسسة “لابورا” بعد تعيينه وزيراً للاشغال العامة، لكن لا هذا ولا ذاك تحقق واستمرت الاجحاف بحق المسيحيين اللبنانيين وعلى عهد وزير “المردة” الذي يغمض العين عن قرار تعيين المراقبين الجويين الذي عمل الوزير السابق غازي زعيتر على اصداره معطياً الاولوية للجميع وخصوصاً “لجماعته” على حساب المسيحيين كما تقول اوساط قيادية في “لابورا”، ثم عمد الوزير زعيتر الى تشكيل لجان خاصة مدنية لاختبار المرشحين من جماعته مع المرور شكليا بمجلس الخدمة المدنية، وكانت النتيجة اختيار 11 في المئة فقط من المسيحيين من بين اكثر من 200 مراقب جوي رغم الاعتراضات.

براي الاوساط القيادية في “لابورا” ان ما جرى يجب ان يكون درساً كبيراً وبليغاً للمسيحيين ليعلموا حقيقة ما وصلت اليه الامور في القطاع العام.

Chris Hasbany

هذا ليس سوى دليل ساطع عمّا كان سيكون اداء هؤلاء الذميين لو كانوا وصلوا الى سدة الرئاسة أو مواقع اخرى ذات وزن تنفيذي في الدولة اللبنانية… لأنهم يمارسون مبدأ “بعد حماري ما ينبت حشيش” أي طالما بضعة اشخاص في زغرتا بخير، فمسيحيّي المشرق بخير…

السؤال

هل يعقل أن بين الشباب المسيحي الذين يشهد لهم العالم بمدى تفوّقهم العلمي والثقافي لم ينجح بينهم سوى 15 متبارياً ؟

لمصلحة من افراغ وظائف الدولة من المسيحيين ؟