ومن له أذنان سامعتان فليسمع.. ومن له عينان رائيتان، فلينظر..

من الأزمات نحو الفرص … هكذا تبدو خارطة طريق لبنان … في ظل قيادته الحالية …

الأزمات كثيرة … والفرص موازية وأكثر …

الأزمات لا تزال تتراكم من حولنا…

  • نهاية داعش، رغم فلول الدواعش أينما كان…
  • ما حصل في اليمن، من محاولة انقلاب فاشلة وُئدت في ساعات…
  • بوادر قيام دولةٍ دولة في العراق…
  • تراجع حلم كردستان، حتى ما يشبه اندثار جنينها الإربيلي، الذي عاش ربع قرن…
  • حضور قطر في مجلس التعاون الخليجي…
  • كل تطورات سوريا، من نجاح آستانة، إلى تعثر جنيف، بعد دخول منصة الرياض على لائحة مشاركيه…

كل ذلك يشير، إلى أن ثمة في منطقتنا ربما من يعيش حالة تبرم، أو ضيق صدر أو شعور بالهزائم المتتالية والنكسات المتكررة، مع كبت وإحباط…

وإذا ما أضيف إليه في البعيد، رئيسٌ أميركي يلهث سعياً إلى تعويض شرعيته المتداعية بلا شرعية متمادية، وإلى تغطية ملاحقته القضائية، بملاحقةٍ لوهم كيان غاصب وعاصمة فلسطينية مغتصبة…

عندها يصير الحذر مطلوباً، وتصير الحكمة ضرورة وأولوية، للعبور من الأمة إلى الفرصة…

هذا تماماً ما عبر عنه رئيس الجمهورية اليوم، إذ بدا كمن يستكمل بيان مجلس الوزراء أمس…

أولاً بالتأكيد على جديته…

وثانياً بالتأكيد على أن لا خاسر مما حصل، ولا رابح إلا لبنان…

وثالثاً على أن مختلف القضايا الوطنية، ومنها الاستراتيجية الدفاعية، ستقارب بوسيلة الحوار، ومن أجل تعزيز الاستقرار والوحدة…

ومن له أذنان سامعتان فليسمع... و من له عينان رائيتان، فلينظر إلى ثلاثة طوابع… تؤرخ سنة أولى من عمر عهد… وثلاثين سنة من تاريخ وطن…