Agora-Abou-Ajini

 إمارة “أبو عجينة” والخبز الحرام! (أمين أبوراشد)

–  سيرة “أبو عجينة”

***

أخبار عالنار- ليلة القبض على المدعو “أبو عجينة” علي الحجيري، كانت منطقة بعلبك تغلي شعبياً، لأن كل ردود الفعل خلال تشييع شهداء الجيش في أكثر من منطقة لبنانية، بقيت ضمن إطار انتظار التحقيقات والثقة بفخامة الرئيس ميشال عون شخصياً، بما فيها تلك التي صدرت عن يوسف الحاج حسن، والد الشهيد علي، الذي أصرَّ على أن يبيت الشهيد ليلة في منزله الذي بناه له الوالد في غيابه. وعلى وقع الرسائل المُتلفزة التي نقلت مُحاكاة يوسف لصورة نجله الشهيد علي، مدى ساعات من النقل المباشر، كان الوضع ممسوكاً، لأن يوسف خاطب شهيده قائلاً: “لَجَم لساني فخامة الرئيس ميشال عون، وأنا أنتظر التحقيقات لأن لي ثقة بهذا الرجل، لكني إذا لمست محاولة من البعض في لفلفة الموضوع فأنا سآخذ حقي بيدي وأنت تعرف والدك يا علي”، والوفود التي تقاطرت من عرسال الى شمسطار خفَّفت بعض الإحتقان وثّمَن لها والد الشهيد قيامها بالواجب.

مواطن من عرسال حمَّل مسؤولية خطف واستشهاد العسكريين وكل ما حصل لعرسال للأخوين الحجيري، علي ومصطفى، وقال: الآن تحرَّرت عرسال البلدة وجرودها، عبر محاولة الجيش القبض على “أبو طاقية” ونجاحه في القبض على “أبو عجينة”، لأن عرسال كانت على مدى سنوات، أسيرة هذين الرجلين، “أبو طاقية” يفرض سيطرته على الجرود ومعابر التهريب واستقوى أكثر وأكثر بجبهة النصرة، و”أبو عجينة” مسيطراً على الداخل العرسالي بسلطته وتَسَلُّطه على أبناء عرسال بواسطة زعرانه، رغم هزيمته في الإنتخابات البلدية عام 2016.

أضاف المواطن العرسالي: قبل النصرة والإرهاب والسيارات المُفخَّخة، التي شوَّهت صورة عرسال ووضعتها في حالة حرب مع جيرانها، كان الأخوان الحُجيري من ملوك التهريب عبر الحدود مع سوريا، ومن فارضِي الخُوَّات على المهرِّبين الصغار وكانت الأنشطة التجارية غير المشروعة بأيديهما، وكل أموالهما من مصادر الحرام وأرزاق الناس.

عن لسان مواطن عرسالي، هذه هي سيرة “أبو عجينة” وخبزه الحرام، وهذا هو “أبو طاقية” المُتخَفِّي تحت عمامة الدين، وهذه هي مسلكية مُجرِمَين كانت تحميهما “طاقية حصانة” زمرة سياسيين، جمعهم معهما الخبز الحرام وأحلام دولة خلافة، لا حلال فيها، سوى أكل الأجساد خبزاً يومياً ولعق الدماء صبحاً ومساء…