أول رئيس لـ”facebook” يفضح “الغرض الحقيقي” للموقع

– تستغل أحد عيوب البشر..

***

إعترف شون باركر، أول رئيس لموقع فيسبوك، بأن الفكرة من وراء وسائل التواصل الاجتماعي تقوم على الاستحواذ على أكبر قدر ممكن من وقت واهتمام الفرد.

وحذر باركر خلال حواره مع موقع “Axios” الإخباري من خطورة مواقع التواصل الاجتماعي التي تستغل أحد عيوب البشر، بحسب رأيه، مصرحا “الله وحد يعلم تأثيرها على عقول أطفالنا”.

وأوضح باركر، الذي انضم إلى فيسبوك 2004 بعد أقل من عام على تأسيسه، أنه وباقي المؤسسين للموقع، ومن بينهم المدير التنفيذي الحالي مارك زوكربرغ، كانوا على دراية تامة بطبيعة الموقع، وما يمكن أن يسببه لمستخدميه.

وصرح باركر قائلاً “الموقع يمنحك قدراً بسيطاً من المتعة والسعادة عندما يقوم أحدهم بالإعجاب أو حتى التعليق على صورة أو مشاركة لك، مما يدفعك لوضع المزيد منها، وتستمر العجلة سعياً للحصول على المزيد من نقرات الإعجاب والتعليقات”.

واشتهر الملياردير الأميركي شون باركر (38 عاماً) أيضاً بتأسيس خدمة مشاركة الملفات “نابستر” قبل نحو 20 عاماً.

من هو شون باركر ؟

بالتزامن مع النجاح الضخم الذي استطاع أن يحققه في سن صغيرة، بمشاركته في تأسيس شركة نابستر وهو في سن 19، ومن ثم رئاسته شركة وموقع “فيس بوك” وهو في سن الـ 24، بات بمقدور شون باركر، الذي يبلغ من العمر الآن 35 عاماً، أن ينعم بحياة مترفة، لا سيما وأن ثروته الصافية تقدر بما يقرب من 3 مليار دولار أميركي.

ومع هذا، لم تتوقف تطلعاته عند هذا الحد، بل واصل اتباع النهج الدؤوب والطموح، وقام مؤخراً باطلاق منصة اجتماعية جديدة اسمها “بريجيد” تعنى بتشجيع التواصل المدني، كما تبرع بـ 600 مليون دولار لمؤسسته الخيرية الخاصة.

المشاركة في تأسيس خدمة تقاسم الملفات “نابستر” عام 1999
وسبق لباركر أن شارك في تأسيس خدمة تقاسم الملفات “نابستر” عام 1999، حين كان يبغ من العمر وقتها 19 عاما. وهي الشركة التي باتت من أسرع الشركات نموا على مرّ العصور، بالاضافة الى كونها واحدة من أكثر الشركات اثارة للجدل.

وبعد عدة دعاوى قضائية من جمعيات موسيقية، تم غلق شركة نابستر في الأخير، واتجه باركر بعدها لتأسيس موقع تواصل اجتماعي أسماه بلاكسو. ثم طُرِد منه بعدها بعامين.

الانضمام لفريق تأسيس موقع فيس بوك عام 2004
وانضم باركر لفريق تأسيس موقع فيس بوك عام 2004، وقت كان شركة جامعية ناشئة في بداياتها. وباعتباره رئيساً مؤسساً للموقع، فقد ادى دوراً بارزاً في تجميع الاستثمارات الأولى بالموقع، وكذلك في عملية تحويل الموقع إلى شركة قابلة للنمو.

وتم اعتقاله عام 2005 بعد أن وجهت له تهم متعلقة بحيازته الكوكايين. ورغم أن الاتهام الرسمي لم يوجه له بشكل نهائي، إلاّ أن تلك الواقعة ساهمت جزئياً في رحيله من فيس بوك. لكنه استمر في القيام بدور غاية في الأهمية لنمو الموقع.

ايصال موقع سبوتيفاي
وبعد مغادرته “فيس بوك”، ساعد في ايصال موقع سبوتيفاي للولايات المتحدة وقام بانشاء شركة ناشئة تعنى بالتواصل السياسي اسمها “بريجيد ميديا”. وإلى جانب عمله، فهو حريص كذلك على الاستمتاع بما كونه من ثروة، وقام في 2011 بشراء أحد المنازل مقابل 20 مليون دولار، بالاضافة الى شقة يملكها في سان فرانسيسكو.

وتزوج باركر من خطيبته ألكسندرا ليناس في صيف 2013 واستمر حفل زفافهما على مدار 3 أيام في كاليفورنيا بتكلفة بلغ قدرها 4.5 مليون دولار. كما قام الصيف الماضي بشراء قصر مكون من 9 غرف نوم في لوس أنغلوس بـ 55 مليون دولار.

ومعروف كذلك عن باركر أنه يحرص على ارتداء بدل من تصميم كبار المصممين من أمثال توم فورد وديور. كما يملك سيارة تيسلا موديل إس ثمنها 100 ألف دولار في لوس أنجلوس وكذلك سيارة أودي إس 5 في سان فرانسيسكو. ومعروف عنه كذلك مشاريعه الخيرية، اذ تبرع من قبل بـ 600 مليون دولار لمؤسسته الخيرية.