أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


رغم التشويشِ والبهورة بالإعلام للإستثمار الإنتخابي قضاء وحقيقة…

– القضاء لا يُستضعف أمام فاجر أو شتّام، أياً كان اسمُه أو مهنتُه أو ثروتُه

***

رُغم بعض الضجيج المُفتعل، وعلى عكس بعض الصَخب المدفوع، كل التطورات والأحداث تأتي كلَ يوم لتؤكِدَ أن الأمورَ سائرة كما يَفترض المنطقُ والحق، فضلاً عن منطوقِ القانون ومفهومِ المؤسسات…

مثلاً، قضيةُ مراسيمِ ترقية ضباط القوى المسلحة كافة لا تزال عالقة، بعد رد وزير المال مرسوَم ترقيات ضُباط الجيش،

لكن ذلك لم يمنع مجلسَ الوزراء من الالتئِام في جلسة عادية، طبيعية، سليمة ومنتجة.

وهو ما جاء ليؤكّد مرة أخرى خطأ كلِ التحليلات والتسريبات والتشويهات، حول العلاقة المؤسساتية الصحيحة والسوية، بين بعبدا وعين التينة.

على قاعدة أن الرئيسَ يرأَس، وأن المجلسَ يُشرِّع وهو ما يفتح البابَ أمام الحلول إما في السياسة – رغم أن شيئاً لم يظهر أو يتحرك فيها بعد – وإما بالقانون وعبرَ القضاء وهو ما يَحتكم إليه الجميع في دولة الحق …

ولأن الشيءَ بالشيءِ يُذكر، ورغم التشويشِ والبهورة في الإعلام والسياسة، ورغم محاولات الاستثمار الانتخابي المُبكر أو الادعاء السيادي والاستقلالي والبطولي المُتأخر جداً.

رغم كل ذلك، ظهر اليوم مجدداً، وثَبُت تكراراً، أن لا بديلَ عن قضاء عادل نزيه مُستقل.

قضاءٌ لا يستقوي على صاحبِ حقٍ في حريةٍ مطلقة، لا حد لها إلا الحقيقة.

ولا يُستضعف أمام فاجر أو شتّام، أياً كان اسمُه أو مهنتُه أو صفتُه أو ثروتُه.

هكذا ثَبُت اليوم، أن البلدَ بخير، وأن يومَه أفضلُ من أمسِه وغدَه أفضلُ من يوِمه وهو لناظره قريب، تماماً كما كانت رهاناتُنا منذ عقدٍ وحتى أمس واليوم والغد.

المصدر: OTV