عماد رزق: مدفيديف سيعمل لحلحلة مسألتين تخصّ لبنان وروسيا ستقدّم مساعدة للجيش اللبناني.. (Audio)

– تحضيرات لزيارة الرئيس عون الى روسيا والحريري على خطى والده لإعادة لبنان على الخارطة الدولية…

***

مقتطف من حديث الدكتور عماد رزق لقناة الـ”nbn”: (أيلول 11 – 2017)

  • زيارة رئيس الحكومة لروسيا تأتي في ظرف إقليمي مهم جداً،
    وتأتي في سياق الجولة التي قام بها الحريري الى اكثر من دولة، وتحديداً فرنسا.

بالتوقيت،

  • جاءت الدعوى من الجانب الروسي، وكان الحريري قد طلب زيارة موسكو من ضمن تحضيراتو لهذه الجولة الدولية.
  • في بداية تموز الماضي، سعادة السفير الروسي في بيروت كان قد أبلغه تحديد تاريخ الموعد، على ان يتمّ الاتفاق على التفاصيل النهائية (جدول الأعمال) مع تقدم الأمور والأحداث الإقليمية.
  • هذا التوقيت جاء قبل الحديث عن معركة على الحدود الشرقية، وموضوع تطوّر الأحداث في سورية، او حتى ملف النازحين السوريين.. طبعاً الزيارة بالسياق التاريخي، لها علاقة بآل الحريري (رفيق الحريري سابقاً) مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وفي نفس الوقت بالزيارات التي قام بها سابقاً سعد الحريري الى روسيا، واهتمامه بوجود مكتب دائم له في العاصمة الروسية موسكو، والذي يُتابع بكل القضايا والشؤون، وليس اللبنانية فقط، انما العربية بشكل أوسع.
  • وهذا التوقيت يمكن وضعه بسياق عام 2015، 2016، 2017. بخلال 3 سنوات 3 زيارات و3 لقاءات مع الرئيس بوتين. وطبعاً تغيّر المشهد الإقليمي، والمشهد الداخلي.

التحولات

  • لبنان دولة شقيقة لسورية، وبنفس الوقت تعرض لنفس التهديد الإرهابي، وتهديد المشاريع الإقليمية والدولية، والتزاحم والتنافس الدولي والإقليمي على ثروات المنطقة. فلبنان جزء مما يدور بالمنطقة.
  • ما قام به الحريري، من خلال وضع لبنان بمصاف الدول بحيث استطاع مع رفيق الحريري ان يصبح داخل المحافل الدولية، ما يقوم به الحريري هو أيضا أن يضع لبنان بنفس المرتبة…
  • بالسياق ذاته، نتحدث عن زيارات قام بها وزير خارجية روسيا لافروف الى السعودية والأردن، وقبلها بزيارة لدعم الوساطة الكويتية لحل الأزمة الخليجية، بين قطر والسعودية.

مواقف مستجدّة

amal-fadoul

  • سعودياً:
    موقفها سيكون له تبعات على الموقف العربي، ومن بعدها ستبدأ جولة جديدة من “أستانة”، وهي استكمال لمبادرة “جنيف”.
  • سورياً:
    السنة الماضية، الحديث تناول مكافحة الإرهاب، والقضاء على التنظيمات الإرهابية، اليوم نحن تقدمنا في اطار العملية السياسية، بمعنى موجة المصالحات وصلت الى حدّ 600 قرية داخل سورية، ما يعني ملف التهدئة دخل كعامل. كما موضوع عن إعادة تسوية ملف النازحين، أو اللاجئين..
  • لبنانياً:
    الرئيس الحريري يقوم بزيارة للرئيس بوتين، وخلفه في حكومة قوية، وفي دولة حققت انتصارات على الحدود، وثبتت بالدم حدود لبنان، وفي نفس الوقت في رئيس جمهورية لديه كتلة نيابية قوية، وقاعدة شعبية. وكل ذلك تدعم زيارة الحريري بجولاته.
  • من المتوقع أن يكون له مبادرة نصف الطريق مع الرئيس الحريري، وبالتالي نتحدث عن تفعيل حقيقي للعلاقات، وسيكون منها شق:
    سياسي،
    عسكري،
    اقتصادي.
  • هذه الزيارة تحضّر وتضع الحجر الأساس لزيارة فخامة رئيس الجمهورية ولقائه الرئيس بوتين. وربما في القريب العاجل. وزيارة فخامة الرئيس ستكون تتويج لهذه الزيارات، ورح تنتج توقيع اتفاقيات على المستوى الرئاسي بين الرئيس بوتين والرئيس ميشال عون. وهذا ما سيعزّز من مكانة لبنان بالمنقطة.
  • كل ذلك، سيطرح الموضوع عن إعادة إعمار سورية، ودعم عودة النازحين السوريين ضمن الأطر المتفق عليها مع الحكومة السورية بالمرحلة القادمة. وربما سيكون دور للحكومة الروسية عبر رئيس الوزراء مدفيديف لفتح قناة بشقين:
    شق اقتصادي متعلق باستثمارات النفط والغاز في البحر المتوسط، والتفاهمات الي يتم التحضير لها مع الجانب الأميركي، ان على موضوع ترسيم الحدود الجنوبية، وانهاء الخلاف مع الجانب الإسرائيلي المحتل، والذي يغتصب 800 كلم2 من حدودنا البحرية.
    شق متعلق بالنازحين، وتأمين الحماية لهم، والمساءلة الحقوقية والقانونية، لغيابهم عن بلدهم..
  • حاجة لبنان الى المساعدة، ضرورة، وكما أعرف الجانب الروسي لا تقدم مساعدات مجانية، (تبيع أسلحة) يعني ما عندا مبدأ الموقف السياسي مقابل دعم بالسلاح كما الجانب الأميركي. رح يصير في عينة صغيرة رح تتقدم كدفعة لصالح الجيش اللبناني، لأنه بعد الزيارة سيتم توقيع وتفعيل اطار التعاون العسكري بين الجيش الروسي والجيش اللبناني، ورح تكون للمرة الأولى منذ انشاء دولة لبنان الكبير.

رصد Agoraleaks.com