أخبار عاجلة

عَ مدار الساعة


عن العالم الروحي: 12 حقيقة عن الملائكة

– “اصحوا و اسهروا لان ابليس خصمكم كأسد زائر يجول ملتمساً من يبتلعه” (1 بطرس 8:5) (Nasra Rohana)


هل البشر هم المخلوقات الذكية الوحيدة في الكون؟ تؤمن الكنيسة وتُعلّم أن الجواب هو لا: الكون في الحقيقة، مليء بالعديد من المخلوقات الذكيّة، مخلوقات ندعوها ملائكة. وهم كائنات مدهشة.

فيما يلي 12 أمراً مهمّاً على جميع المسيحيين معرفتها عن هذه الكائنات الغامضة من العالم الآخر:

1) الملائكة هم حقيقة مطلقة.
ليس الملائكة مجرّد خيال أو خرافة. بل هم حقيقة تامّة وإيجابيّة – كما انا وانت وكل شيء آخر – وهم ينشطون في عالمنا ويلعبون دوراً حاسماً في تاريخ البشريّة.

2) كل مسيحي لديه ملاكاً حارساً
التعليم المسيحي يقتبس القديس باسيليوس قائلاً: “بجانب كل مؤمن يقف ملاكاً يحميه ويرعاه ويقوده الى الحياة.”

3) الشياطين أيضاً حقيقيون جدّاً.
كل الملائكة خلقها الله صالحة، لكن بعضهم اختاروا أن يعصوا الله. أولئك الملائكة الساقطين ندعوهم شياطين. وجهنّم أعِدّ خصّيصاً لهؤلاء الشياطين. (متى 25.41)

4) هناك حرب روحية هائلة تحدث حول الأنفس البشرية.
اختيار الإنفصال عن الله لا رجعة فيه بالنسبة للشياطين. لكن للبشر، على الأقل، طالما هم أحياء على الأرض، لا يزال لديهم الفرصة لاختيار العودة الى الله. الملائكة والشياطين في هذه اللحظة يخوضون معركة روحية هائلة، مقاتلين من أجل التأثير على الأنفس البشرية : إمّا بالعودة الى الله او بالإبتعاد والإنفصال عنه.
الشيطان أغرى آدم وحواء في الجنّة، وتستمر الشياطين اليوم في إغراء البشر بعيداً عن الله .

5) القديس ميخائيل رئيس الملائكة هو قائد الجيوش الملائكية للرب
الملاك ميخائيل هو الملاك المخلص الذي يقود الملائكة الصالحون في المعركة الروحية ضد أولئك الذين سقطوا. اسمه يعني حرفيا “من مثل الله؟”، وهو يمثل الإخلاص لله بينما تمرد ملائكة أخرين. (راجع رؤيا 12.7)

6) الشيطان لوسيفوروس هو زعيم الملائكة الساقطة
مثل باقي الشياطين كان ملاكاً صالحاً، لكنه اختار الإبتعاد عن الله. كمخلوق، هو محدود ولا يزال يخضع لعناية الله.
في الإنجيل، قاوم الرب يسوع كل إغراءات الشيطان (متى 4 ولوقا 4). ودعاه “كذاب وأبو الكذاب”. “قتالا للناس من البدء” (يوحنا 44:8). وقال أيضاً أنه جاء “ليسرق ويذبح ويهلك” (يوحنا 10،10).

7) أي تورّط او ارتباط مع قوّات خفيّة او مع قوّات شيطانيّة هو خطيئة مميتة 
القوى الشيطانيّة ليست سوى شرور. وعلى الإنسان عدم التورّط فيها. اي علاقة مع قوّة خفيّة – سواء كان ذلك بواسطة التنجيم، قراءة الأبراج، الإسبتصار والسحر، الرقية وقراءة الفنجان وغيرها من الوسائل – مهما كانت النوايا جيّدة او بريئة، كلّها خطيرة للغاية واستخدامها خطيئة كبرى ومميتة.

8) لا يزال علم التقسيم وطرد الأرواح الشرّيرة ممارسة فعّالة في الكنيسة.
في الأناجيل، خاض المسيح ورسله بانتظام: معركة واضحة وصريحة ضدّ الشياطين، مقسّميم عليهم لطردهم من الممسوسين. تستمر الكنيسة بهذا العمل من الحرب الروحيّة لخير وخلاص النفوس.
هناك عمليّة تقسيم بسيطة يقوم بها الكاهن في طقوس العمّاد. في حالة مسّ شيطاني يمكن لكهنة حاصلون على إذن خاص القيام بإجراء تقسيم لطرد الأرواح الشرّيرة.

9) يمكننا نحن أيضاً الدخول في معركة روحيّة من خلال الصلاة والممارسات الروحيّة الأخرى
صلاة الأبانا، المعطاة من المسيح ذاته، تتضمّن الطلب “نجّنا من الشرّير”. والكنيسة تشجّع المؤمنين على استخدام الصلاة للقديس ميخائيل التي كتبها البابا لاون الثالث عشر، والتي تدعو الى سجن الشيطان الى الأبد في جهنّم. كذلك الصوم هو سلاح فعّال ضد الشيطان.
لكن الطريق الأفضل الذي يساعد في الحرب ضد القوّات الشيطانية، هو ببساطة، عيش حياة مقدّسةمتمثّلين بربّنا يسوع المسيح.

10) الكثير من القدّيسين شاركوا في معركة روحيّة وحتى جسديّة ضد الشياطين.
قاموا بضربهم، ظهروا عليهم بأشكال وحوش مرعبة، مصدرين أصوات مخيفة، وأشعلوا النيران بأشياء حولهم. يمكنك قراءة تلك الأمور في سيرة حياة القديس أنطونيوس الكبير، القديس البادري بيو، القديسة جيما غلغاني، القديس يوحنا فياني، القديسة تريزيا الأفيلية والقديسة فيرونيكا جولياني وغيرهم…

11) يسوع المسيح غلب الشيطان
في آلامه ، موته وقيامته، غلب الرب يسوع قوّة الشيطان بلا شك. هذه الحقيقة تتجلّى تدريجيّاً في تاريخ الكنيسة الى يوم مجيء الرب الثاني.

12) المسيح هو ملك الملائكة والكون
يسوع المسيح هو ملك الكون، وذلك يشمل العالم الروحي. المسيح هو خالق الملائكة في بداية العالم لتكون خدّامه. حتى الشياطين، التي اختارت عصيان الله، تبقى في نهاية المطاف خاضعة لسيطرة العناية الإلهية.

المصدر: الحركة المريمية في الأراضي المقدسة
لقراءة الخبر من المصدر: (إضغط هنا)