علا بطرس: أفضل للنازح يعيش ببيت دافئ، من انو يعيش بخيمة تستغلو المنظمات (Audio)

– حدود المنظمات الإغاثة مش التنظير بالسياسة وأجندات مشبوهة،
– شو عم تعمل الدنمرك.. !!!

***

مقتطف من حديث منسقة لجنة النازحين السوريين في التيار الوطني الحرّ الدكتورة علا بطرس: (29 ت2 – 2017)

  • ملف النزوح السوري هوي أولوية قصوى لفخامة رئيس الجمهورية،
    ولوزير الخارجية جبران باسيل، يللي حمل معو الملف أينما راح بالعالم.
  • الجديد بالموضوع، إنو بطّل مطالبة لبنان بالعودة الآمنة الى المناطق الآمنة في سورية، باتت مصلحة أوروبية كما هي لبنانية، لأنو هيداالملف بشكّل خطر على الأمن والإستقرار الإقليمي والدولي.
  • ثبت من خلال الإتحاد الأوروبي حصول تسرّب عناصر من داعش مع الهجرة غير الشرعية، إنطلاقاً من تركيا الى أحد الجزر اليونانية وصولاً الى أوروبا.. وبعضهم قام باعتداءات بفرنسا.
  • أوروبا باتت تتخوّف من مسألة النازحين على أمنها القومي، ولذلك بجولته الأخيرة على البلدان الأوروبية شرح هيدا الملف باسهاب، بالإضافة الى انو فخامة الرئيس اعتبر بخطاب القسم الى انو لا يمكن أن يبدأ أي حل دون أن يشمن عودة النازحين السوريين.

سوتشي

  • بسوتشي حصل إقرار للعودة الآمنة، وهذا الأمر خرق للدبلوماسية اللبنانية، وللوزير باسيل الذي أطلقها من سنوات..
  • العودة الآمنة تبدأ بإقرار خطة الوزير باسيل، يللي بدأ الحديث فيا قبل ما تحصل ازمة استقالة الحريري..
  • الخطة لازم تُقر في مجلس الوزراء، من أجل ضبط وجود النازحين، تمهيداً لعودتهم بالتدريج لسورية.

الإتفاقيات

  • لبنان يلتزم المواثيق الدولية.
    وهو لا يعيد السوريين عودة قسرية.
    يعيد عودة آمنة، إنطلاقاً من وجود 86% من الأراضي السورية تحت سيطرة الدولة وآمنة ومستقرة.

عبدالله

  • الحريري بمؤتمر بروكسل، تحدث عن قصة عبدالله،
    وهيي قصة الشعب اللبناني.
    عبدالله يللي هوي مزارع لبناني، من عرسال. استقبل عيلة نازحة من سورية، (أب وأم وأطفالن) وتشارك مع العيلة خبزو اليومي، وكل مستلزمات الحياة، إجت المنظمات الدولية وعرضت على النازح السوري المساعدات بوقت عبدالله حالتو متلو، ولكن تركتو لا حول ولا فوة.
  • اليوم في وعي لبناني بإنو هيدا الملف بشكل خطر :
    – إقتصادي
    – أمني
    – على الهوية
    واليوم كافة المكونات السياسية في لبنان بدأت تعي أهمية عودتهم السورية.
  • عون في المؤتمر الأوروبي المتوسطي سيعرض موضوع النازحين، سيما أنه يشكل خطر إقليمي ودولي، وخسائر لبنان وصلت الى 18 مليار $ على الاقتصاد اللبناني، والبطالة وصلت الى 35%.
  • النازح السوري أفضل لإلو يعيش ببيت دافئ، من انو يعيش بخيمة تستغله المنظمات بالمخيمات، وضيق الحياة المتواجدين بالمخيمات سيجعلهم يفتشون للذهاب الى أوروبا.
  • دول الإتحاد الأوروبي أخدت إجراءات تحدّ من هجرة النازحين، ودولة متل:
    – بلغاريا عم تمارس العنف على حدودا،
    – والدنمرك من أهم الدول الأوروبية، والدخل الفردي مرتفع، ولديها خدمات وتقديمات إجتماعية مرتفعة، وموقعة على اتفاقيات حقوق الإنسان وميثاق الإتحاد الأوروبي، وعلى بروتوكول الأمم المتحدة الخاص بالتعذيب.. عملتْ إجراءات انو النازح لا يمكنه ان يحصل على بطاقة دائمة، الاّ إذا كان جايي من المناطق الساخنة.

  • لبنان كان عليه أن يستقبلالناوحين السوريين من المناطق المحاذية لحدوده، أي:
    – دمشق
    – حمص
    ولكن نحنا إستقبلنا أعداد هائلة من مناطق قريبة للعراق، ولتركيا (حلب – ادلب – دير الزور – الرقة) كما من الساحل السوري الآمن والمستقرّ…
  • لهذا السبب لحظة خطة الوزير باسيل على ضرورة سحب بطاقات النزوح من غير مستحقيها ، سيما انو في عدد كبير عم ينتقلو بين البلدين دون عوائق..
  • بس يطرح الرئيس عون موضوع،
    يعني هوي على السكة الصحيحة..

أمن لبنان من أمن سورية

  • لمّا منحكي عن إستقرار وأمن لبنان. بمسّ بأمن أوروبا،
    كمان بمسّ بأمن سورية.
    في سورية في ثابتة استراتيجية أعلنتها من السبعينات لليوم، من بداية حقبة الرئيس حافظ الأسد، ومؤخراً استخدمتها المستشارة الإعلامية والسياسية للرئيس بشار الأسد بثينة شعبان، لما قالت: “أمن لبنان من امن سورية، واستقرار لبنان من استقرار سورية”…
  • بالسابق كان الموضوع مرتبط بالصراع العربي – الإسرائيلي. وبالمسألة الفلسطينية. وكلنا منطالب بحق العودة. اليوم إذا ما بكون في إدراك لحجم هالمشكلة (وانو بتشكّل خطورة على الأمن اللبناني والأمن السوري) سنُنتج مشكلة تنسينا المشكلة الأساسية الفلسطينية، لتصير مسألة النازحين، ويللي اللبناني اليوم بيشعر بخطورة فعلية على أمنو واستقرارو وهويتو.. وهيداالشي بيخلق سبب للتوترات بين الشعبين والدولتين، نحنا بغنى عنها.

الثأر

  • لنفترض لا سمح الله جريمة كالتي حصلت بمزيارة، حصلت في مناطق فيها فكر عشائري، ولها علاقة بالشرف.. شو بصير بخصوص عمليات الثأر..
  • لهذا السبب لبنان مع الوزير باسيل يطالب بحل مُستدام للحفاظ على السلم الأهلي اللبناني، ولعلاقات أفضل بين لبنان وسورية.

تسأل بطرس عن قول البعض أن النازحين السوريين مش قادرين يرجعو لأنن ضدّ النظام.. تردّ بطرس:

  • الحكومة السورية أنشأت:
    1) بمجلس الشعب السوري لجنة مهمتها النزوح السوري
    2) وزارة بالحكومة لتعالج الموضوع
    3) عم يُفتح ممرات آمنة للمسلحين إن كان ليروحو لمناطق تعرف الهدوء وتخفيف العنف.
    4) لجنة لضم المسلحين للإنضمام تحت لواء الدولة
    5) الرئيس الأسد استقبل أناس كانو يؤيدون المعارضة، من لاعبين كرة قدم، وغيرن.. وهؤلاء أبدوا كل تجاوب..

لهذا السبب مش شغلة المنظمات الدولية بلبنان، تقول في مناطق ساخنة أم لاق..  

  •  عليها أن تشجّع الناوحين الى العودة الى بلدهم.
    والعامل النفسي كتير مهم..
    فضلاً على ذلك، لما حصل التصويت بلبنان عن طريق السفارة السورية الأغلبية صوتت للرئيس بشار الأسد، بتأشّر إنو الأغلبية مع النظام ومؤيدة له.
  • لما بتمّ تسجيل الناوحين السوريين بدوائر الأمن العام، بصير في تحديد للحالات، وساعتها بترجع الأشخاص بالتدرج حسب الحالات تبعن…
    انو بعض  الأشخاص اللي جايين يشتغلو حكما ومهندسين وصيدَلة أو للإستفادة من ضمانات إجتماعية وما عم يشتغلو بقطاعات الأساسية اللي بحاجة الها لبنان، ومحددة بالقانون، بالبيئة والزراعة والبناء.. مفروض بالبقية يرجعو على سورية..

تسأل بطرس: اليست المنظمات مسؤولة عن استمرارهم؟ 
وبالتالي، الا مكن أخذ قرار من الدولة بتوقيف بعض المنظمات عن العمل؟؟
لأنو بس توقف المساعدات، الكثير من السوريين سيعودون أدراجهم؟؟

  • مع إقرار خطة الوزير باسيل من قبل الحكومة ستعالج كل هذه الثغرات.
    ويوجد بند بضرورة أن تمرّ كل المساعدات من خلال الحكومة ليس من خلال المنظمات.
  • حدود المنظمات هيي الإغاثة مش الحكي السياسة وتنفيذ أجندات مشبوهة، وتنظير..

ومع نقل الإعلاميين عبدو الحلو وناتالي عيسى، التعليقات المؤيدة من الناس لكلام الدكتورة علا بطرس بموضوع النازحين، أنهت بطرس كلامها، بالقول: نحن نسير بتوجيهات فخامة الرئيس والوزير باسيل، وبالنهاية عم نشتغل بما يمليه علينا ضميرنا ووطنيتنا.

رصد Agoraleaks.com