عماد رزق: قوات “قسد” ليست أميركية وستنقلب قريباً (Audio)

– الأميركي يسلّم كل جماعاته على الأرض، وما يهمهّم اجراء التسوية مع روسيا…
– ما نراه اليوم بالخليج رأس الهرم المشاكل، سيعانون الكثير… (التفاصيل)

***

مقتطف من حديث الدكتور عماد رزق للإخبارية السورية: (أيلول 2017)

التحولات الإستراتيجية

  • ما تحقق بالبعد الإستراتيجي، نقطة تحول ديرالزور، وهي تشبه نقطة تحوّل تحرير حلب.
  • حلب كانت نقطة التحوّل التركية، ومن بعدها حصل مزيد من الرؤية التركية الجديدة في التعاطي، رغم كل ما يُقال في الداخل إعلامياً. وأستطيع أن أؤكد أنّ الموقف التركي تغيّر.
  • دير الزور كما درعا ومن قبل حلب تثبّت وحدة الأرض السورية، لتسهيل العمل السياسي، أنو سورية واحدة جغرافياً، وديمغرافياً، وبالسيادة ما زال الجيش السوري يحمي الحدود والأطراف.
  • تحرير دير الزور والذهاب باتجاه “بوكمال” و”الميادين” يلاقيه من الجانب العراقي تحرير القوات الرسمية للجيش العراقي، يسحب فتيل إمارة “داعش”.. التي كان من أهدافها إسقاط حدود “سايس بيكو”..
  • اليوم فشل الخطط الأميركية، لا يعني فشل المشروع،
    بل فشل خطة رقم 1.
    قد نتحدث عن خطة رقم 2، و 3..
    لذلك المشروع الأميركي للمنطقة ما زال مستمراً
  • الأحلام والتمنيات شيء، والواقع الذي يجسدّه من انتصار الجيش السوري والقوات الرديفة، والحليفة، التي تقاتل في الميدان والجو وفي الإستعلام الإلكتروني الخفي شيء آخر.

الأكراد

akraddd

  • هم جزء من ورقة ابتزاز، مُستخدمين من قبل الأميركي، بوعد موهوم.
    وعدوهم سنة 1936، وما قبل وما بعد.. ولم يتحقق أي وعد..

يسأل رزق عن رهان الأكراد الدائم على الأميركيين، يقول:

  • هم لا يجربون نفس الأشخاص،
    وهم يستخدمون: المال + الإبتزاز + الضغط
  • من 3 سنوات الشعب الكردي في سورية، تعرض لعملية إبادة من قبل داعش. واستخدمها الغرب كآداة ميدانية ضمن الإستراتيجية الأميركية. وتمّ توريط تركيا ضمن المضروع.. وهذا الأمر بقي على حاله لحين حصول الإنقلاب على أردوغان في تركيا..
  • لا يجب أن ننسى حصول معارك في مناطق داخل تركيا في “ديار بكر” وتمّ إبادة مدن وقرى (في 20 محافظة جنوبية في تركيا)
  • تركيا كانت أمام خيارين:
    – إمّا إبقاء الإبتزاز الأميركي
    – أو أن يغير استراتيجيته المعتمدة
    وهون بقدر أكدّ، أنو المفاجأة القادمة (ونحن نقولها أمام الإعلام) هم يعمدون الى اجراء استفتاء في العراق، ونحن سنقدّم لهم مفاجأة معاكسة، وهي انّ قوات “قسد” ليست لكم.. ليست للأميركيين. والقواعد الأميركية الموجودة في الشمال السوري، والتي القوات العسكرية الكردية فضحتها ونشرتها، استباحتدم الأميركيين.. 
    وعندما سيكتشفون أنّه منصة استانة، ستبقي سورية بالجغرافيا موحدة، وبالديمغرافيا. وروسيا في هذاالمجال لا تناور بذلك، ونحن نتحدث عن اتفاقيات تعاون عسكري روسي – سوري لمدة 49 عاماً.. إذا الموضوع استراتيجي.
  • الأكراد السوريين أمامهم خيارين، اما ان يقاتلوا الأميركيين المتواجدين فيما بينهم، أو أن يكونوا جزء من الحملة لتحرير الأراضي التي يحتلها الأميركي بالداخل السوري.

ورداً على سؤال إنضمام عدد كبير من القامشلي للقتال الى جانب الجيش السوري، يقول عماد ر زق:

Imad-Rizk

  • الخيار الشعبي هو مع الدولة السورية، ومع وحدة الدولة.
    والأميركي يعرف ذلك، بغض النظر عن حملاتهم الإعلامية.
  • الأميركي يكذب على الأكراد، هم موافقون على كل شيء، وليس لهم خيارات، ولكنهم يدعون أمام حلفائهم (المُستخدمين) انهم ما زالو أقوياء وهم يفرضون أجندات على الأرض..
  • الأميركي يسلّم كل جماعاتهم على الأرض، وما يهمهّم فقط اجراء التسوية مع روسيا، والحكومة السورية في المرحلة المقبلة.

تركيا

  • منذ حصول الإنقلاب، لا خيار أمام أردوغان لحين ذهابه من السلطة، الاّ التعاون مع الجانب الروسي.
  • الاستقرار الذي حصل في تركيا الضامن له كان الروسي،
    ومنذ أقل من عام هناك تصريح لأردوغان للحلف الأطلسي: قدمّت تركيا ل 50 سنة كل الدعم،وانتم لم تقدموا لنا شيء..
  • اليوم اردوغان براغماتي، المنتصر على الأرض، سيتعاون معه.
    والإتفاقيات التي وقعّت بين الجانب الرتركي والروسي تفوق توقعات الأميركي وستفاجئ الأميركي، وهو على المستوى النووي والعسكري والتكنولوجيا..

سورية

  • مؤتمرات “جنيف” حول سورية كانت تشكّل ورقة ضغط،
    اليوم الأستانة هي جزء من مزج انتصار الميدان والمسار السياسي.
  • اليوم الدول الخليجية اصطدمت ببعض، والكل يحمل سبب الإخفاق للآخر.
    ما نراه اليوم في الخليج هو رأس الهرم المشاكل، سيعانون الكثير ولكن بشكل مفرمل.

السعودية

  • السعودية تعيش مشكلة هوية،
    – كيف عائلة تحكم شعب.
    – المأزق في اليمن، ودخول اليمنيين بعض المناطق على الحدود واطلاق الصواريخ طويلة المدى، تستهدف مدن رئيسية ومنصات تكرير..
    – الأزمة القطرية.
    – التقهقر في الملف العراقي.. كان لها اليد الطولى، اليوم تراجع نفوذها
    – في سورية حاولت بالسلم والحرب، عجزت..
    – في لبنان كانت تستخدم الورقة اللبنانية للضغط على السوري، اليوم لم يعد بإمكانها ان تستخدمه.

رصد Agoraleaks.com