نصرالله: مع موقف ترامب حول القدس لا حواجز امام الصهاينة…

– ماذا عن القدس الكبرى… وماذا عن بناء الهيكل… !!

***

مقتطف من حديث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله حول اعتراف ترامب بالقدس عاصمة لدولة إسرائيل: (7 ك1 – 2017)

  • يجب إدراك المخاطر المترتبة على القرار الاميركي بنقل السفارة الاميركية الى القدس المحتلة عليه أن يشكل لنا جميعا حافزاً لتحمل المسؤولية وعدم الإصغاء للاصوات التي ستصدر في الايام المقبلة والتي ستقول إن ما حصل ليس له اهمية
  • القرار الاميركي هو عدوان سافر على المقدسات فلسطين والأمة ونحن امام ظلم واستعلاء اميركي قل نظيره مما يرتب على الجميع مسؤوليات المواجهة.
  • قادة الكيان الصهيوني لا يحترمون القرارات الدولية ولا يحترمون المواثيق والاتفاقيات الدولية
  • الصهاينة لا يحترمون الاتفاقيات التي وقعوها هم ولا يحترمون حتى الارادة الدولية ولا ما تقوله الدول العربية والاوروبية وروسيا او الصين او اميركا اللاتينية وبشكل اساسي ما يهم الصهاينة هو ما تريده اميركا.
  • في العقود المتعاقبة كان العدو الصهيوني يهدف لتهويد القدس وكانت الادارات الاميركية المتعاقبة تحت عنوان انها تشرف على المفاوضات وتمنع أحياناً الخطوات الاسرائيلية في القدس، ومن ضمن ذلك مسألة الاستيطان وتهجير المقدسيين
  • الموقف الاميركي كان يشكل حاجزاً او مانعاً بشكل او باخر امام الاندفاعة الاسرائيلية لتنفيذ كامل البرنامج الاسرائيلي في القدس، من هنا يمكننا فهم خطورة القرار الاميركي الجديد فترامب قال للصهاينة كل القدس لكم وهذه عاصمتكم وتخضع لسيادتكم
  • الحاجز الاميركي التكتيكي المرتبط بالدبلوماسية والعلاقة بين الدول سقط بالامس بالضربة القاضية وبعد الموقف الاميركي لم يعد هناك حواجز امام الصهاينة.

السكان الاصليون في القدس ما هو مصيرهم بعد قرار ترامب ؟ هل تُفرض عليهم الجنسية الاسرائيلية ام سيتم تهجيرهم؟ واذا كان ذلك ممنوعا سابقا هل هو مسموح اليوم؟ وما هو مصير املاك الفلسطينيين في القدس؟ بيوتهم واراضيهم وكل املاكهم هل ستصادر هل ستهدم؟

الاسرائيلي بعد القرار الاميركي سيتصرف بسيادة كاملة في القدس.

  • في السابق اذا كان يتم بناء مستوطنة صهيونية في القدس كان هناك من يرفع الصوت والاميركي يقول للاسرائيلي توقف.. اليوم سوف نجد هجمة استيطانية كبيرة في القدس وستتجه القدس نحو الضفة الغربية تحت عنوان القدس الكبرى
  • أي ان ما قام الصهاينة خلال عقود سيقومون به خلال فترة وجيزة وهم بالتالي احرار بفعل ما يشاؤون وهناك اصوات تتعالى لاعادة بناء الهيكل
  • بعد القرار الاميركي فإن المقدسات الاسلامية والمسيحية في خطر ويجب ان ندق ناقوس الخطر لان الخطر اليوم يدق باب المسجد الاقصى وكل شيء ممكن ان يحصل بهذا المسجد المبارك.

مصير القضية الفلسطينية برمتها في خطر لان القدس هي مركز ومحور القضية الفلسطينية وعندما يتم اخراجها من هذه القضية ماذا بقي منها؟

  • ترامب يقول للعالم لم يعد هناك قضية فلسطينية وانما هناك بعض الفلسطينيين موجودين في الداخل والبعض في الخارج ويجب ان نجد لهم حلا في مكان ما، بالنسبة لاميركا جوهر القضية الفلسطينية انتهى امس وهذا برسم من يؤمن بالتسوية والمفاوضات.
  • جميع الفلسطينيين على اختلافهم يجتمعون ان عاصمة دولتهم الفلسطينية يجب ان تكون القدس الشرقية فاذا كان الاميركي هو الراعي والضامن للاتفاقات يقول ان القدس خارج المفاوضات.. البعض تحدث بالامس ان ترامب أطلق الرصاصاة الاخيرة على هذا العملية.

على الجميع مواجهة قرار ترامب على امتداد العالم وفي العالمين العربي والإسلامي اتخاذ الموقف الرافض لهذا القرار وهذا أقل الواجب من أجل القدس

  • لا يجوز لاحد ان يسكت وعلى الجميع ان ترفع الصوت ونؤكد على القيمة الحضارية للقدس واقامة التظاهرات والاعتصامات
  • الدول العربية والاسلامية يمكنها استدعاء السفراء الاميركيين في كل العواصم العربية والاسلامية وابلاغهم احتجاجات رسمية لوزارة الخارجية الاميركية
  • كلنا مسؤولون ان لا نسكت عما يحصل وكل خطوة يمكن القيام بها تنفع وان لم تكن حاسمة
  • يجب الضغط على الاميركيين لانهم يسعون الى التسويات لكن ان كنت قوي لذلك يجب ممارسة الضغوط لسحب القرار وايضا الضغط على الكيان الاسرائيلي كي لا يندفع في تنفيذ خطوات بما يتعلق بالاستيطان وغيره
  • نأمل ان يتم قطع العلاقات مع واشنطن.
  • يجب القيام بكل الضغوط الممكنة ومنها وقف الاتصالات والعلاقات مع اسرائيل علناً او سراً وطرد السفراء لان هذه القدس وهي اخر الخط
  • يجب على الفلسطينيين والعرب التراجع عن خيار المفاوضات.
  • يجب المطالبة بعقد قمة عربية (ستجتمع السبت) وقمة اسلامية والاقتراح عليهما اصدار قرار واضح وملزم لجميع الدول العربية والاسلامية بأن القدس عاصمة لدولة فلسطين وغير قابلة للتفاوض
  • هام جداً الدعوة لانتفاضة فلسطينية جديدة كردّ على القرار الاميركي وان يقدم العالم العربي والاسلامي كامل الدعم المالي والسياسي الاعلامي والتسليحي والعسكري للشعب الفلسطيني اذا ما قرر اطلاق الانتفاضة الجديدة، وكل ذلك يمكن ان يجعل ترامب يعيد النظر ويندم.
  • في لبنان الجميع يجمع على رفض واستنكار القرار الاميركي لان هذا الامر يعني كل حر وكل شريف
  • نحن معنيون بمتابعة الامر بالشكل والطريقة المناسبة عبر مؤسسات الدولة او عبر الاعتصامات بواسطة الجامعات والمدارس والنقابات وغيرها لاننا امام عدوان اميركي كبير جداً
  • لتظاهرة شعبية كبرى في الضاحية الجنوبية لبيروت بعد ظهر يوم الاثنين المقبل في المكان والتوقيت اللذان سيحددان لاحقاً للاحتجاج والتنديد بالقرار الاميركي العدواني الظالم وللتعبير عن تضامننا مع المقدسات الاسلامية والمسيحية ومع القدس والتضامن مع الشعب الفلسطيني ومقاومته رفضا للظلم والعنجهية الاميركية في قرار ترامب العدواني