مرض الباركنسون: عوارضه الجسديّة وكيفيّة معالجته (د. حنينا أبي نادر)

– رّجفان مُتواصَل وتشنُّج، وصعوبة في الكتابة…

***

يصيب مرض الباركنسون ١% من الأشخاص الذين تخطّوا عمر الستين. وعادة، يَرْتَجِفُ المريض وتكون مَشيَتِه بطيئة بطريقة غير اعتياديّة.

والعوارض الجسديّة لهذا المرض هي: الرّجفان المُتواصَل والتشنُّج، صعوبة في الكتابة، وَضعيّة مُنْتَصبة وملامح الوجه جامدة، إلّا أنّ العقل والذاكرة يبقيان سليمين. ولا يوجد إختبار تَشخيصيّ مُحَدَّد للتأكيد على وجود هذا المرض.

والأسباب تعود للبيئة المُحيطة بالمريض المُصاب بالباركنسون، كالمبيدات وبعض العناصر الجينيّة. أمّا العلاج لأولئك الذين يظهرون عوارض خفيفة، يكون بأل Anticholinergic إذا كان المريض أقلّ من ستين، ويُعطى أل Amantadine لمن تتخطى لديهم عتبة المرض الستين.

أمّا العوارض الجسيمة فتُعالج بِ Levodopa/Carbidopa أو الدوبامين المساعد كال Cabergoline والدعم النفسي والإجتماعي يقوم به من هو مَعنيّ بالشأن الإجتماعي أو المعالج النفسي. والوقاية من السقوط أو الوقوع أرضاً أمر مهمّ، كما يجب تلاقي الإنهيار العصبي والعلاج الجسدي قد يكون قادراً على تحسين قدرة المريض على القيام بنشاطاتِهِ اليوميَّة.

تعريب: كلوديا أبي نادر