بلدية الظل في جبيل توثّق بالصور التقصير لبلدية جبيل…

– نطلب من جانبكم الكريم الاجابة الشافية والشفافة

***

جانب رئيس بلدية جبيل والاعضاء المحترمين ،

تحية وبعد،
بعد متابعتنا لتنفيذ مشروع فرز النفايات من المصدر المعلن عنه منذ العام 2011 و الممول من الاتحاد الاوروبي، والذي كان من المفترض البدء بتنفيذه مطلع عام 2016 ، لاحظنا ما يلي:

1_الحملات التوعوية المزعم القيام بها اقتصرت على بعض الاحياء والمنشآت السكنية في المدينة.
فلماذا لم تشمل احياء المدينة كافة؟ ونحن اليوم على بعد سنتين من انتهاء صلاحية التحضير للمشروع؟

2_ كان من المفترض ان تبدأ عملية الفرز من المصدر بداية 2016، علما بأن المكبس المقام حالياً مكان المسلخ قديماً في محلة “جسر جاج” في جبيل لا تستخدم قدرته الانتاجية بشكل كامل، فهل يعود ذلك:

  • لاقتصار عملية فرز النفايات على بعض المنشآت السكنية القليلة في المدينة؟
  • لعدم وجود عددا كافياً للشاحنات المخصصة لجمع النفايات المفرزة من المصدر؟
  • لعدم توفر اليد العاملة الكافية في المكبس؟

وبعد عملية مراقبة لحال النفايات بشكل يومي في الثلاثة اشهر الماضية عدنا بالصور المرفقة ادناه للتوثيق والشفافية، وقد رصدنا الملاحظات التالية:

1 – تكدس النفايات لساعات طويلة قبل ان يتم رفعها من المستوعبات التي عددها في الاساس قليلا ، نسبة لعدد المنشآت السكنية والنفايات المستهلكة يوميا، مما يسبب رائحة كريهة في الاحياء وتسرب للسوائل، ما يجلب الحشرات والامراض.

فلماذا هذا التأخر في جمع النفايات؟

2 – عدم وجود المستوعبات المخصصة لعملية الفرز في الاحياء السكنية، والتي هي في جوهر الخطة المعلن عنها.
فكيف يكون الفرز صحيحا والنفايات على انواعها(كرتون،بلاستيك، ومواد عضوية) ترمى في نهاية الامر في مستوعب واحد؟

3 – ما هو الوضع الراهن للمكب في حبالين من حيث ساعات العمل فيه؟ وهل سيكون مشروع فرز النفايات من مهام البلدية المباشرة ام انه سيتم خصخصته؟

وبناء عليه، نطلب من جانبكم الكريم الاجابة الشافية والشفافة على كل تساؤلاتنا، لما لهذا المشروع من اهمية للمدينة واهلها.