الأب مروان خوري عن شفاعة مريم: ثوب المسيح شفي المنزوفة.. كيف إمّ الله ! (Audio)

– لتجديد المعمودية، بحاجة: لسريّ الإعتراف والقربان والصلا والخدمة بالجماعة ومريم.. (التفاصيل)

***

الأب مروان خوري – قداس السلام – دير القديسة تريزيا الطفل يسوع – السهيلة: (8 كانون الثاني 2018)

  • أحلى هدية من الرب النا، عطانا “روحو”.. هيدا الروح بخلينا نختبر الحرية.. وشو يعني نحنا رجعنا أبناء لَ الله.
  • المعمودية بتخلينا نختبر، السلطان اللي فقدناه من خلال غربتنا عن الرب..

نجنا مدعوين نحوّل سر العماد الى سرّ يجعل مني شاهد للرب يسوع.. بقول يوحنا: شَهِدَ يوحنا قائلاً: رأيت الروح نازلاً كحمامة من السماء.. والمسيحي ليس شخص بيتلقّى، هو شخص بيشهد… نحنا منقعد نتلقّى “معلومات” ولكن مفروض اللي تلقيناه نختبرو مع الروح القدس لَ يحولنا شهود الى الرب… والشاهد هوّي المسيحي الحقيقي.

  • نحنا بعدنا مستمعين، بعد ما صرنا شهود..
    – سمعنا،
    – وحفظنا،
  • بالمدرسة درسنا عن يسوع.. بس مش هيدي المسيحية.. مش هيدي بتجعل منك مسيحي…!!
    مش إذا انتا قريت الإنجيل وحفطتو صرت مسيحي، يجب أن تمرّ باختبار الرب يسوع... ويتحوّل الرب الى اله حي بحياتك..
  • ما بيكفي نتعمّد، وصوّروني فيديو، وضبيت الفيلم عَ الرفْ. وهيك صارت المعمودية اليوم. ومنعمل حفل طنان… شو هيّي حفلة؟؟؟ وين فعالية الروح فيك؟؟؟

  • تعمدّت يعني أخدت اسم يسوع.. لازم فعلاً تحيّي سر العماد.. العماد بذرة زرعها الرب فيك، ولكن بدّك تشتغل على سقايتها، وتغذيتها، ويوصلها النور حتى البذرة تفرّخ… والاّ بتاخود روح الله، ولكن مع الوقت بتنطفي… وبتجي أرواح تانية وبتديرك.. وإذا منشوف شو بيطلع من تفكير المسيحيي من كلام وأفعال، منعرف انو مش روح الله دايرتهم.. في أرواح تانية دايرتن..

شو اللي بخلّي الرب يتحوّل الى إختبار…؟؟

1) أن نتغذّى بالأسرار: سر القربان وسرّ الإعتراف..

سر الإعتراف هوي تجديد لسر المعمودية، بقول الرب لبطرس بالعشاء السريّ، لما غسلّن إجريُن: “كلكم الآن أطهار” كرمز للمعمودية… بالمعمودية منصير أطهار؟ ولم يعد لكم حاجة الاّ لغسل أرجلكم.. (يوحنا 13: 10) !!!

المعمودية بتنضفنا من آثار الخطية.. ولم بعد لنا بحاجة الاّ لغسل أقدامنا بسر الإعتراف، لأنو بمسيرتي نحو الرب، برجع إنجوا.. بدّي جدّد معموديتي بسرّ الإعتراف… وبما إنو سرّ العماد بيجعلك من أبناء السما، ولكن لأنو مسيرتك بعدا على الأرض، ميشان معرّض انو تخطي، والخطيّة بتجويك… بدنا نروح على سرّ الإعتراف..

2) الصلا

إذا تنان مجوزين، إذا ما بيحكو مع بعضن، بينطفي الحب. الصلا هيّي لقاء مع الله. والإنسان اللي ما بصلّي، الروح معرّض انو ينطفي بحياتو..

3) قراءة كلمة الرب

نحنا بحاجة دايماً انو نقرا بالإنجيل، لو قاريينو..
انا أبونا ودارس لاهوت، وكل يوم بقرا الإنجيل، وكل يوم بكتشف قصة فيه… وكل يوم بحسّ الله بخاطبني بطريقة مختلفة عن مبارح.. وقراءة الكلمة مهمة، ومش بس الإنجيل، حتى الكتب الروحية، لأنو كلمة الله مش قصة، كلمة الله فيها قوة نعمة، بتلهب قلبك… وبتحيّي فيك النعمة، وتفتح لالك بأنوار الهية أبعاد من المعرفة منها موجودة بحكمة الأرض..

4) أن تنضمّ الى جماعات صلا

كتير مهم تكون عضو بقلب جماعة صلا، انو نحتكّ بالآخر ونعيش خبرات الآخر، وتنقل خبراتك للآخر.. وجماعات الصلا بتحمي.. واي عضو بيِسكعْ ، الجماعة بتقويه.. ما نكون منعزيلن. لو الأحد مننزعج وما بخلونا نركّز، نضمّ لجماعات الصلا وتعا قدّس.. متل العيلة المجتمعة، الولاد بيجتمعو يوم الأحد وبضجّوا.. نحنا عيلة ربنا.. والجماعة هيّي عيلة الله. لأنو من بعد ما الشيطان فرقّنا وجعل كل واحد لوحدو غريب عن الآخر، الرب بدّو يرجع يجمعنا..

5) الخدمة بالكنيسة

حياتنا مش لازم تكون بس نظريات، صلّي ولاهوت وأفكار حلوة.. بمطرح حياتي لازم تتحوّل لأفعال حب. فزيارتنا للمرضى والمعوزين، وافعال الحب اللي عايزين حضورنا ومجيئنا كتير مهمة..

6) العدرا مريم

أوعا حدا يقنعكم إنو شفاعة مريم ما الها عازة.. 
كأنو كان بوقت من الأوقات كان بحاجة الها الرب..
وبس خلص هالوقت، كأنو إنتفت شفاعتها..

كنت عم صلّي، وتأملت بهالكلمة.. لما كان ماشي بإحدى شوارع الجليل، ولحقتو نازفة، حاطا براسا إنو إذا دقّت بتوبو بتصحّ.. وفعلاً لمّا لبست ثوبو وقف نزفها…

إذا ثوب يسوع شفاها، كيف بالأحرى إمّو… 

أم الله هيدي.. لك ثوب يسوع صار يعطي شفاء.. كيف شفاعة العدرا!!

ما في حدا يقرّب عليا هالأم.. وساطتها، إختبارا اللي عاشتو مع يسوع عظيم، ونحنا بأمسّ الحاجة لهالإم تعلمنا كيف منحبّ الله، وكيف متلا منآمن ونفتحلو قلبنا..

هالأمور ضرورية تنقدر نفوت على الإختبار تبعد عمادنا.. حتى ما تبقا المعمودية ممارسة تقليد، ونضبّ الفيلم، ومنصير عايشين بالـ:

  • الخوف
  • الجروحات
  • تحت سلطان الشرير والخطية

أرجوكم.. الرب من خلال العماد، بدّو ياك تختبر شو معنى عندك بيْ اسمو الله.. انت ابنو مش شخص عادي.. تمتعوا بهالبنوة…

الله اختارك وتبنّاك.. مش كلمة.. وبتقدر تمون.. متل الولد عندو بيْ ملك.. كلمتو ما بتصير تنان… ليه بعدنا ضعفا ؟؟؟ وليه ما عم نعرف شو معنى تعمدّنا..!! 

السبب إنو بعدني خيفان ، ومنّي مآمن… ما عم اعرف استثمر هالروح اللي عطاني ياها الرب.. بدنا نصلّي تنفهم شو معنى صرنا أبناء الله… جهنم بترجف منك إذا بتعرف تستعمل هالإسم اللي عطاك ياه يسوع.. بدنا ثقة وإيمان، بدنا نصلّي حتى الروح ليدخلك باختبار حبّ الرب الك.

اذا بتعرف قديه الله بحبك.. قلبك بيتحرّر من كل عقدة وكل خوف.. الرسل بس عاشو اختبار العنصرة ما بقيت في قوة ولا سلطان بالدنيْ يخوفهم أو يرهبهم.. وقدرو فاتو واجتاحو العالم بقوة روح القدس..

لازم نعيش الإنفتاح للروح القدس، حتى ينقلنا للخليقة الجديدة اللي وعدنا فيا يسوع.. بدّو الرب من خلال شهادة العماد أن يحوّلك الى شاهد مش الى مُخبرْ

يوحنا شاهد.. ومار بطرس وقف قدام 16 ملّة بالهيكل، وقلن يسوع اللي صلبتو واللي عذبتو واللي قتلتو، قد مات ثمّ قام ونحن شهود على ذلك..

من يشهد للرب..؟.. كلنا مخبّر خبار حافظينا.. يسوع قال هيك بالإنجيل.. بس شو إختبارك انت؟؟ شو عملْ فيك الرب..!!! شو بتقدر تخبّر عن علاقتك مع الله..؟؟؟ ما تخبرني عن علاقة مار بطرس مع يسوع.. ؟؟ ولا علاقة مار شربل مع يسوع…؟؟ خبرني انت شو عمل فيك الرب..!! شو غيّر فيك الروح..!! شو فيك تشهد انت للرب..؟؟ هيدا اللي بغيّر العالم، واللي بخلّي صلاتك تصير حلوة.. لما بتشوف الرب حيْ.. بكل، حدث و ألم و فرحة .. وبتصير الأحداث تجلّى للرب من خلال حياتك… وساعتها بتشيل من تمّك كلمة “الصدفة” و “الحظ”…

منصير نشوف ايد الله عم تشتغل فيك.. والحاضر معك منو تاركك.. هيدا إختبار يسوع الحي.. ولكن ما حدن بيقدر يفوتنا عليه، الاّ الروح القدس اللي أخدناه بالمعمودية… فما نضبو..
كل يوم صلولوا… ليجعل من حياتكم شهادة لذاتك أولاً وللعالم ثانياً.. وهيك بتختبر يسوع، وبتنقلو لَ نفوس كتيري عايزينو… وهني بحاجة لإختباراتك أكتر ما يسمعو كلماتك…

ولأنو نحنا تحت سلطة الله والشيطان ما الو سلطة علينا.. لو منتجرّب.. الرب حاضر بسفينتنا، وما نخاف من مصاعب الحياة ومصائبها… الرب حاضر وسيحسم كل الأمور لصالح اللي بحبوه.. لأنو الرب اله حي وحقيقي..

صلا (تجديد سر العماد) 

يا يسوع، انتا الحاضر معنا، أرجوك يا سيدي بقوة هالذبيحة، وبصلاة العدرا معنا، وبصلاة القديسين وملاك الحرّاس.. ان تظهر مجدك يا يسوع، وتُعلن انك حيْ بكنيستك اليوم..

يا رب خلينا نشعر بحبّك وبعطفك علينا.. وبقدملّك يا رب كل القلوب بهالكنيسة المشككة بحبك وبأبوتك… وبقدملك الحزانى.. يا ربّ جدّد ثقتهم وردّ الفرحة عَ قلوبن….

بقدملك يا يسوع كل الموجودين بهالكنيسة، وجروحاتن كتيري من الماضي، بطلب منك بقوة روحك اللي شفي الرسل بالعليّة، انن ينشفوا من كل آثار الماضي، وكل جروحات الخطية.. ومن كل القيود.. ومن كل الذكريات البشعة والحزينة المطبوعة فيُن…

بطلب منك يا يسوع بقوة روحك القدوس، تفكّ قيود إبليس، إن كان في أي شخص بهالكنيسة قيدّه إبليس، ربطو.. او ربط الصحة فيه.. او ربطلو حبّو بالخطية.. أو ربط ارادتو وجعلها عاجزة عن مقاومة الشرّ والتجارب…

بطلب منك يا يسوع بقوة روحك تفك قيود إبليس، وتعيده الى جهنم، وليملك روحك من جديد على قلوب ولادك…. زراع فينا يا رب الندامة عن كل خطايانا، وماضينا… جدّدنا وجدّد ثقتنا وايماننا فيك…

باركنا وبارك كل الحاضرين بقوة حضورك فينا، باسم الآب والإبن والروح القدس آمين..

صلاة المعمودية

الكفر بابليس، وانتماءنا ليسوع..

أكفر بك أيها الشيطان،
وبجميع ملائكتك،
وبكلّ تعاليمك،
النجسة والمرذولة،
وبكل ما هو منك، 
بثقة المؤمن… 

أؤمن بك يا الله،
الآب الضابط الكلّ،
وبابنك ربنا يسوع المسيح،
وبروحك الحيّ القدوس،
وبكل تعاليم الكنيسة المقدسة الجامعة الرسولية،
وبكل ما هو منك.

قسّم عليك أيتها الأبالسة الدنسة، الأرواح النجسة، يا جميع جند العدو، باسم الله العزيز الذي به خُلق وأتقن كلّ شيء، ذلك الحالس على مركبة البلّور تخدمه ألوف ألوف، تقوم أمامه ربوات ربوات.. أقسّم عليك بقوة الذي هو “هو”، الله الجبار ربّ الجنود، الذي كلّم موسى من العليقّة، ونزل على طور سينا بصوت بوق.. أقسّم عليك بقوة يسوع الذي غلب الشيطان… 

آمين