على المؤسسة اللبنانية للإرسال والاعلامي مارسيل غانم تحمل المسؤولية

على كل من يخطئ بحق الشعب اللبناني والوطن، تحمل مسؤولية أفعاله.

***

في مقدمة ال LBCI الليلة تدعي المحطة انها تتعرض لحملة قمع لحريتها الاعلامية عارضة لبطولاتها إبان الوصاية السورية ومدعية ان الاعلام في لبنان لن يكون إعلام سلطة بل إعلام حر ومسؤول.

ولكن من دون ان نعلق على ادعاء بطولات وهمية، وكلنا نعرف كيف حمت المؤسسة اللبنانية للإرسال نفسها من الإقفال والى من التجأت من السياسيين المقربين جدا لا بل حلفاء سوريا لتحقيق ذلك، ومن دون الغوص أيضا بالحملة التي يشنها المدعون الدفاع عن حرية الرأي، على القضاء ومن ورائه يصوبون على العهد العوني، وهؤلاء كانوا أبطال الوصاية السورية ويعرف القاصي والداني مسار زحفهم الى عنجر لنيل رضى رستم غزالة، بل سنتناول فقط الجملة الأخيرة لمقدمة نشرة الأخبار عن الاعلام الحر والمسؤول، لنؤكد ان ما حصل في حلقة مارسيل غانم بالسماح للضيف السعودي بشتم رئيس الجمهورية وقائد الجيش ورئيس مجلس النواب، هو أبعد ما يكون عن الحرية والمسؤولية، لأن ما حكي في هذه الحلقة كان يمكن غداة حجز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية، أن يحدث فتنة في لبنان وهذا ما كانت تخطط السعودية لإحداثه من وراء احتجاز الحريري، وبناء عليه يكون الاعلامي مارسيل غانم والمؤسسة اللبنانية للإرسال إما عديمي المسؤولية وهم عرّضوا بعدم مسؤوليتهم الأمن القومي للخطر، وإما متواطئين مع السعودية في مخططها لتفجير الوضع الأمني في لبنان، وفي الحالتين على كل من يخطئ بحق الشعب اللبناني والوطن، تحمل مسؤولية أفعاله.

فحسنا فعل القضاء بإجبار غانم على المثول امامه، ولتأخذ العدالة مجراها من الآن فصاعدا، وليقم القضاء بواجبه مهما كانت هوية المتقاضي امامه، وبالمساواة بين جميع اللبنانيين.

نسيم بو سمرا

مارسيل غانم