هدأت في ايران وبدأت في اميركا

– Shenoraavor Nor Dari yev Pari Gaghand

***

هدأت التظاهرات ذات الخلفية الاقتصادية الاجتماعية في ايران وانطلقت الحملة الاميركية بخلفية سياسية على طهران .

راهن اوباما والغرب على تغيير السياسة الخارجية لطهران بعد الاتفاق النووي والتعامل الداخلي مع الاوضاع فتبين ان رهان الخارج لم يختلف عن رهان الداخل .

لم يفعل اوباما شيئا العام 2009 فقرر ترامب ان يفعل شيئاً ولو بالكلام وبعض الاعلام . فانطلق مغرداً مهدداً مندداً منتقداً النظام في ايران من دون ان يصل الى حد المطالبة بتغيير هذا النظام او حتى تنحي قادته او تغيير بعضهم وهو ما فهم من كلمة نيكي هايلي السفيرة الاميركية في الامم المتحدة امس والتي اكثرت من استعمال تعابير مثل لن نسكت ولن نقف مكتوفي الايدي ولن نترك الشعب الايراني وغيرها من ادوات التهديد والوعيد الممنوعة من الصرف في الاتفاق النووي او في معادلة المنطقة او في تنامي الحضور الايراني في الاقليم..

وفي وقت يعيش دونالد ترامب انحس ايامه وأسوأ كوابيسه مع صدور كتاب يقع بين منزلتي الفضيحة والقنبلة يصوره فاقد الاهلية والسيطرة والقيادة على زمام الامور في البيت الابيض الذي يخشى ترامب من امنه على امنه فيه ويطالب بوضع اقفال اضافية في الممرات والغرف المؤدية الى غرفة نومه في المقر الذي تعاقب عليه وعلى غيره 44 رئيسا لاميركا .

هدأت في ايران وبدأت في اميركا . وفي لبنان لا جديد على صعيد اشكالية مرسوم اقدمية ضباط دورة 1994 لكن الاكيد ان هناك اطمئناناً الى خطوة حفظ الحقوق نتيجة الاجراءات التي اتخذت والانظار متجهة في المرحلة المقبلة الى استحقاقات ومحطات مفصلية واساسية منها ان عام 2018 سيكون عام المؤتمرات الدولية الداعمة للبنان من باريس للاقتصاد والاستثمارات والمساعدات الى بروكسل لبحث ازمة النازحين الى روما لدعم الجيش اللبناني والقوى المسلحة اللبنانية وسيكون عام الانتخابات النيابية التي يكتنف تحالفاتها – حتى الساعة – الغموض المقصود ويؤخر اعلان هذه التحالفات رغم اقتراب موعد الانتخابات في 6 ايار .

وفي 6 كانون الثاني عيد الميلاد لدى الارمن الارثوذكس والاقباط معايدة من القلب من ال otv للارمن اول مملكة مسيحية في العالم وللاقباط الذين اعطوا مصر اسمها والتي لجأ اليها المسيح طفلا للمرة الاولى كما جاء في الكتاب : ومن مصر ناديت ابني…

المصدر: OTV